سجل نشطاء “مصر الثورة” وصفحة “إعدام إنسان” على موقع يوتيوب وصية الشهيد سامح عبدالله، أحد أربعة من أبرياء كفر الشيخ، الذين تم إعدامهم باتهام ملفق بقتل طلاب بكلية الشرطة، وآخر ما كتبه لأهله وللشباب ولإخوانه من “الإخوان المسلمين”.
إلى أبي وأمي
وقال الشهيد في رسالته لأبيه وأمه: إلى أبي وأمي وأهل بيتي الكرام.. فإني أحبكم جميعًا في الله عز وجل وجزاكم الله خيرًا على حسن التربية، “ولا تهنوا ولا تحزنوا.. وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعني بكم في مستقر رحمته يوم القيامة في أعلى الجنان.
إلى الشباب
أما رسالة سامح عبدالله إلى الشباب فجاء فيها: “أنتم إن شاء الله جيل النصر الذي يمكّن لله عز وجل في أرضه، فكونوا على قدر المسئولية واعملوا لها، وأسأل الله عز وجل أن يجمعني بكم في مستقر رحمته في جنة عرضها السموات والأرض.. إن شاء الله تعالى.. أقول لكم لا تنسوني من صالح دعائكم، فأنا الآن بين يدي ربي وأحوج إلى دعوة خالصة منكم للمغفرة وبلوغ الجنان، أسأل الله عز وجل أن أكون من الشهداء.. وقال تعالى: “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون”، ولا تقولوا إلا ما يرضي الله فإنا لله وإنا إليه راجعون”.
ابنكم وأخوكم يحبكم جميعًا في الله.. سامح عبدالله”.
إلى الإخوان
وفي رسالته الأخيرة قال: “إلى إخواني “الإخوان المسلمين” فأنتم نعم الصحبة أعنتموني على طاعة ربي وعلى حسن لقائه، فجزاكم الله خيرًا، وأقول لكم “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”، إنما النصر صبر ساعة إن نصر الله قريب إن شاء الله، ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبًا، وصيتي لكم لا تتخلفوا عن نصرة دين الله عز وجل، ولا تيأسوا فإن نصره قريب، وأسأل الله أن يجمعنا جميعًا في مستقر رحمته من الفردوس الأعلى من الجنة.