اعتقل جيش الكيان الصهيوني المحتل اليوم الاثنين، خمسة مواطنين من مدن وبلدات الضفة الغربية، بحجة أنهم مطلوبون أمنياً.
وقال شهود عيان: إن قوة عسكرية اقتحمت بلدة بني نعيم، شرقي الخليل واعتقلت مواطنين اثنين (دون تحديد هويتهما)، بعد عمليات تفتيش طالت عدة منازل بالبلدة، بحجة البحث عن مطلوبين لأجهزة الأمن لديها.
وفي نابلس اعتقل جيش الكيان الصهيوني شابين اثنين (لم تُعرف هويتهما) من تلفيت، وسط حملة تفتيش طالت منازل مواطنين، بحجة البحث عن سلاح. وفى سياق منفصل توغلت عدة آليات عسكرية للكيان الصهيوني اليوم الإثنين، بشكل محدود، شمالي قطاع غزة.
وقال شهود عيان: إنّ نحو 4 جرافات إسرائيلية انطلقت، صباح اليوم الاثنين، من الحدود الشمالية مع القطاع، وتوغلت لمسافة محدودة، شرقي بيت حانون شمالي قطاع غزة وقامت بعمليات تجريف في محيط الأراضي الزراعية.
ومن ناحية أخرى، أجرت إدارة سجن عسقلان بالأراضي الفلسطينية المحتلة محاكمات داخلية لعشرة أسرى في السجن وفرضت غرامات مالية بقيمة 250 شيكل لكل اسير، والحرمان من زيارات الاهل لمدة شهر.
وقال الأسير ناصر أبو حميد ممثل سجن عسقلان: إن الإجراءات التعسفية والمحاكمات الداخلية جاءت بعد أن قامت وحدة خاصة تدعى (اليماز) التابعة لإدارة السجون يرافقها أفراد من الشرطة يوم الأحد الماضي باقتحام غرفة 14 في قسم 3، وإجراء تفتيش استفزازي والعبث بمحتويات الغرفة وإخراج الأسرى إلى الساحة وإلحاق الاضرار بأغراض الأسرى وسحب الأجهزة الكهربائية من الغرفة، واستمر هذا التفتيش سبع ساعات.
وأضاف أن الأسرى الذين تم فرض الإجراءات بحقهم هم: فتحي النجار، سمير ابو نعمة، سمارة سمارة، محمود ابو غربية، مجدي عزام، علي البرغوثي، يونس الكفري، محمد الصعيدي، عامر الديك، صلاح درويش.
وأشار أبو حميد، إلى أن الأسير صلاح دورويش تم أيضًا عزله في الزنازين لمدة أسبوع وأن الأسرى قدموا التماسات باسم ستة أسرى ضد إدارة السجن لرفع "العقوبات" المفروضة عليهم.