وسط خلافات سودانية مصرية، وتصعيد على الحدود بين إريتريا والسودان، واهتمام تركي وخليجي بالقارة السمراء، تعقد القمة الإفريقية في أديس أبابا، حيث يسعى عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، للبحث عن مخرج عقب فشله في حل أزمة سد النهضة مع إثيوبيا.
من أجل إفريقيا مزدهرة ومتكاملة وسلمية، يحضر أكثر من 40 رئيس دولةٍ إلى قمة أديس أبابا، وتتعاظم التحديات أمام هذا الاتحاد؛ بسبب الأزمات المتلاحقة التي شهدتها القارة الإفريقية خلال الأشهر الأخيرة، خصوصا على صعيد الخلافات السودانية المصرية، والتصعيد على الحدود بين إريتريا والسودان، هذا إلى جانب اهتمام تركي وخليجي بهذه القارة.
ورغم ذلك فإن طموح وسقف هذه القمة الإفريقية مرتفع، حيث سيعلن عن قرار لإطلاق سوق إفريقية موحدة، وعلى دار يومين ستطرح ملفات لبحث ونقاش النزاعات في إفريقيا، لا سيما في الصومال وجنوب السودان وليبيا، ومكافحة الإرهاب في الدول الإفريقية.
ومن المقرر عقد قمة لمجلس السلم والأمن الإفريقي، على هامش القمة وعلى مستوى الرؤساء لبحث ملف الإرهاب.
ملف آخر على طاولة القمة، وهو زيادة التواصل الإفريقي والتجارة بين الدول، بتنفيذ قرار منطقة التجارة القارية، وقرار حرية الحركة للأفراد في القارة، وفتح الأجواء لشركات الطيران الإفريقية، وأيضا ملف الفساد الذي طالما ارتبط بالقارة السمراء لم يغب عن ملفات البحث، بل هو أبرزها، حيث يستنزف 70% من مقدراتها المالية، وهناك محاولات مستمرة للتوصل إلى آلية لمكافحته.