بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي وقتل العشرات من قوة دلتا الأمريكية التابعة للبنتاجون، وفي 3 يناير 2026، وعبر حسابه على "إكس" اكتفى نجيب ساويرس بكلمة "معلم!" ردًا على إعادة نشر تصريح عكاشة القديم بما يشبه "إقرار" ب"توقع" توفيق عكاشة (تابع صفوت الشريف) تحقق بعد سبع سنوات، مع الاجتياح الأميركي واعتقال مادورو.
ومن جانبها، اعتبرت صحيفة "المصري اليوم" تصريحات الإعلامي الانقلابي توفيق "نبوءة" بعد أن أبرزت تصريحات رجل الأعمال الانقلابي "ساويرس".
وبالعودة لتصريح توفيق عكاشة في 2019 وفي برنامج على قناة "الحياة" قال إعلامي الانقلاب "إن الولايات المتحدة ستسيطر على فنزويلا لتعويض النفط إذا اندلعت حرب كبرى في المنطقة العربية".
وجاء التصريح في وقت أزمة الشرعية بين مادورو والمعارضة، مع تزايد الحديث الأميركي عن "كل الخيارات مطروحة".
تصريحات جون بولتون حول فنزويلا جاءت في يناير 2019، تحديدًا في الأيام الأخيرة من الشهر (30 يناير تقريبًا)، عندما قال: إن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة في مواجهة نظام نيكولاس مادورو، هذا التصريح كان جزءًا من حملة إدارة ترامب لدعم المعارضة بقيادة خوان غوايدو".
أما توفيق عكاشة، فقد أدلى بتصريحه الشهير في فبراير 2019 عبر برنامجه على قناة "الحياة"، حيث تحدث عن أن الولايات المتحدة ستضع يدها على فنزويلا لتعويض النفط قبل اندلاع حرب كبرى في المنطقة العربية.
وتصريح عكاشة جاء بعد تصريح بولتون بفترة قصيرة، وكأنّه استند إلى المناخ السياسي والإعلامي الذي أثارته إدارة ترامب آنذاك والتحليلات التي تزامنت مع التصريحات أو قرأها له أحدهم وقتئذ.
وقال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي، الجمعة 1 فبراير إنه لا نية لدى الولايات المتحدة لتدخل عسكري وشيك في فنزويلا لكنه كرر القول إن كل الخيارات ما زالت مطروحة.
وردا على سؤال عما إذا كان التدخل العسكري الأميركي وشيكا أو إذا كان تدخل البرازيل أو كولومبيا أو الدول الثلاث وشيكا قال بولتون في مقابلة إذاعية "لا".
حتى أنه في وقت سابق من فبراير 2019 أكد "بولتون" رداً على سؤال للصحافيين في البيت الأبيض الاثنين حول إمكانية استخدام القوة العسكرية في الملف المحتدم، أن "الرئيس (دونالد) ترمب كان واضحاً في هذا الأمر بأن كل الخيارات متاحة على الطاولة".
www.youtube.com/watch?v=bELXWBJMW_A&utm
وكانت فنزويلا، قد اتهمت الثلاثاء، 28 يناير 2019 الإدارة الأميركية بالتحضير لاجتياح عسكري للبلاد.
وأعلن في ذلك التوقيت رئيس البرلمان وزعيم المعارضة، خوان جوايدو ، نفسه رئيساً بالوكالة، أنه قد يكون مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، كشف بدون قصد عن تحرك محتمل من قبل إدارة الرئيس دونالد #ترمب في أزمة فنزويلا، الاثنين، عندما التقط المصورون ملاحظة على ورقة في دفتر كتب عليها: "5000 جندي إلى كولومبيا".
وذكرت مصادر لشبكة "فوكس نيوز" في يناير 2029 أن البيت الأبيض يفكر في نشر قوات أميركية عند جارة فنزويلا الغربية في حال الحاجة إليها، غير أنها قالت إنه لا يوجد تحرك وشيك.
https://arabic.peopledaily.com.cn/n3/2019/0501/c31663-9574684.html
ومنذ سنوات، طرحت دوائر أميركية يمينية فكرة التدخل العسكري في فنزويلا، خاصة بعد أزمة الشرعية بين مادورو والمعارضة عام 2019، وفي 2025 أعلن ترامب تصعيد الحصار البحري على ناقلات النفط، ووصفت فنزويلا ذلك بأنه محاولة "لسرقة الثروات الوطنية".
إلا أنه في يناير 2026 نفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية في كراكاس، واعتقلت مادورو وزوجته، وهو ما اعتبرته فنزويلا "عدوانًا إمبرياليًا للاستيلاء على النفط".
ووصفت الحكومة الفنزويلية الحصار والعملية بأنها "تهديد بشع" و"عدوان إمبريالي" يهدف إلى نهب النفط وحذر محللون اقتصاديون من أن التدخل سيؤدي إلى اضطراب أسواق النفط العالمية وارتفاع الأسعار على المدى القصير.
واعتبرت روسيا والصين، أن أي اجتياح سيقوض الاستقرار الدولي ويهدد مصالحهما في قطاع الطاقة.
من أبرز من طرحوا أو لمحوا إلى خيار التدخل العسكري في فنزويلا عام 2019 كانوا مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مثل وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، إضافة إلى بعض أعضاء الكونجرس من التيار الجمهوري الذين رأوا أن إسقاط مادورو ضرورة لحماية المصالح الأميركية في النفط والحد من نفوذ روسيا والصين.
وعلاوة على بولتون مستشار الأمن القومي آنذاك، الذي صرّح بأن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة"، في إشارة واضحة إلى إمكانية التدخل العسكري كان حاضرا أيضا مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي السابق، والذي شدد على أن واشنطن لن تسمح لمادورو بالبقاء في السلطة، وكرر عبارة "كل الخيارات ممكنة"
أما وزير الخارجية الحالي ماركو روبيو عضو مجلس الشيوخ الجمهوري، كان من أبرز الأصوات في الكونجرس التي دعت إلى تشديد الضغط على فنزويلا، ولم يستبعد التدخل العسكري.
واستخدمت إدارة ترامب بشكل عام لغة التهديد العسكري إلى جانب العقوبات الاقتصادية، معتبرة أن فنزويلا تمثل تهديدًا استراتيجيًا بسبب تحالفها مع روسيا والصين.
وحذر من التدخل العسكري الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الذي رفض بشكل قاطع فكرة التدخل العسكري.
