بـ5 ملايين جنيه إسترليني.. بريطانيا تمنح وزير النقل في عهد المخلوع  وسام الفروسية

- ‎فيسوشيال

أثار منح رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك “وسام فارس” للملياردير المصري محمد منصور جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي وفي بريطانيا، وكان أفراد من أسرة منصور وبعض شركائه قد واجهوا اتهامات بالفساد بعد اندلاع ثورة يناير في مصر في 2011.

 

وقال عبدالله ضيف عبر حسابه على X :”مساوئ الطغاة ، منح وسام الفروسية أحد أعلى الأوسمة الملكية في بريطانيا إلى رجل الأعمال المصري محمد منصور بعد تبرعه بمبلغ 5 ملايين جنيه إسترليني لحزب المحافظين”.

https://twitter.com/111111_abdallah/status/1773678781577756813

وعلق حساب  Pierre Abi-Saabعلى موقع X قائلا : “ديمقراطيات للبيع، أسعار تتغلب على كل منافسة”.

https://twitter.com/PierreABISAAB/status/1774124810517266469

وقالت عزة عبد المجيد عبر حسابها على X، “رئيس الوزراء البريطاني “ريتشي سوناك” منح الملياردير المصري البريطاني ووزير النقل الأسبق #محمد_منصور وسام الفروسية يعني لقب سير”.

 

وأضافت “تم تعيين منصور أمين خزانة حزب المحافظين فى ديسمبر 2022  وفي يناير اللي فات قدم مبلغ 5 مليون جنيه إسترليني للحزب ، مما يعتبر أكبر تبرع منفرد يتلقاه”.

https://twitter.com/azza_204/status/1773928846296789483

 وغردت eman عبر حسابها على X قائلة:”محمد منصور الملياردير يحصل على وسام الفروسية مقابل تبرعه بمبلغ ٥ مليون جنيه إسترليني”.

https://twitter.com/eman51617167882/status/1774161267428561287

وقال حساب بدر على X : إن “محمد منصور تسبب في موت ٥٠ مصريا على الأقل في حادث قطار العياط أكتوبر ٢٠٠٩، وراح مجلس الشعب تاني يوم خبط على المنصة وقالهم العيب على الشعب المتخلف، يا ولاد الست الشريفة غصب عنها”.

https://twitter.com/BdrAltm/status/1773801444254113904

وعلق حسب Rosa Adam على X وقال: “الملياردير المصري محمد منصور، كان عضوا في لجنة السياسات بتاعت الحزب الوطني أيام مبارك، ووزير نقل في مصر من 2006 لغاية ما استقال في 2009 بعد واحدة من حوادث القطارات المميتة والمتكررة، المهم صاحبنا السنة اللي فاتت تبرع بخمسة مليون جنيه إسترليني لحزب المحافظين البريطاني، وده أكبر تبرع للحزب في 20 سنة، وبعديها على طول تم تعيينه أمينا لصندوق الحزب البريطاني الحاكم، طبعا مذهلة السهولة والسيولة واليسر اللي بيتنقل بيها أصحاب رؤوس الأموال الضخمة من طبقة حاكمة في بلد نامي قمعي لطبقة حاكمة تانية في بلد أوروبي ديمقراطي، وده كله بخمسة مليون إسترليني بس، يعني يا بلاش”.

 

وأضافت Rosa “بعد المنصب الجديد ظهرت فضيحتان لمنصور، أول حاجة إنه متهم بالتهرب الضريبي في بريطانيا وتم تسوية الأمر في الآخر من غير محاكم، والفضيحة التانية إنه بعد العقوبات اللي فرضتها بريطانيا على روسيا، اتضح إن منصور بيتحايل على العقوبات وبيصدر وبيشتغل مع روسيا، طبعا فضيحتان كافيتان في أي بلد لديها أقل قدر من الاحترام تقضي على سمعة الراجل وموقعه السياسي، فهل الحزب رجّع التبرع لمنصور، أو هل تم إعفاؤه من منصبه فيه، طبعا لا، إمبارح التاج البريطاني بناء على توصية رئيس الوزراء ريشي سوناك، كرّم محمد منصور بتنصيبه فارس، وبقى السير محمد منصور”.

 

جدل في بريطانيا

وشن سياسيون بريطانيون من المعسكر الآخر هجوما على سوناك، واتهموه بالمحسوبية، خاصة وأن منصور أحد المتبرعين لحزب المحافظين، حيث تبرع للحزب بمبلغ نحو 5 ملايين جنيه إسترليني العام الماضي.

 

وسبق وأن قدم الملياردير المصري 5 ملايين جنيه إسترليني للمحافظين في يناير الماضي، وكانت في ذلك الوقت أكبر تبرع منفرد تلقاه الحزب منذ أكثر من 20 عاما، ليتم تعيينه فيما بعد أمينا كبيرا لخزانة حزب المحافظين في ديسمبر 2022.

 

ومن بين هؤلاء كان زعيم حزب الإصلاح في المملكة المتحدة، ريتشارد تايس، والذي علق على قرار سوناك بالإعلان عن الأوسمة، قائلا: “لقد سئمت الأمة من المحافظين ومحسوبيتهم الفاحشة، أعطهم بضعة ملايين من الجنيهات واحصل على لقب النبلاء أو الفروسية، الأمر برمته غير مقبول”.

 

وصرحت عضو البرلمان ورئيس حزب العمال، أنيليس دودز، بأن “هذا إما فعل متعجرف لرجل يتمتع بالامتيازات وتوقف عن الاهتمام برأي الجمهور، أو نابع من شخص لا يتوقع أن يكون رئيسا للوزراء لفترة طويلة”، مضيفة: “في الحالتين، فإنه يظهر عدم احترام صارخ للمنصب الذي ينبغي أن يشعر بالفخر لشغله”.

 

اتهامات بالفساد

ويبلغ منصور من العمر 76 عاما، ودرس في الولايات المتحدة، وحصل على بكالوريوس في هندسة النسيج من جامعة نورث كارولينا عام 1968، ثم ماجستير إدارة الأعمال من جامعة أوريغون الأميركية أيضًا عام 1971، وتولي وزارة النقل المصرية خلال الفترة بين عامي 2005 و2009، قبل أن تتم إقالته بعد حادث قطار العياط، الذي كان حادث القطارات الثالث في أقل من عامين.

 

وواجه بعض أفراد أسرة منصور وبعض شركائه اتهامات بالفساد بعد اندلاع ثورة يناير في مصر في 2011،

ولم تكن لمنصور صلة بعالم النقل الذي أصبح مسؤولا عن وزارته، وفقا لموقع المعرفة الموسوعي، الذي أشار إلى احتمالية أن يكون وضعُه على رأس هذه الوزارة جاء من كونه صاحب أشهر توكيلات معدات الطرق وسيارات النقل الأميركية في مصر.

 

وترأس منصور مجلس إدارة شركة “منصور شيفروليه” بعد وفاة والده عام 1976، ليرتبط اسم السيارة الأميركية بالعائلة، في ظاهرة كانت الأولى من نوعها في مصر، وعلاوة على ذلك، تمتلك عائلة منصور حوالي 15% من شركة جنرال موتورز مصر.