مئات العائلات العربية والتركية على مائدة الإفطار دعمًا للأقصى

- ‎فيعربي ودولي

افتتح صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام في حكومة الرئيس الدكتور محمد مرسي، فعاليات دعم القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى في محيط الهيكل المصغر للبلدة القديمة للقدس الشريف؛ والذي أقامته بلدية سلطان غازي بمدينة إسطنبول، أمس، بالتعاون مع “النادي العربي في تركيا” و”الجمعية التركية للتضامن مع الشعب الفلسطيني – فيدار.

وقال عبد المقصود: إن التضامن مع الشعب الفلسطيني أمر يقع على عاتق الأمة العربية والإسلامية لن تنساه الشعوب، وسيظل مشتعلا في قلوبهم حتى يتم تحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين، مهما فرطت الأنظمة الحاكمة في رعاية مقدسات الأمة.

ووجه رئيس النادي العربي، في كلمته، الشكر العميق لدور الدولة التركية رئيسا وحكومة وشعبا، لما يبذلونه من أجل الإبقاء على قضية القدس حية في نفوس الأمة الإسلامية عامة، والشعب التركي الذي حمى الأقصى والحرمين طوال قرون من الزمن، كما أشاد بالجهود التي بذلتها بلدية سلطان غازي باستضافة هيكل المدينة القديمة على أرضها.

وأشار عبد المقصود إلى أننا اليوم، بالتعاون والتنسيق مع جمعية فيدار والنادي العربي وبلدية سلطان غازي، دعونا الجاليات العربية للاجتماع في هذا الإفطار على شرف دعم وحماية ومناصرة الأقصى المبارك، مشيرا إلى أن جهودهم في النادي العربي الذي تأسس في إسطنبول يأتي بهدف دعم أنشطة الجاليات العربية في المجالات المختلفة الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية.

وأضاف أننا نسعى في النادي أيضا إلى توثيق الروابط ما بين العرب والأتراك، ودعم الاندماج في المجتمع التركي، حيث تجمعنا كعرب وأتراك حضارة واحدة وعقيدة واحدة ودين واحد وتاريخ مشترك ممتد مئات السنين، لذلك جاء النادي العربي ليدعم كل هذا التاريخ وهذه الأواصر بالأمة التركية التي يمكننا من خلالها دعم الأقصى.

وأكد رئيس بلدية سلطان غازي، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه نائبه فوزي بولجا، السعادة الغامرة التي يشعر بها المسئولون الأتراك والشعب التركي والرئيس أردوغان، بوجود الأشقاء العرب بيننا في تركيا باعتباركم المهاجرين بين إخوانكم من الأنصار.

وقال إن بلدية سلطان غازي اختارت موضوع تنفيذ النموذج المصغر لمدينة القدس القديمة وبناء هيكل لها، وهدفنا هو السعي لتثقيف المجتمع التركي والعربي بأهمية القدس والروابط التاريخية بيننا كأمة عربية وتركية، بالأقصى المبارك والدفاع عنه وحمايته على مر الزمن.

ومن جهتها قالت المرشحة عن حزب العدالة والتنمية بإسطنبول بيضاء سيندراجي: إنني جئتكم بسلام شخصي من السيد الرئيس رجب طيب أردوغان لكافة ضيوف الأقصى المبارك من عرب وأتراك.

من جهته أكد المشرف على المسابقة الرمضانية الرابعة للقرآن الكريم بالنادي العربي عزت محمد، أن المسابقة جاءت على أربعة مستويات، ومستمرة منذ أربع سنوات، لذلك هذه النسخة الرابعة التي يتم توزيع جوائزها في رحاب المدينة القديمة للقدس الشريف، ما يزيد من أهمية هذه الجوائز ورمزيتها.