بالصور.. كواليس إفطار أسر الصحفيين المعتقلين بالنقابة

- ‎فيحريات

كريم حسن ويوسف المصري
نظمت رابطة أسر الصحفيين المعتقلين، اليوم الإثنين، إفطارا جماعيا داخل نقابة الصحفيين. وحضر الإفطار العشرات من أسر الصحفيين المعتقلين، منتقدين استمرار حبس ذويهم بتهم ملفقة، تندرج تحت دائرة المكايدة السياسية والانتقام من رموز ثورة يناير2011.

كما حضر الإفطار العديد من الصحفيين الذين أعلنوا عن تضامنهم مع زملائهم المعتقلين، مطالبين سلطات الانقلاب العسكري بالإفراج عن زملائهم المعتقلين.

وقالت آية علاء، زوجة حسن القباني، أحد الصحفيين المعتقلين: إن هذا الإفطار ليس بجديد على أسر الصحفيين المعتقلين، حيث اعتادت الأسر إقامة الإفطار الجماعي في رمضان من كل عام.

ووجه الصحفيون المشاركون في إفطار الصحفيين التحية للمتضامنين معهم، لافتين إلى استمرار الدفع في اتجاه حرية الصحافة.

وأشار أحمد عبد العزيز، عضو لجنة الحريات، إلى أن هناك حربا شرسة ضد حرية الصحافة، مؤكدا استمرار نضال الصحفيين حتى الإفراج عن آخر صحفي معتقل.

وأشار الصحفي أبو المعاطي زكي إلى أن استمرار إعلان الصحفيين هو دليل على أن الصحفيين بخير، لافتا إلى أن حبس الصحفيين من قيادات النقابة أثبت أن الصحفيين الذين اعتقلوا في البداية كانوا على حق في الوقوف ضد النظام الفاشي، وحيَّا أبو المعاطي كل المعتقلين والمتضامنين معهم، متمنيا أن يحل عيد الفطر وجميع المعتقلين معهم.

ويضيف الصحفي هشام فؤاد أن اعتقال الصحفيين يأتي في إطار الحرب على الحريات في الوطن، لافتا إلى أن أحكام الإعدام التي صدرت مؤخرا وحبس عمال الترسانة البحرية حرب شرسة ضد الحريات، مؤكدا ضرورة مواجهة هذا القهر لاستعادة الحرية للوطن.

ومن جانبه، أشار الصحفي والباحث أحمد أبو زيد إلى أن الحرية واجبة لكل الصحفيين، موجها الشكر لكافة المنظمات الحقوقية الداعمة لحقوق وحريات الصحفيين، داعيا إلى استمرار النضال حتى استعادة حقوق المعتقلين.

ولفت عبد المنعم الحشاش إلى أن الحريات تواجه هجمة شرسة على الحريات، وأن الصحفيين يدفعون فاتورة النضال، مدينا الأحكام الجائرة بالإعدام ضد أربعة صحفيين، ووجه رسالة لكل الصحفيين بأن القضية الأساسية في النقابة هي الحريات، وضرورة إطلاق سراح كافة الصحفيين المعتقلين بسجون النظام، والتعهد بعدم ترك الصحفيين المعتقلين حتى إطلاق سراحهم.

أما سيد أمين، فأرسل رسالة لزملائه المعتقلين بأن هناك من يقف وراءهم، لافتا إلى أن تحرير المعتقلين هو الهدف الأول لكافة الصحفيين.

وتم تقديم شهادات تقدير لأبناء الصحفيين المعتقلين، وهم "همس وهيا حسن القباني، وحبيبة ويوسف وعلي محمود مصطفى، وسيف الإسلام ومعتصم بالله ومعتز وربي الدراوي، وجواد ورحمة وإيثار وعائشة وأسماء البربري، وسارة وآية وفاطمة هاني صلاح الدين، وسيف الدين وسلمى أحمد سبيع".

كما كرمت الرابطة عددا من الصحفيين، المهتمين بمتابعة قضية الصحفيين المعتقلين، ومنهم: "عمرو عبد الغني، وهشام فؤاد، وكارم يحيى، وأبو المعاطي السندوبي ، ووليد البدري، وحمدي مختار، وفراج الحشاش، وعبد المنعم الحشاش، وحمدي عبد العزيز، وأحمد عبد العزيز، وميسون أبو الحسن، وهناء البلك، وأحمد عز الدين، وإيمان عوف، ومحمد حمدى، وسيد أمين، ومحمد الخطيب، ومحمد سعيد، وعمر عمار، وإبراهيم متولى، وميرفت الحسيني، ومحمود داود ، بالإضافة إلى الدكتور سامي طه نقيب البيطريين، والمحامي عزت غنيم ، والمحامي تامر علي، ومجموعة من المؤسسات الحقوقية المهتمة بالقضية ومنها : المرصد العربي لحرية الإعلام، والمفوضية العربية للحقوق والحريات، والتنسيقية المصرية للحقوق والحريات.

 

كما أعلنت الرابطة دعمها لنقيب الصحفيين ووكيل النقابة خالد البلشي في محاكمتهما التي تتم حاليا بسبب موقفهما في مواجهة اقتحام النقابة الذي تم بداية مايو للقبض على الصحفيين عمر بدر ومحمود السقا.