الاحتلال يرتكب 1244 خرقًا منذ بداية اتفاق التهدئة و”يونيسف” تحذر من كارثة إنسانية فى قطاع غزة

- ‎فيعربي ودولي

 

 

 أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن قوات الاحتلال ارتكبت 1244 خرقاً خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط 1760 ما بين شهيد وجريح ومعتقل.

وقال المكتب في بيان صحفي اليوم إن هذه الخروقات شملت عمليات قصف وإطلاق نار وتوغلات محدودة، إضافة إلى اعتقالات واستهداف مباشر للمدنيين وممتلكاتهم، في انتهاك واضح لبنود الاتفاق المعلن.

وأكد أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد جهود تثبيت وقف إطلاق النار، محمّلاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها الإنسانية،

ودعاً المكتب المجتمع الدولي والجهات الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لوقف الخروقات ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

 

نادي الأسير الفلسطيني

 

فى سياق متصل كشف نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 80 فلسطينياً خلال حملات دهم وتفتيش واسعة نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، مشيراً إلى أن عدداً من المعتقلين تعرضوا لتحقيقات ميدانية في أماكن احتجازهم المؤقتة.

وأوضح النادي في بيان صحفي أن عمليات الاعتقال ترافقت مع اقتحام منازل المواطنين وتخريب محتوياتها، إضافة إلى احتجاز شبان لساعات طويلة قبل الإفراج عن بعضهم، في حين جرى نقل آخرين إلى مراكز توقيف وتحقيق.

وأكد أن هذه الحملات تأتي في سياق سياسة الاعتقالات المتواصلة التي تستهدف الفلسطينيين بشكل يومي، داعياً المؤسسات الحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات وضمان حماية المدنيين وحقوق المعتقلين.

كانت قوات الاحتلال الصهيونى قد اقتحمت ، في وقت سابق، عدة قرى شمال شرق مدينة رام الله.

وأكدت مصادر محلية أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية المغير وسط إطلاق قنابل الصوت، دون تسجيل إصابات. كما اقتحمت قوات الاحتلال قريتي كفر مالك وأبو فلاح المجاورتين، دون أن يُبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.

 

المساعدات الإنسانية

 

وطالب متحدث منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بضرورة إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار معاناة المدنيين، لا سيما الأطفال.

وشدد على أن توفير الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية للمدارس والمراكز الصحية أصبح أمرًا عاجلًا، محذرًا من تفاقم الأزمة إذا استمر إغلاق المعابر وعرقلة وصول المساعدات.

وأكد متحدث بلدية غزة أن الوضع الإنساني في القطاع ينهار بشكل خطير جراء المنخفض الجوي، مشيرًا إلى أن الأمطار الغزيرة والرياح القوية تحولت إلى عامل قتل مباشر للسكان.

وأشار إلى غرق آلاف الخيام وانهيار المباني، مع تضرر معظم المنشآت التي أصبحت آيلة للسقوط، وما رافق ذلك من دمار كبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي.

ولفت المتحدث إلى فقدان البلدية خلال الحرب 135 آلية، ما زاد من صعوبة التعامل مع الكارثة، مؤكدًا أن مئات الأسر تعيش الآن في العراء بعد انهيار خيامهم.

ودعا إلى ضرورة فتح المعابر والسماح بإدخال مستلزمات الشتاء والمساعدات العاجلة، محذرًا من استمرار تفاقم الوضع الإنساني في ظل نقص الإمكانات وعدم قدرة البلدية على مواجهة الكارثة بمفردها.

 

الأمم المتحدة

 

وأعلنت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال خطيرًا في ظل الظروف الجوية القاسية، محذرة من تفاقم معاناة السكان وتراجع القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي إن موظفي مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكدوا أن الأحوال الجوية القاسية تهدد التقدم المحدود المحرز في توفير المأوى.

وأوضح دوجاريك أن نحو 1.1 مليون شخص ما زالوا بحاجة ماسة إلى المساعدة، في وقت تتسبب فيه الأمطار الغزيرة بإلحاق أضرار جسيمة بالملاجئ القائمة وتدمير عدد كبير منها.