رغم بدء المفاوضات بين البلدين أول أمس الجمعة تواصل الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة الإرهابى دونالد ترامب تهديداتها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران بجانب استعراض القوة بحشودها فى مياه الخليج وبحاملة الطائرات ابراهام لنكولن .
فى المقابل أكد اللواء عبد الرحيم موسوي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ، أنه على الرغم من استعداد إيران للحرب إلا أنها لا ترغب فى إشعال حرب إقليمية.
وقال : الحرب ستؤدي في كل الأحوال إلى عرقلة تقدم المنطقة وتطورها لسنوات وسيتحمل عواقبها دعاة الحرب من الولايات المتحدة والكيان الصهيونى .
جاءت تصريحات موسوي بعد يومين من مفاوضات عُقدت مع واشنطن في مسقط.وتشهد الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالملف النووي الإيراني حراكا حذرا، وسط مساعٍ غير مباشرة لإحياء مسار التفاوض، في ظل استمرار الخلافات حول عدد من القضايا، ما يجعل مستقبل هذه المحادثات مرتبطا بالقرارات التي ستُتخذ في عواصم الدول المعنية خلال المرحلة المقبلة.
حالة تأهب قصوى
وحذر الجنرال خاتمي رئيس أركان الجيش الإيراني، ، من أن أي خطأ من العدو قد يعرض أمنه وأمن المنطقة للخطر،
وأكد خاتمي فى تصريحات صحفية أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى، مشيراً إلى تقدم كبير في القدرات الصاروخية والدفاع الجوي منذ النزاعات السابقة.
وأشار إلى التقدم المحرز في القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدا إضافة تحسينات كبيرة منذ النزاعات السابقة .
وقال خاتمى : اليوم، بلا شك، قواتنا الصاروخية وقوات الدفاع الجوي لدينا، وغيرها من جوانب قدراتنا الدفاعية، في حالة أقوى وأكثر تقدماً مما كانت عليه قبل حرب الأيام الاثني عشر، معرباً عن ثقته في جاهزية إيران العسكرية الحالية.
وشدد على أن أي هجوم على إيران سيترتب عليه عواقب وخيمة وبعيدة المدى، مؤكداً أن بلاده لا تسعى للحرب، لكنها مستعدة للتصدي لأي تهديد .
وأشاد خاتمى بموقف الدول المجاورة التي أكدت عدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها لأي هجوم على إيران.