نظمت سيدات رافضات للانقلاب العسكري بمحافظة الإسكندرية، عصر اليوم، وقفة احتجاجية أمام منزل المعتقل "فضل المولى حسنى"، البالغ من العمر 48 عاما، احتجاجا على صدور حكم بالإعدام بحقه من قضاء الانقلاب العسكري.
استمرت الوقفة الاحتجاجية نحو نصف ساعة، نددت باعتقال الشباب والفتيات واغتيال الشرفاء والحكم بإعدامهم، ورفعت السيدات لافتات مناهضة للحكم العسكري، وصور "فضل المولى"، منها "مكملين رغم الموت.. يحرمك من نور عنيك ياللى ظلمت فضل".

وفضل المولى من أشهر دعاة الإسكندرية المعروفين، وهو متزوج ولديه 5 أولاد في مراحل عمرية مختلفة، ويعمل بنادى المهندسين.
وبحسب أهالي المعتقل، فإنه قد تم القبض عليه من مقر عمله، وتوجيه تهم ملفقة له، من بينها "قتل سائق" انتهت بإصدار حكم بالإعدام ضده، وسط مخاوف أهالي الإسكندرية من تكرار سلطات الانقلاب سيناريو قضية "عرب شركس" مرة أخرى.

وتمت إحالة أوراق "فضل المولى حسين" إلى المفتي في القضية رقم ٢٧٨٦٨/٢٠١٤ جنايات المنتزه أول ١٧٨١/٢٠١٤ كلي شرق الإسكندرية.
وتعود أحداث الواقعة المتهم فيها الشيخ "فضل المولى" إلى 15 أغسطس 2013، واهتمت عدة مراكز حقوقية بقضيته، وقام المركز العربي الإفريقي بنشر تفاصيل الواقعة كاملة، والأدلة التي تثبت براءته من التهم التي وجهتها له سلطات الانقلاب، حيث جاءت الأدلة كالتالي:
شاهد الإثبات الوحيد في القضية ويدعى "عمرو أحمد" ويعمل مدير مطعم "حسني للمشويات" بالإسكندرية، قد أدلى بخمس روايات مختلفة في خمسة أماكن مختلفة ننشرها كما أدلى بها.
– الرواية الرابعة، بعد نشر "المصري اليوم" للواقعة، ذهب للنيابة وأدلى بشهادة أخرى مشابهة لرواية "المصري اليوم"، حيث استوقفالإخوان السائق وأطلقوا عليه النار، بينما الشاهد كان يقف قريبا من الواقعة.
وبالحكم الذي صدر على "فضل المولى"، يرتفع عدد من صدر بحقهم قرارات إحالة إلى المفتي منذ 3 يوليو 2013 وحتى اليوم، إلى 1792 في 38 قضية.
