منذ انتهاء خطاب السفيه وادعائه بأنه يتم إنجاز 3 مشاريع يوميا في مصر، ولم تتوقف التعليقات على كذبه.
وفي الوقت الذي وصفت فيه صحيفة “التحرير” كلمة “السيسي” في مؤتمر “حكاية وطن”، بأنها تدشين لفترة قادمة: “الناس شبعت من بعد الجوع، وشربت من بعد العطش”.
إلا أن التعليقات كانت قوية من رافضي كذب السيسي، حيث ظهر تأثره بأنه كان طالبا فاشلا؛ فقد كتب على حسابه “انجزنا على مدار 4 سنوات 11 ألف مشروع بمعدل 3 مشروعات يوميا”.
فيما قدر محبو الرياضيات أن عدد المشروعات “٣ مشروعات يوميا في ٣٦٥ يوم = ١٠٩٥ في ٤ سنوات = ٤٣٨٠ مشروع.. فأين باقي المشروعات؟!!
ومع برنامج نافذة على مصر من تقديم أسامة جاويش على قناة الحوار اعترف الصحفي مجدي شندي بأن “..السيسي يعرض النصف المملوء من الكوب ولم يعرض الإخفاقات التي حدثت خلال فترة حكمه”.
فيما قالت سناء عبدالجواد زوجة القيادي بالحرية والعدالة د.محمد البلتاجي: “الدم المصري يُراق بشكل يومي بسبب أحكام الإعدام في عهد السيسي”.

أخزيت ديجول
واعتبر الدكتور حازم حسني في تغريدة على “تويتر”: “ما قاله السيسى من أنه أنجز الأكاديمية_الوطنية للشباب مستلهمًا نموذج المدرسة القومية للإدارة التي أنشأها رجل الدولة المرموق ميشيل دوبريه سنة 1945، بهدف إعادة هيكلة الجهاز الإدارى للدولة الفرنسية بعد الحرب العالمية الثانية، يبدو لى مهيناً لإنجازات الجنرال ديجول”.
وعلق الناشط الطلابي والإعلامي أحمد البقري قائلا: “عام الشباب الذي أطلقة عبدالفتاح السيسي لم نر فيه أي انجازات على الإطلاق على مستوى المشروعات، ولم يفرج فيه إلا عن قلة قليلة من المعتقلين السياسيين منهم”.
وساخرا على تويتر يكتب “مشوار نجاح!! تقريبا مش انت الشخص اللي قولت في #فرنسا “معندناش تعليم ولا صحة ولا توظيف، ومحدش يسألني عن حقوق الانسان، و #مصر ليست أوروبا واحنا في منطقة أخري من العالم!!”.
انشروا إنجازات السيسي
أما الفنان عبدالله الشريف فيكتب عبر تويتر، “السيسي في مؤتمر حكاية وطن بيقول عملنا في الاربع سنين 11 ألف مشروع بواقع 3 مشاريع في اليوم.. يعني مشروع قبل الفطار على معدة فاضية ومشروع قبل النوم ومشروع عند اللزوم وتقريبا.. كانت كلها “تحاميل”.. حكاية وطن دي ولا حكاية كونجستال”.

مشروعات لا مرئية
السيسي عاود في المؤتمر استخدام الأيمان المغلظة لإثبات ما يقول “أشهد الله أني لم أكن أتطلع لمنصب أو لسلطة”.
وعدد عددا من المشروعات قدر قيمتها بتريليوني جنيه وطالب الحضور “الضاحك”، أن “ياريت الناس متسألنيش الفلوس بتيجي منين”.
وزعم السيسي أن عدد المصريين تعدى الـ100 مليون، وكان يجب العمل على بناء مدن جديدة، حيث تم بناء العاصمة الإدارية الجديدة، و13 مدينة أخرى، ذكر منها مدينة الروبيكي للجلود، ومدينة الأثاث بدمياط!
المراقبون رأوا في حديث السيسي كذبا فيما يتعلق بأسعار السلع وتوفير فرص العمل التي زعم أنه وفرها ضمن توفير احتياجات المواطنين، فضلا عن تضمينه مشروعات خصّ بها الجيش وعائدها له، مثل (خطة) لاستصلاح 4 ملايين فدان، والبدء بمليون ونصف المليون فدان، ومشروعات الاستزراع السمكي، والإنتاج الحيواني والداجن.
الطريف أن السيسي نفسه شدد على أن هناك الكثير مما يتم عمله لم يسمع عنه المصريون، وعلى سبيل المثال إلى جانب المليون ونصف فدان في شهر يونيو 2018، سيكون هناك مساحة 200 ألف فدان أخرى يتم زراعتها، إضافة للمزارع السمكية، والصوب الزراعية، ومليون رأس ماشية!!.

أرقام اللجان
لم تكد تنته كلمة السيسي حتى بدأت صفحات المخابرات وحسابات لجان الشؤون المعنوية في الترويج لإنفوجرافات بإنجازات السيسي ووقعت ايدينا على واحدة منها اعتبرت أن 483 مليار تكلفة إنشاء محطات كهرباء جزء من تلك الانجازات. وذلك دون المحطة النووية التي وقعت فيها مصر وروسيا اتفاقا بنحو 25 مليار دولار فيما وقعت تركيا مع روسيا اتفاقا مماثلا بنحو 5 مليارات دولار.
واعتبرت اللجان من بين 11 ألف مشروع التي تحدث عنها السيسي 700 منتدى وحوار مجتمعي بمشاركة الشباب في جميع المحافظات؟!
وتحدث السيسي عن 200 مليار حجم تمويل مشروعات صغيرة ومتوسطة ولم يكشف عدد المواطنين ونوعية المشروعات التي تم تطبيقها بهذه الأموال.
وكشف متعاملون مع البنوك أن 200 مليار خصصت اسما على هذا النحو، ولكن ما زالت خزائن البنوك حبلى بتلك الأموال، بسبب التضييق في الشروط المسبقة للمشروع وطبيعته وحجم الفائدة المطلوب تحقيقها من ورائه.
وتحدث الانفوجراف عما نسبته 25% نسبة تمثيل المرأة في المحليات، على الرغم من أن انتخابات المحلية لم تعقد بعد وتحدث الإنفوجراف عن 10% نسبة زيادة المعاشات في الوقت الذي وصل فيه معدل التضخم لأعلى مستوياته منذ عهد فاروق بنحو 35% وهبطت الآن إلى 26%.