في اليوم العالمي للاجئين.. الملايين يبحثون عن أوطانهم

- ‎فيعربي ودولي

كتب- حسين علام:

 

يحيي العالم اليوم الإثنين 20 يونيو، اليوم العالمي للاجئين، الذي يأتي هذا العام في ظل تزايد اللاجئين في العالم بشكل عام والمنطقة العربية بشكل خاص في سويا والعراق، في الوقت الذي تقف حكومات دول أوروبا والولايات المتحدة وراء تزايد أعداد اللاجيئة بسبب الحروب التي تشعلها، فضلا عن التدخلات الغربية في شئون العرب والمسلمين.

 

ووصلت أعدد اللاجئين هذه العام أكثر من 43 مليون لاجئ ونازح حول العالم. بسبب الصراع والاضطهاد الذي وصل حاليا إلى أعلى مستوى له منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كما تسارعت وتيرة النزوح بشكل أساسي منذ أوائل عام 2011 عندما اندلعت الحرب في سوريا، الأمر الذي جعلها المصدر الرئيسي للنزوح في العالم.

وكان عدد اللاجئين قد وصل في مطلع عام 2013 إلى10.4 مليون شخص، وفي مطلع 2015 وصل إلى51.2 مليون لاجئ. 

 

ودشنت المفوضية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة حملة تضامنية بعنوان #مع_اللاجئين (#WithRefugees) ونشرت فيديو به أكثر من 60 شخصية حقوقية تعلن تضمانها مع اللاجئين.

وتهدف الحملة إلى إظهار الدعم الشعبي للأسر التي أجبرت على الفرار على خلفية ارتفاع نسبة النزوح من الصراع والاضطهاد من جهة، والتصعيد في لهجة الخطاب المضاد للاجئين وتكثيف القيود على حق اللجوء من جهة أخرى. 

وسيتم تسليم العريضة قبيل الجلسة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة في سبتمبر القادم والتي سوف تبحث معالجة التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين.

وتطلب العريضة من الحكومات ضمان حصول كل طفل لاجئ علي التعليم؛ وأن تعيش كل عائلة لاجئة في مكان آمن ؛ وتمكين كل لاجئ من الحصول علي العمل أو اكتساب مهارات جديدة ليساهم بإيجابية في مجتمعه.

 

من ناحية أخرى، خرج آلاف المتظاهرين في شوارع برشلونة (شمال شرق إسبانيا) أمس الأحد لمطالبة أوروبا بفتح حدودها أمام المهاجرين، ورفعوا لافتات كتب على إحداها "افتحوا الحدود، نريد أن نستضيفهم!".

 

وطلب نحو 1,3 مليون لاجئ من سوريا والعراق، اللجوء في الاتحاد الأوروبي العام 2015. ووصل مئات الآلاف من هؤلاء بحراً إلى اليونان وإيطاليا.

 

وتقول منظمة الهجرة الدولية، إن أكثر من 210 آلاف مهاجر عبروا المتوسط سعياً لبلوغ أوروبا في 2016، بينهم 2814 قضوا غرقاً.