تفاعل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاجات تستعرض أزمة الدواجن منها "الدواجن" و"صناعة الدواجن" لافتين إلى مافيا الدواجن التي تمتد من الصناعة إلى الاستيراد والوزارة. 

وقال أبو عمر (@engabuammar)  "صناعة الدواجن كلها قطاع خاص، الدولة لا تدعمها بمليم ولا حتى دعم فني، قصة الدولار هي اللي كعبلت الدنيا مؤخرا، بدءا من العلف للأدوية والتحصينات، بس كل ده يدور في ساعتها وقت ما يفرجوا عن اللي في الجمارك وميوقفوش الدنيا عشان مفيش دولار، طبعا الاحتياطي الحقيقي ٦ مليار يعمل شللا كاملا".

ليس لها من دون الله كاشفة
صناعة الدواجن شبه انهارت

مؤمن (@moamen9521) September 30, 2022

 

وأضاف الحكمدار (@lkmdr122) قلناها وسوف نقولها  "الأمر جد خطير وينذر بكارثة على صناعة الدواجن في مصر قلة الأعلاف وقلة المخزون من الأعلاف ينذر بكارثة لا يعلم مداها إلا الله، سوف يكون هناك تشريد للعمالة ارتفاع في أسعار الدواجن ، وارتفاع في أسعار البيض يعني كارثة بكل المقاييس".

 

 

وياريت تحديد فقه الأولويات في اختيار المستثمرين في مجال صناعة الزيوت والصابون والملابس والجلود والاعلاف وتربية الدواجن واللحوم والالبان حيث انها تعتمد علي مواد خام يتم زراعتها او متوفره في مصر وبالقطع لن نفرض علي اي مستثمر في ماذا يستثمر ولكني اقول فقه اولويات فإذا لم يتوفر.

— mohamed sersy (@MSersy) October 2, 2022

تكدس الحبوب
ومع استمرار تكدس القمح والحبوب الذرة والصويا في الموانئ، سجلت المخابز والأعلاف والمكرونة ارتفاعا في الأسعار، وعلق حساب المنوفي الأخير! (@
Last_Meunif) قائلا: "ده تعمد تجويع الشعب وتدمير صناعة الدواجن، المسؤلين اللي مش عاوزين يفرجوا عن الشحنات دي لازم يتحاكموا بتهمة الخيانة العظمى ".
وأضاف نجيب محمد (@
Naguib_219) "أقدر شعورك الطيب والشرح الكامل للمنظومة وما تمر به، معلهش نستحمل شوية وسيبك من المتداول  البضاعة محجوز عليها في الجمارك والكلام بتاع التجار الجشعين، وكنت أتمنى حضرتك لا تكتب في هذا الموضوع ، لأنه كله شمال من أول رئيس المنظومة إلى أصغر تاجر،حضرتك انتظر افتتاح استرتيجي من قائدنا".

منظومة فاسدة
وكتب حساب وجيه الشاعر (@wagih_poet) "أنا فكرت في الموضوع ده كويس ، ومن وجهة نظري التلاعب في منظومة الدواجن كلها بتم عن طريق أصحاب المزارع الكبار اللي هم ماسكين شعبة الدواجن ، وأعتقد أنهم هم اللي بيستوردوا الأعلاف وجايز وممكن يكون هم الوسطاء الفعليين ، علشان المنظومة تتصلح لازم تكون الشعبة بها عضو من الحكومة".
ورأى محمد (@
Md04741363) أن "لكن هذا لا يفسر لماذا -ومع الارتفاع الجنونى لأسعار الأعلاف- سعر بيع البورصة لم يرتفع؟ زاد سعر طن العلف 2.5 مرة عن السنة الماضية، كان في حدود 6000 جنيه للطن، وزاد سعر بيع البورصة 0.20 فقط، كان في حدود 25 جنيها للكيلو".
 

خلي بالك ان فيلم العلف ده و صناعة الدواجن و البيض كان من ضمن الانجازات المسجلة برضه زي الكهرباء و الغاز كده
المشكلة مش بس في استراتيجية التنفيذ، هو المشكلة ان مفيش استراتيجية حتي في الحفاظ علي ما تم تحقيقه يعني

— Ali (@MHMDALIMOUSSA) October 1, 2022

وشرح صاحب حساب "العمدة خلف" (@6SsUPImy6PmVIOG) كيف طاله فساد المنظومة وتآمر الكبار قائلا: "أصحاب المزارع الكبار وأصحاب شركات تفريخ الكتكوت والسماسرة  وارتفاع في مستلزمات الإنتاج واحتكارها من قبل عدة أشخاص بعينهم ، هم السبب الرئيس في خروج المستثمر الصغير من السوق أنا واحد من الناس في ٢٠٢١ خرجت من السوق بعد ما خسرت شقى ٢٥ سنة في الغربة  حسبنا الله ونعم الوكيل".
 

سوق اللحوم
ويشير أحمد وفا (@
ahmedwafa161) إلى أن "ملف الثروة الحيوانية كمان مرتبط بالموضوع ده ارتباطا وثيقا ، ولا في حد بيتكلم وبرضو بيعاني من نفس الآثار دي وكمان قطاع الثروة الحيوانية لسة خارج من أكبر أزمة ضربت السوق وهي الحمى القلاعية في آخر ١٠ سنين أو أكثر".
ويضيف عاطف الغرباوي
 (@atefate75277439)، "للأسف المنظومة كلها فاشلة لأن كل واحد فيها بيدور على مصلحته الشخصية،  تم إلغاء ترخيص المجازر اليدوية ومصعبين شروط المجازر الآلية غير تكلفتها عالية ، كل القائمين على صناعة الدواجن في وزارة الزراعة أو الخدمات البيطرية لهم مصالح مع أصحاب الشركات الكبيرة".
أما محمد الشريف (@
MhdElsherif) فكتب: "ما ينفعش اقتصاديا، فلا داعي للجدال فالموضوع قتلناه بحثا، ومفيش بلد في العالم هتعمل لنا فراخ وإحنا قاعدين، الدواجن صناعة كثيفة العمالة كثيفة استخدام الطاقة وملوثة للبيئة، أي حد يفكر أن بلدا بحجم مصر ممكن تستغني عن إنتاج الدواجن محليا ، محتاج يكشف على قواه العقلية".

المتهم والقاضي
وخاطبت "نسرين" السيسي متهمة له في الوقت نفسه قائلة عبر (@Nesrin_Mowafy) "طيب بما أنها بلد الـ one man show ممكن حد يبلغ الريس إنه فيه كارثة في صناعة الدواجن مع إن الحل في إيد الموظفين بدرجة مسئولين عشان يحلها هو و هم يرحمونا ، بلد ما تخرب الصناعة دي كمان و شوف الأيادي المرتعشة و عديمي القدرة على اتخاذ القرار دول آخرتهم إيه يا (…) @AlsisiOfficial".
 

رئيس شعبة بيض المائدة في اتحاد صناعة الدواجن قال من شهرين ان تجار كبار خرجو من السوق بسبب ارتفاع سعر طن الذرة الى 8000 ج وانه بيتوقع وصول كرتونة البيض ل 120 ج.
مين بقى اللي فضل في السوق ؟
مين مبيدفعش ضرائب ؟ جمارك ؟ اجور عمال ؟
برافو عليك!
الجيش

— mohamed adel (@parissportifs90) October 1, 2022

 

أين الكارثة؟
الكاتبة شيرين هلال قالت إن "الكارثي في اللي بيحصل، أن السوق المصري ممكن يشهد خلوا من المنتج المحلي على المدى الطويل بعد ما كان في اكتفاء ذاتي  بسبب خروج عدد من المنتجين من السوق بسبب ارتفاع الأسعار لعدم توفير الدولار".
وعبر (@
sherinhelal555) ".. ولكن البنوك غير قادرة على توفير الدولار، ويشعر المنتجون حاليا بوجود خطة ممنهجة لانهيار الصناعة مع فتح الباب لاستيراد الدواجن المجمدة معفية من الجمارك في نفس الوقت اللي المصانع مش عارفة تدخل خامتها مع أنها موجودة ومكدسة في الجمارك ، ومجبرة تدفع ضرايب وجمارك وتأمينات على العمال ومصاريف تشغيل وفواتير طاقة وغيره وغيره من فواتير التكاليف الثابتة حتى في فترة الأزمة، ويفرض هنا السؤال نفسه، لصالح مين اللي بيحصل وفين إجراءات إدارة الأزمة وفين فقه الأولويات؟
وحذرت من "خروج أصحاب الكيانات الصغيرة من الصناعة، رغم أنهم بيمثلوا النسبة الأكبر من المنتجين، نتيجة للخسائر اللي خلتهم مهددين بالسجن، بتتحول خسائر المنتجين زيادة لربح التاجر والسمسار اللي في الأغلب معلهوش حساب ولا في فواتير أو أوراق بتثبت وجوده ومساهمته في السوق بالتلاعب، بينما الخاسر الحقيقي هو المستهلك والمنتج، وفي النهاية يتم محاسبة المنتج على جشع الحلقات الوسيطة (الاقتصاد الموازي أو الاقتصاد الأسود – غير محسوب على الورق لكن فارض نفسه على الأسعار) وبسبب هؤلاء السماسرة وصغار مربيين الدواجن وغير المقيدين بسجلات ضريبية".
ودعت إلى أنه "مطلوب عمل #مجلس_أمن_اقتصادي يضم رأس السلطة مع المنتجين والمصنعين الفنيين والتجار الماليين والمحللين؛ يدرس كافة الاختلالات والمعوقات ويحدد مستوياتها. يبدأ بالأولويات في هذه المرحلة الخطيرة، وتمتد يده إلى حل الأقل إلحاحا، إلى أن يصل إلى وضع منظومة عمل ".

Facebook Comments