أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أن الحال بمصر تبدّل من دولة مركزية إلى دولة هشة فاشلة على يد الانقلاب، فـ"مصر الآن على يد العسكر دولة فاشلة تجدها في ذيل الأمم كلما طالعت تقريرا دوليا في الاقتصاد أو الأمن أو التعليم، وتجدها في صدارة الدول في الفساد والتحرش الجنسي وانتشار الجريمة". وأضاف تحالف دعم الشرعية في بيان له مساء الخميس 3 سبتمبر أن الثورة تعلن انحيازها الكامل للاحتجاجات العامة ضد الفساد والمحسوبية، وتؤيد "مطالب الشعب في الدفاع عن حقوقه وإسقاط كل القوانين الظالمة التي سنّها الانقلاب ومن بينها قانون الخدمة المدنية". وأكد بيان التحالف أن الثورة "تنادي أبناء مصر الأوفياء.. تنادي الشباب والشيوخ.. نساء ورجالا بالاصطفاف الشعبي واستمرار النضال حتى إسقاط الانقلاب وتحرير مصر من طغيان وظلم العسكر، وذلك في أسبوع ثوري جديد تحت عنوان" الثورة تلبّي مطالب الجماهير". مستنكرا "الأحكام الظالمة لرافضي الانقلاب في سوهاج والدقهلية والإسكندرية" ومعلنا تضامنه "مع محنة اللاجئين السوريين الذين يواجهون الموت في البر والبحر". نص البيان