إثيوبيا تصعد لهجتها بشأن سد النهضة “بات حقيقة” وناشطون: مياه النيل أولى من صواريخ السيسي لروسيا

- ‎فيتقارير

في آخر تصريحات الخارجية الإثيوبية حول سد النهضة قالت “لا نحتاج أخذ الإذن للتعبئة الرابعة لسد النهضة، وهو لن يلحق الضرر بمصر والسودان”.

 

وأضافت أنهم  “ملتزمون بحل قضية سد النهضة داخل البيت الإفريقي” مضيفين أنهم يعملون لإجراء مفاوضات مع مصر والسودان تعود بالفائدة على الجميع”.

غير أنه في هذه النقطة الأخيرة شهد الموقف الرسمي إشارة إلى استمراره في التسليم بقرارات إثيوبيا، وزير الري بحكومة السيسي د.هاني سويلم بأن سد النهضة يمثل ضغطا على موارد المياه لدينا، وهناك محاولات مع إثيوبيا لإيجاد سبل للتعاون.
 

وكان وزير الدولة بوزارة الخارجية الأثيوبية السفير ميسجانو أرجا أجرى مباحثات مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، الأربعاء 12 أبريل 2023، تناول خلالها القضايا العالقة بشأن سد النهضة وقال “لا جدوى من محاولة تسييس القضية، وعلى القاهرة التعايش مع الأمر الواقع الذي بات حقيقة”.

وكتب محمد المصري (@mhmdalm58172470) إنهم “يصنعون صواريخ لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا من أجل ضرب سد النهضة في أثيوبيا ،#السيسي_خربها”.

وأضاف الحقوقي والإعلامي هيثم أبوخليل (@haythamabokhal1) تعليقا على تصريح المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، لا نحتاج أخذ الإذن للتعبئة الرابعة لسد النهضة.

 “استطالت أثيوبيا، وتراجعت مصر ، الخونة لا يحمون الأوطان، ولا يحافظون على كبريائها“.

https://twitter.com/ThawretShaaab/status/1646092242182864897?cxt=HHwWgoCwrYiLjNgtAAAA

 

وسخر آخر قائلا إن ” كان البلحة واخد احتياطاته من عشرة سنوات،  و ملأ ثلاجته مية و لا يهمك”.

https://twitter.com/MOHAMEDELHDIBE3/status/1646123858150260737

قال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي إن “أديس أبابا لا تحتاج أخذ الإذن لبدء الملء الرابع لسد النهضة، والسد لن يلحق الضرر بمصر والسودان”.

 

وزعم أن “بلاده تتعرض لحملات تشويه لإظهارها بأنها لا تحترم القوانين الدولية، تزامنا مع التعبئة الرابعة للسد”.

وأنهت أديس أبابا، في يوليو 2021، المرحلة الثانية من ملء الخزان، وفي أغسطس 2022 أنهت المرحلة الثالثة، في حين من المنتظر أن تنهي أديس أبابا المرحلة الرابعة من الملء بحلول الصيف.

وتخشى مصر من تأثر حصتها في مياه النيل جراء السد، وتطالب القاهرة ومعها الخرطوم، باتفاق قانوني مُلزم ينظم عمليتي ملء وتشغيل السد، بينما تدفع أديس أبابا بإنشاء السد الكهرومائي بداعي حقها في التنمية عبر استغلال مواردها المائية.

وعن عرض الوساطة التركية، قالت شهيرة أمين، الزميلة في المجلس الأطلسي البحثي الأمريكي، إن “العرض التركي للوساطة بين مصر وإثيوبيا في نزاع سد النهضة الإثيوبي على نهر النيل قد يكون بمثابة غصن زيتون يمكنه تسريع عملية المصالحة بين أنقرة والقاهرة بعد قطيعة دامت سنوات”.

وأدى السد إلى توتر العلاقة لسنوات بين البلدين، خصوصا أن مصر تعتبر نفسها المتضرر الأكبر منه، لتأثيره على إمدادات المياه الرئيسية في البلاد.

 

من جانبه، اعترف الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بحكومة السيسي أن سد النهضة يمثل ضغطا على موارد المياه المصرية، وذلك خلال لقاء غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، الإثنين الماضي، بحضور طارق توفيق رئيس الغرفة، وعمر مهنا رئيس مجلس الأعمال المصري الأمريكي، تحت عنوان “استراتيجية إدارة المياه في مصر”.

وعن مقارنات الناشطين بشأن استخدام أسلحة مصرية في الدفاع عن مياه النيل بدلا من تنصديرها لروسيا، مستندين إلى ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست من أنها حصلت على وثيقة مسربة من ضمن مجموعة من  صور الملفات التي سربت على تطبيق “ديسكراد”Discord أن السيسي، أمر في فبراير الماضي بإنتاج 40 ألف صاروخ لروسيا، وأصدر تعليمات للمسؤولين بالحفاظ على سرية الإنتاج والشحن لتجنب المشاكل مع الغرب”.

 

وبحسب الصحيفة يلخص “جزءا من وثيقة سرية للغاية، مؤرخة في 17 فبراير المحادثات بين السيسي وكبار المسؤولين العسكريين المصريين، وتشير أيضا إلى خطط لتزويد روسيا بقذائف المدفعية والبارود”.

وفي السياق قال مسؤول بالحكومة الأمريكية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمعالجة المعلومات الحساسة “لسنا على علم بأي تنفيذ لتلك الخطة” في إشارة إلى مبادرة تصدير الصواريخ، ولكنه لم ينف وجود خطة.

وأضاف المسؤول “لم نر ذلك يحدث” في ما أشارت المتحدثة باسم البنتاجون سابرينا سينج إلى أن وزارة العدل فتحت تحقيقا في تسريب وثائق سرية.

 

ومن جهته قال السناتور كريس مورفي (ديمقراطي من كونيتيكت) الذي يعمل في لجان العلاقات الخارجية والمخصصات بمجلس الشيوخ  “مصر هي واحدة من أقدم حلفائنا في الشرق الأوسط، وإذا كان صحيحا أن السيسي يبني سرا صواريخ لروسيا يمكن استخدامها في أوكرانيا، فنحن بحاجة إلى حساب جاد بشأن حالة علاقتنا”.