نشرت صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية، تقريرًا عن سياسة القمع التي ينتهجها السيسي ونظامه مع المعارضين، والتي ظهرت واضحة للجميع خلال إقصائه لكافة منافسيه في مسرحية الانتخابات.
وأضافت أن المخاوف التي انتابت مسئولي نظام الانقلاب من خوض أي مرشح من خارج الحسابات لمسرحية الانتخابات، زاد من تأكد المراقبين الدوليين بأنه لا توجد ثمة فرصة لتصبح مسرحية الانتخابات الرئاسية التي تبدأ في 26 مارس وتستمر لمدة 3 أيام حرة ونزيهة.
ولفتت الصحيفة إلى الدعوات التي أطلقها سياسيون بارزون لمقاطعة الانتخابات بعد حبس ثلاثة مرشحين بارزين وانسحاب أربعة آخرين، مضيفة أنه لم يبق إلا مرشح واحد صوري، هو موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، الذي سبق له دعم السيسي لولاية ثانية، مؤكدة أن ترشح موسى مجرد تكتيك لتفادي إحراج السيسي من سيناريو انتخابات أحادية.
وقالت الصحيفة الأمريكية، إنه لم يعد هناك أمل في المشاركة بمسرحية الانتخابات إلا عبر قاعدتين فقط: الأولى هي موظفو القطاع العام والذين يتم جلبهم عبر التهديد بفرض غرامات عليهم، ويستقطبهم نظام السيسي بوهم أن تشديد الإجراءات الأمنية سيقابله النمو الاقتصادي، موضحة أن الفئة الثانية تتمثل في المسيحيين الذين يبلغ تعدادهم نحو 10 ملايين نسمة.
وأشارت الصحيفة إلى الانتقادات التي يلاقيها نظام السيسي من منظمات محلية ودولية، بينها هيومن رايتس ووتش و”لجنة الحقوقيين الدولية”؛ بسبب القمع الحكومي المستمر، والذي تزايد قبل مسرحية انتخابات الرئاسة.
وأشارت إلى أن السيسي يتبع سياسة ظهرت في العديد من الديكتاتوريات العربية وأيضا الغربية، ألا وهي ظهور نجوم السينما والكرة في فيديوهات داعمة له، بالإضافة إلى سياسات قديمة الطراز مثل تقديم حوافز مالية لتشجيع الحضور في الانتخابات واستهداف مجموعات ديموجرافية محددة.
ولفتت صحيفة واشنطن تايمز إلى أن السيسي سيلجأ في الأجزاء الفقيرة من ريف مصر إلى فرض غرامة 500 جنيه لمن يتخلف عن التصويت في مسرحية الانتخابات؛ لرفع نسبة الإقبال.