قال عبدالموجود درديري، عضو لجنة العلاقات الخارجية ببرلمان 2012، إن مجزرة الحرس الجمهوري تمثل أول دليل على دموية الانقلاب وتغيير عقيدة الجيش.
وأضاف درديري، في مداخلة هاتفية لقناة مكملين مساء الأحد، أن الشعب المصري مستمر في مطالبته بحقوقه مهما كانت التضحيات والتكاليف، والتجارب تقول إن حرية الشعوب لا بد لها من تضحية لأنها ضرورة من ضروريات الحصول على الحرية.
وأوضح “درديري” أن قوات الانقلاب استخدمت القوة المفرطة لخوفها من المتظاهرين ولرغبتها في إسكات الشعب المصري، مضيفًا أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم ولن يجدي معها تحصين هذه القائمة السوداء سيتم حفرها في تاريخ مصر.