كأنه التاريخ يعيد نفسه على الأرض نفسها، ويعيد ذات النتائج المؤلمة، ويجني نفس الحصاد المر، ويصيب بلعنته اللاعبين أنفسهم، ويطبق عليهم سنته الأبدية ومحاكمته التاريخية، فيمحقهم ويذلهم، ويسخطهم ...
أقرأ المزيد
التعليقات على د. مصطفى اللداوي يكتب: عناقيد الغضب المرة وحارس الأسوار الخائب مغلقة
عناقيد الغضب