استمرار إخفاء “أحمد” وموظف بالمعاش ومطالب بإطلاق سبيل “هاجر “وظهور 2 بعد إخفاء 3 سنوات

- ‎فيحريات

ضمن حملة  "ولادنا فين" وثقت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان" استمرار جريمة إخفاء قوات الانقلاب للمواطن أحمد محمد داود، منذ يوم 20 نوفمبر 2019 .

وذكرت أن "داود" يبلغ من العمر 38 عاما، من أبناء محافظة أسوان، و حاصل على ليسانس أصول الدين قسم تفسير وعلوم القرآن سنة 2010، ووفق شهادة أحد الناجيين من الإخفاء القسري، فقد شاهده في مقر أمن الدولة بشبرا الخيمة.

وكانت محكمة الجنايات العسكرية قد أصدرت بحقه في 9 مارس 2020 حكما بالسجن المؤبد غيابيا في القضية المعروفة إعلاميا بمحاولة اغتيال النائب العام المساعد.

 

إخفاء موظف بالمعاش من سوهاج

ودان "مركز الشهاب لحقوق الإنسان" إخفاء علي عبدالرؤوف عبدالغني، من جهينة بمحافظة سوهاج اعتقاله يوم 5 يناير 2023، ولم يستدل على مكانه إلى الآن.

وذكر أن الضحية يبلغ من العمر 74 عاما وهو موظف بالمعاش ، ويعاني من أمراض عدة، ويحتاج إلى رعاية طبية خاصة ، وحمل الشهاب داخلية الانقلاب مسؤولية حياته وطالب بالكشف عن مكانه.

 

أنقذوا الطالبة الجامعية هاجر شعبان

كما طالبت مؤسسة "جوار" بالحرية لمعتقلات الرأي القابعات في سجون السيسي في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان بينهن هاجر شعبان إسماعيل مصطفى، الطالبة بكلية التربية بالفيوم المعتقلة منذ 17 ديسمبر 2021 وتقبع داخل سجن القناطر للنساء.

وأشارت إلى أن الضحية محبوسة احيتاطيا على ذمة القضية رقم 2976 لسنة 2021 حصر أمن الدولة العليا ويتم محاكمتها بزعم الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة.

كانت منظمة "بلادي جزيرة الإنسانية" قد رصدت مؤخرا انتهاكات بالجملة بحق النساء والفتيات والأطفال خلال تقريرها عن انتهاكات حقوق الإنسان لعام 2022 المنقضي بينها العنف الجسدي بأساليب عديدة كالضرب المبرح وخلع الملابس والإجبار على السير دون حذاء، وافتراش الأرض والإجبار على الوقوف لفترات طويلة أثناء التحقيق إضافة إلى أساليب أخرى من سوء المعاملة والتعذيب كالاحتجاز في زنزانة مكتظة تفتقر إلى التهوية الكافية والمنع من التريض.

إضافة إلى الاحتجاز التعسفي والحرمان من الرعاية الصحية والمنع من القراءة والكتابة والذهاب إلى مكتبة السجن والتحقيق دون حضور محامي والتدوير والاحتجاز مع بالغين بالنسبة للقصر.

 

ظهور محمد نصر ومحمد عمران بعد 3 سنوات و5 شهور من الإخفا القسري

فيما رصدت حملة "أوقفوا الاختفاء القسري" ظهور المواطنين محمد نصر ومحمد عمران بعد ٣ سنوات و٥ أشهر من الإخفاء القسري ، حيث كتبت شقيقة الثاني وزوجة الأول عبر حسابها على فيس بوك، الحمدلله بعد ٣ سنين و٥ شهور ربنا مَنّ علينا ومحمد ظهر وبخير الحمدلله دعواتكم  بجمع شملنا عاجلا غير آجل  ، وشكرا والله لكل اللي دعا لنا وكان دايما بيهون علي ربنا يجازيكم كل خير .

واختتمت ، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .

https://www.facebook.com/photo?fbid=10222161407292123&set=a.10200793003055372

كان تقرير "المشهد الحقوقي" لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا  قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

 وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.