8 محاولات لاغتياله.. هل يحول ” ترامب “الشعب الأمريكى إلى مجموعات من القتلة والمتطرفين؟

- ‎فيتقارير

 

يواجه المجتمع الأمريكى انتشارا غير مسبوق لأحداث العنف والتطرف الناتجة عن القرارات والضغوط والجرائم التى يرتكبها الرئيس الإرهابى دونالد ترامب سواء فى الداخل الأمريكى أو ضد دول وشعوب العالم.

إرهاب ترامب دفع عددا من الأمريكان إلى محاولة اغتياله لتخليص العالم كله من شروره وإرهابه.. وعلى غير المعتاد تشهد أمريكا محاولات اغتيال كل شهرين أو ثلاثة شهور، وهو ما لم يحدث مع الرؤساء السابقين، ما يؤكد أن هناك خللا واضحا فى شخصية الرئيس ترامب ويكشف عن رفض الأمريكان لهذا الرئيس وسياساته الإجرامية. 

 

ملفات حساسة

 

ويؤكد مراقبون أن سلسلة من حوادث محاولات الاغتيال تعكس واقعًا سياسيًا وأمنيًا بالغ التعقيد داخل الولايات المتحدة، حيث تتداخل السياسة مع العنف الفردي وأحيانًا المخططات المنظمة، ما يجعل ملف حماية الرئيس الأمريكي أحد أكثر الملفات حساسية في العالم.

وقال المراقبون إن هذه الحوادث تثير تساؤلات حول ما إذا كانت تعكس حالة طارئة مرتبطة بشخص ترامب، أم أنها مؤشر أوسع على أزمة أعمق في المشهد السياسي الأمريكي؟.

موقع «أكسيوس» المقرب من دوائر صنع القرار في واشنطن أكد فى تقرير له أن ما جرى خلال السنوات الأخيرة لا يمكن اعتباره حوادث منفصلة بالكامل، بل هو نمط متكرر من التهديدات الأمنية المتصاعدة، التي شملت محاولات اغتيال مباشرة، وأخرى مفترضة، إضافة إلى تهديدات بوسائل مختلفة، من إطلاق النار إلى محاولات استخدام مواد سامة.

 

خطاب الكراهية

 

فيما كشفت تحليلات سياسية وأمنية أن تصاعد هذه الحوادث يعود إلى عدة عوامل متداخلة، من بينها:

الاستقطاب السياسي الحاد داخل المجتمع الأمريكي.

تزايد خطاب الكراهية والانقسام الحزبي بين الجمهوريين والديمقراطيين.

سهولة الوصول إلى السلاح الناري في الولايات المتحدة.

تعقيد البيئة الأمنية المحيطة بالشخصيات السياسية البارزة.

وجود شبهات في بعض القضايا حول دوافع خارجية أو عمليات مدفوعة.

 

جهاز الخدمة السرية

فى المقابل زعم ترامب في أكثر من مناسبة أنه لن يقلص من ظهوره العام أو نشاطه السياسي، مشددًا على أن الاستسلام للخوف ليس خيارًا وفق تعبيره.

ورغم ذلك عزز جهاز الخدمة السرية الأمريكي إجراءاته الأمنية بشكل غير مسبوق حول تحركات الرئيس، سواء داخل الولايات أو خلال الفعاليات العامة أو الإقامات الخاصة.

 

8 حوادث بارزة

 

التقارير الأمريكية، رصدت ما لا يقل عن ثماني حوادث رئيسية مرتبطة بتهديد حياة ترامب، أبرزها:

1- حادثة بتلر يوليو 2024:

أصيب ترامب بطلق ناري خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، في واحدة من أخطر الحوادث، التى أسفرت عن إصابته ومقتل أحد الحاضرين، قبل أن يُقتل المنفذ لاحقًا برصاص جهاز الخدمة السرية.

2- محاولة نادي الجولف سبتمبر 2024

رصدت الأجهزة الأمنية الأمريكية مشتبهًا به داخل محيط أحد نوادي الجولف الخاصة بترامب وهو يحمل سلاحًا ناريًا، قبل أن يتم التعامل معه وإحباط العملية دون وقوع إطلاق نار مباشر.

3- تهديدات مبكرة خلال حملة 2016:

شهدت تجمعات ترامب الانتخابية محاولة أحد الأشخاص انتزاع سلاح شرطي، وأعلن لاحقًا نيته استهداف ترامب، ما أدى إلى تدخل أمني سريع.

4- حادثة الرافعة الشوكية 2017:

استخدم شخص رافعة شوكية في محاولة لاقتحام موكب ترامب، في واقعة اعتُبرت محاولة غير تقليدية لاستهداف الموكب الرئاسي.

5- رسالة الريسين السامة 2020 :

تم اعتراض رسالة تحتوي على مادة الريسين السامة كانت موجهة إلى ترامب، في واحدة من أخطر محاولات الاغتيال غير المباشرة.

6- اتهامات بمخططات خارجية 2024:

زعمت تقارير أمريكية تورط جهات وأفراد في مخططات اغتيال مأجورة، بعضها نُسب إلى ارتباطات خارجية، بينها إيران، وفق ما ورد في بعض التحقيقات.

7- حادثة منتجع مار-أ-لاجو فبراير 2026 :

تمت تصفية شاب مسلح اقتحم محيط إقامة ترامب الخاصة، بعد اشتباك مع عناصر الخدمة السرية.

8- حادثة واشنطن هيلتون 2026:

شهد فندق واشنطن هيلتون إطلاق نار خلال فعالية حضرها ترامب، وسط ترجيحات أولية بأنها حادثة فردية، بينما تواصل السلطات التحقيق.