شاهد| مركز صهيوني يدعو لمساعدة السيسي في حل أزمة المياه

- ‎فيسوشيال

دعا مركز أبحاث الأمن القومي الصهيوني حكومة الاحتلال إلى تقديم مساعدات عاجلة لعبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري في مواجهة تداعيات أزمة نقص المياه في مصر.

وقال المركز في دراسة له إن الأزمة يمكن أن تتسبب في توفير بيئة تؤدي إلى انفجار ثورة شعبية تهدد استقرار سلطة الانقلاب وتمس الاستقرار في المنطقة.

وبحسب الدراسة فإن الاتفاقات التي توصلت إليها سلطات الانقلاب وإثيوبيا تدل على أن السيسي أقر بحق أديس أبابا في بناء سد النهضة رغم تهديده الوجودي لمصر.

واختتم المركز دراسته بتأكيده أن معضلة نقص المياه في مصر ستتفاقم بسبب تداعيات بناء سد النهضة وتراجع منسوب نهر النيل نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.

وقال صالح النعامي الكاتب والباحث الفلسطيني إن هذه الدراسة تدل على الأهمية القصوى التي تنظر بها دولة الاحتلال إلى أهمية بقاء نظام عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري لذلك هي تتوقع أن تفضي أزمة المياه التي تعاني منها مصر إلى إيجاد بيئة تدفع باتجاه ثورة على النظام.

وأضاف النعامي في مداخلة هاتفية لقناة الجزيرة مباشر أن مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي من أهم مراكز التفكير التي تؤثر على دوائر صنع القرار في الكيان الصهيوني وهذا المركز عني بشكل كبير بدراسة الأوضاع المصرية منذ تفجر ثورة 25 يناير ومرورا بالانقلاب الذي قاده عبدالفتاح السيسي وكان القاسم المشترك للدراسات التي نشرها هذا المركز تتمحور حول سبل دعم نظام السيسي.

وأوضح أن الدراسة أكدت أن سقوط نظام السيسي يمثل خطرا استراتيجيا على الكيان الصهيوني، مضيفا أن استنتاجات هذه الدراسة تنسجم مع ما قامت به حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب بتوفير الشرعية الدولية لنظام السيسي منذ الانقلاب العسكري.

بدوره قال خالد محمد على، المختص بالشأن السوداني والمياه، إن هذه الدراسة لا يمكن ان تكون صادرة لصالح مصر وتنميه المياه فيها، بل تهدف إلى ترسيخ مفهوم أن الكيان الصهيوني هو الدولة الكبرى الإقليمية التي تملك تقديم المساعدات لمصر باعتبارها أكبر دولة عربية وهذا يمنحها عنصر قيادة بالمنطقة وأن الاحتلال بيده الحلول السحرية لأزمة المياه بمصر وأنه لديه القدرات العلمية التي تفوق إمكانيات مصر الرائدة في الزراعة بجانب الوقيعة بين مصر ودول حوض النيل بزعمها أن مصر تهدر 15% من حصتها في مياه النيل بما يعادل 8 مليار متر مكعب وأنه ليس من حقها المطالبة بزيادة حصتها.

وأضاف على في مداخلة هاتفية لقناة الجزيرة مباشر أن دولة الاحتلال لا تعلق رؤيتها الإستراتيجية على الأشخاص لكن هدفها الاستراتيجي إضعاف مصر أيا كان من يحكمها، باعتبارها دولة كبرى تملك مخزونا بشريا وحضاريا وإنسانيا قادر على مواجهة الاحتلال.

وأوضح أن مركز استصلاح الأراضي الأمريكي أصدر دراسة عام 1964 بالتنسيق مع الكيان الصهيوني توصي ببناء إثيوبيا 33 سدا على نهر النيل لخنق مصر، كما أن مئات الدراسات نشرت عن دور الاحتلال في تأليب إثيوبيا ودول حوض النيل ضد مصر.