«جنرالات الجمبري».. قتلوا سليمان خاطر في سجنه فكيف لا يقتلون الجندي المصري “محمد صلاح” في إعلامهم؟

- ‎فيتقارير

من “رائد مقاتل قائد خط الجمبري يا فندم” إلى صراخ تل أبيب وفزعهم الأكبر حين تغشتهم رصاصات البطل المصري المجند “محمد صلاح” على الحدود، مشتبكا مع جنود الاحتلال الصهيوني، حاصدا ثلاثة من عساكرهم وضباطهم وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

كتبت الناشطة “ياسمين إسلام” عبر تويتر: “الجيش المصري جيش الكفتة والجمبري و الاستسلام للعدو، خجلان من ابنه الشهيد محمد صلاح فلا كتب اسمه ولا نشر صورته”.

وتابعت مستنكرة: ”بل اتهمه عبر الذباب أنه إرهابي ومتعاطي مخدرات ولديه مشاكل أسرية ومشاكل مع قادته، هم قتلوا سليمان خاطر في سجنه فكيف لا يقتلون الجندي المصري محمد صلاح في إعلامهم؟”.

وأضاف الصحفي اليمني “أحمد فوزي” في ذات الصدد “استشهاد البطل الجندي المصري “محمد صلاح إبراهيم” أعاد إلى أذهاننا كل بطولات عربية ضد جيش الكيان والاحتلال، وما فعله البطل سليمان خاطر وكل الأبطال على الحدود مع فلسطين المحتلة التي تظل قضية كل الأحرار في الوطن العربي”.

وربما بإيعاز من واشنطن والإمارات وإسرائيل تسلط الجنرال السيسي على الجيش المصري، نازعا ما تبقى له من نخوة ورجولة وشهامة وفداء وتضحية اشتهر بهم، وقام السيسي بتوظيف أفراد الجيش المصري في أعمال لا تمت بصلة إلى الأغراض الدفاعية والقتالية، وهيمنة الجيش المصري على العديد من القطاعات الاقتصادية.

وربما أيضا غرقت تل أبيب في هيسترية ضحك وهم يشاهدون افتتاح السيسي مشروعا للاستزراع السمكي بمنطقة غليون بمحافظة كفر الشيخ شمال مصر، ويشرف على المشروع قادة من الجيش المصري، وخلال تفقد السيسي للمشروع قدّم أحد الضباط نفسه قائلا :” قائد مقاتل خط الجمبري” وتداول مغردون فيديو للواقعة ساخرين من وظيفة الضابط المقاتل.

يقول الناشط شادي الغزالي حرب على موقع تويتر : “منهم لله اللي عملوا كده في جيشنا، اللي بيحصل ده مايضحّكش إطلاقا ده يبكّي”.

وكتبت مغردة :”فيه جمبري برأس وجمبري منزوع الرأس، نقعد نصرف عليهم كل ده عشان يعملوا شغلانة يعملها واحد بابتدائية”.

وكتب آخر: “هو ده الشغل بقى عندنا #قائد_مقاتل_خط_الجمبري، والقادم أحلى وبكرة هتشوفوا هيبقى عندنا قائد للمسقعة وقائد للعدس وقائد للبسطرمة وقائد لأم علي، وسمعني أحلى سلام للقادة العظماء”.

وكتب مغرد يدعى أحمد حمزة: “هكذا يريدون الجيوش العربية والإسلامية لا تلتفت إلى قضايا أمتها #قائد_مقاتل_خط_الجمبري”.

أما الآن ومع صراخ تل أبيب عقب عملية الحدود الإستشهادية، فيقول الناشط أحمد محمد: “والله وعملها البطل الشهيد محمد صلاح ورفع رأس مصر بلدنا، ووقف وقفة رجالة مبروك لمصر ولولادنا، الكل طاير من الفرحة ومصر لابسة لنا توب الشرف و العزة يارب تدوم الفرحة”.

وعلق الدكتور محمد الصغير على العملية قائلا: “سليمان خاطر جديد حسب رواية الإعلام العبري، دخل عساكر صهاينة لأمتار داخل حدود مصر 4:30 فجرا، فأطلق جندي مصري رصاصه عليهم، فقتلهم جميعا (جندي+مجندة)، بعدها دخل الجندي أرض فلسطين وانتظر القوة الثانية لساعات، واشتبك معها فأصاب منهم 3 عساكر بإصابات خطيرة، واستشهد البطل المصري”.

وكتب الكاتب والمحلل السياسي الصحفي وائل قنديل: “أكد جيش الاحتلال وكذا المتحدث العسكري المصري أن الشهيد فرد أمن مصري، بالمناسبة المخدرات بريئة، هذه عملية بطولية جريئة.”

وأكمل: ”ويا ترى يا هل ترى من سيؤلف لكم أكذوبة أن الجندي البطل الشهيد مختل عقليا قرر الانتحار، كما فعل مكرم محمد أحمد في ملحمة البطل سليمان خاطر قبل 37 عاما؟”.