امنع الضحك.. مصلحة “سجون السيسي”: المعتقلات 5 نجوم ومستشفى طره عالمي

- ‎فيأخبار

 كتب-  هيثم العابد:

 

في مشهد مستنسخ من فيلم "البريء" وعلى غرار زيارة مجلس حقوق الانقلاب الهزلية، زعم حسن السوهاجي، رئيس قطاع سجون السيسي، أن الانتهاكات التي تضرب معتقلات العسكر وفاحت رائحتها في الخارج شائعات إخوانية، مدعيًا أن السجون أصبحت مثل المنتجعات السياحية بعد التطوير ووجود كل المرافق بها.

 

وأكمل السوهاجي، على هامش زيارة هزلية لعدد من الصحفيين وأنصار البيادة، فاصل الأكاذيب زاعمًا أن السجون التي يكابد فيها المعتقلين الموت البطيء وتحول إلى عنابر تصفية وتعذيب أسفرت عن استشهاد العشرات وعلى رأسهم فريد إسماعيل ومحمد الفلاحجي وعصام دربالة وطارق الغندور وغيرهم، يوجد ملاعب للتريض ومكتبة للقراءة والإطلاع ومطاعم ضخمة، وتغير شكلها تماما طبقا للمعايير العالمية والدولية.

 

وتجاهل رئيس مصلحة سجون العسكر رائحة الموت المنبعثة من خلف الأسوار والحرمان من العلاج والدواء، ليتحري الكذب بأن  مستشفيات السجن باتت تضاهى المركز الطبى العالمى، ودعمتها وزارة الداخلية بكل الأجهزة الحديثة؛ حيث يمكن للسجين أن يتلقى العلاج ويجري العمليات الجراحية بالمجان داخل السجن في أي وقت، فضلاً عن اهتمام مجدى عبد الغفار وزير داخلية السيسي بإرسال القوافل الطبية باستمرار لفحص المرضى وصرف الأدوية لهم.

 

وزعم اللواء سيئ السمعة أنه لا يوجد "كبير في السجن" وأن الدراما تنقل صورة خاطئة للسجون بوجود شخص بلطجى يتحكم فى العنبر على غير الحقيقة، فالجميع هنا يلتزم بالتعليمات بما فيهم قيادات الإخوان، قبل أن يكذب مشاهد الأسر المنكوبة خارج أسوار السجون في انتظار الزيارات ليدعي أن الزيارات مفتوحة للجميع وتتم دون قيود.

 

وأكمل السوهاجي حواره الهزلي بأنه لا يعرف فى قاموس مصلحة السجون ما يعرف باسم "التعذيب" أو "الاختفاء القسري"، بل هناك سجناء يبدون رغبتهم في عدم الخروج من السجن عقب انتهاء مدة حبسهم بسبب حسن المعاملة، لكن نساعدهم في توفير فرص عمل لهم بالخارج، وندعم أسر السجناء بالتنسيق مع الرعاية اللاحقة، التي تقدم مساعدات عينة ومادية باستمرار حتى نخلق من السجناء عقب خروجهم من السجون أشخاصًا صالحين مفيدين.