أكد أحمد بدوي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، ورئيس الشبكة القومية للزلازل، أن القاهرة الكبرى تعرضت في الساعة 12:35 دقيقة ظهرا لهزة أرضية.
وأشار بدوي، في تصريحات صحفية، إلى أن قوة الهزة الأرضية بلغت 4 ريختر، ومركزها شمال غرب القطامية بالقاهرة، مؤكدا أن سكان القاهرة الكبرى شعروا بالهزة، فضلا عن أجزاء من الجيزة ومحافظات الدلتا شعرت بها أيضا.
في سياق متصل، تسببت الحادثة في انتشار التغريدات والتدوينات على الحدث، ما بين غير مصدق وما بين ساخر من الواقعة وحقيقتها وسخريته من الشأن السياسى وربطه بها.
وغرد حساب باسم” على الزيبق” فكتب يقول.. تصدق ؟هتصدق ان شاء الله.. مبقناش نحس بالزلزال ..من كتر الصب في مصحلتنا .
أما أحمد السعد فقال..زلزال ايه،، دي الأرض ترقص فرحا بتعديل الدستور.

وواصل النشطاء سخريتهم فكتب ” هانى سعد” واضعاً صورة أنور السادات وكتب عليها..متقلقيش يا همت ده مش زلزال دا بس 2018 بتف عليكم وهيا ماشية.
سلامة غرد على” تويتر”..٢٠١٨ بتخلص حقها قبل ما تمشي ربنا يستر.
التركي..زلزال ايه ده اللي محدش حس بيه خالص ..حتي الزلازل مش بتأثر فينا يا جماعة.
وكتب “ابسط خلق الله”..يارب هو مكان واحد اللي يدمر وهو قصر الاتحادية ويشيل كل من فيه.
محمد رشيد سخر هو الآخر من الحدث فعلق على صحفتة..لا ده مش #زلزال دي الناس اللي تحت الارض بتش…للانجازات اللي حصلت ف 2018.

وغرد “عمرحفيد سعد باشا زغلول” فقال ..بااين من اولها هتكون سنه مربربه بـ60 روبه ابتدت بزلزال..باينّه مرار طافح.
تبعه “الباشا مصرى” فغرد ..زلزال بركات 2019 ،سنه هباب داخله علينا بظهرها.
ونختتم التغرديات من الناشط إسماعيل السيد الذى كتب: “أهتزت الأرض من عدلكم طرباً”.. كانت تغريدة لاحد الشعراء المعرضين، وقبل وفاته بلحظات اوصى أولاده بحذفها ووضع مكانها ،إمسك حرامي سرق البلد..فرط في خيرها قتل الولد..لابس افندي بيه محترم..خادم لسيده يوم ما اتولد.