كثفت إيران هجماتها على الأراضى المحتلة وعلى القواعد العسكرية الأمريكية فى دول الخليج فى اليوم الثامن للحرب الصهيوأمريكية التى تشنها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيونى
فى هذا السياق أعلنت الجبهة الداخلية الصهيونية، اليوم السبت، عن دوي صفارات الإنذار في القدس، البحر الميت، جنوب النقب، ومناطق واسعة أخرى بالأراضى المحتلة ، وسط تصاعد الهجمات الصاروخية.
وأكدت الجبهة رصد عمليات إطلاق صواريخ باتجاه مدينة بئر السبع وغلاف غزة، إلى جانب مناطق جنوب الكيان الصهيونى، في حين شهدت تل أبيب الكبرى ومناطق واسعة وسط الكيان أيضاً إطلاق صواريخ متعددة.
وأشارت إلى أن الأجهزة المعنية تتابع الوضع بشكل مستمر، وطالبت السكان بالالتزام بإرشادات السلامة واللجوء إلى الملاجئ عند سماع دوي صفارات الإنذار.
فيما شهدت تل أبيب هروبا جماعيا للملاجئى بعد إطلاق إيران صاروخ انشطارى
حريق كبير بالبصرة
من ناحية آخرى شب حريق كبير بمكاتب ومستودعات شركتي هاليبرتون وكي.بي.آر الأمريكيتين عقب هجوم بمسيرة في البصرة بالعراق.
وقالت وسائل إعلام عراقية عن قيادة عمليات البصرة إن الهجمات على شركتي هاليبرتون وكي.بي.آر الأمريكيتين أسفرت عن حريق كبير جدا.
وأكد مصدر أمنى عراقى وقوع قصف جديد استهدف قاعدة حرير الأمريكية في أربيل.
حظر التجمعات في البحرين
فى البحرين قرر مجلس الدفاع المدني بوزارة الداخلية ، حظر التجمعات في الشوارع والميادين العامة، حفاظًا على سلامة المواطنين والمقيمين، وتعزيزًا لإجراءات الحماية المدنية، وفق بيان رسمي للوزارة.
وأوضحت داخلية البحرين، أن القرار يأتي لضمان الالتزام بمسئوليات السلامة العامة في ظل ما تتعرض له البحرين من هجمات إيرانية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما يشكله ذلك من خطر كبير على حياة الناس.
عدوان غير مبرر
من جانبها دعت وزارة الخارجية الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة إلى ضرورة إلتزام الحياد ، مؤكدة أن طهران تتعرض لعدوان غير مبرر من دولتين نوويتين.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها: جوتيريش قلق على الاقتصاد العالمي بينما يُقتل المئات بإيران في الجرائم الصهيوأمريكية.
وطالبت الأمم المتحدة بضرورة تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية حيال الحرب غير الشرعية على إيران.
كان علي بحريني سفير إيران لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف قد حث في وقت سابق ؛ على ضروؤة وضع حد للهجمات التي تستهدف المدارس.
جاء ذلك في رسالة وجّهها بحريني إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في التعليم، حيث أدان فيها الهجمات العسكرية الواسعة وغير القانونية التي تشنّها أمريكا والاحتلال الصهيونى، والتي استهدفت بنى تحتية مدنية، من بينها المدارس .
مدرسة ابتدائية في ميناب
وأشار بحريني – في رسالته – إلى الهجوم المدمّر على مدرسة ابتدائية في ميناب، والذي أفادت تقارير بأنه أسفر عن استشهاد أكثر من 160 تلميذة وإصابة عدد كبير من الطالبات الأخريات، معتبرًا أن ذلك يمثّل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وطالب بإدانة علنية وغير مشروطة للهجمات على المؤسسات التعليمية، ووقف فوري لجميع الاعتداءات على المدارس، ومساءلة كاملة للمسئولين عنها، مؤكدا أن حماية الأطفال وصون التعليم أثناء النزاعات التزامات قانونية مُلزمة .
وشدد بحرينى على ضرورة أن يكون هناك تحرك دولي عاجل للدفاع عن الحق في التعليم وضمان حمايته، ووضع حد للهجمات على المدارس وفقًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
الشرق الأوسط خارج السيطرة
فى المقابل حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط قد يخرج عن نطاق السيطرة، مشيرًا إلى تداعيات الحرب الخطيرة على المدنيين والاقتصاد الدولي.
وقال جوتيريش، في بيان نشرته حسابات الأمم المتحدة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الهجمات غير القانونية في المنطقة وخارجها تتسبب في معاناة وأضرار جسيمة للمدنيين، وتعد خطرًا كبيرًا على الاقتصاد العالمي، لا سيما بالنسبة للفئات الأكثر ضعفًا.
وأكد أن الوقت قد حان لوقف القتال والتوجه نحو مفاوضات دبلوماسية جادة، مشيرًا إلى أن المخاطر الحالية لم تشهد مثلها من قبل.
يأتي هذا التحذير في ظل استمرار التوترات الإقليمية منذ 28 فبراير الماضي، حيث تشن الولايات المتحدة والكيان الصهيونى هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل المئات، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسئولين الأمنيين.
وردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضى المحتلة، إضافة إلى هجمات تستهدف ما «المصالح الأمريكية» في بعض الدول العربية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في مرافق مدنية تشمل موانئ ومبانٍ سكنية.