رواد “مدرج الأهلي ” في استفتاء حر .. السيسي مدان ..و”مرسي” لا جاسوس ولا خائن

- ‎فيسوشيال

رد رواد منصة (مدرج الأهلي) ما يزيد على 500 (تعليق) فضلا عن مئات علامات السخرية من تصريحات السيسي الأخيرة بشأن الرئيس الراحل محمد مرسي، حيث اعتبر كثيرون أن كلامه يحمل اعترافًا ضمنيًا ببراءة مرسي من تهم “الجاسوسية” و”الخيانة”.

وتنوعت التعليقات بين من رأى أن مرسي كان رئيسًا منتخبًا بشرعية كاملة، ومن أكد أن الانقلاب عليه كان مؤامرة دولية، ومن اعتبر أن كلام السيسي نفسه يدينه ويكشف تناقضاته.

 

ومنصة مدرج الأهلي ليست حالة منفردة، بل نموذج متكرر لما جرى في أغلب المنصات التي تناولت تصريحات السيسي الأخيرة.

فكما شهدنا في ردود رواد المدرج، جاءت التعليقات متباينة لكنها اتفقت على كشف التناقض في الخطاب الرسمي، والتأكيد على أن كلام السيسي حمل اعترافًا ضمنيًا ببراءة الرئيس الراحل محمد مرسي.

هذا النمط من التفاعل ظهر في منصات أخرى أيضًا، حيث تحولت تصريحات السيسي إلى مساحة للنقاش العام حول الشرعية والديمقراطية، وأعادت إلى الواجهة قضية مرسي التي ما زالت حاضرة بقوة في الوعي الشعبي.

 

بذلك يمكن القول إن مدرج الأهلي يعكس اتجاهًا عامًا في الرأي العام الرقمي، حيث تتكرر نفس الملامح: الغضب من التناقضات، واستدعاء تجربة مرسي، والمطالبة بقراءة أكثر صدقًا للتاريخ السياسي المصري.

 

نطق بالحق

و قالت هاجر سيد إن لسان السيسي نطق بالحق رغم أنه ليس أهلًا له، مؤكدة أن الرئيس محمد مرسي كان أول رئيس منتخب بشرعية حقيقية عبر انتخابات شفافة في تاريخ مصر. وأضافت أن الله رحم مرسي بوفاته حتى لا يتعرض لمزيد من الإهانة، معتبرة أنه رجل محترم مات مرفوع الرأس.

وأشار خميس السنوسي الرفادي إلى أن مرسي حصل على 13 مليون صوت من أصل 25 مليون ناخب، وهي أعلى نسبة لرئيس منتخب في مصر منذ عهد الفراعنة. واعتبر أن تلك الانتخابات كانت أول تجربة ديمقراطية حقيقية في تاريخ البلاد.

وأكد شريف باسل أن الشعب انتخب مرسي، وأنه لم يكن خائنًا ولا فاشلًا، لكن مشروعه الإسلامي لم يعجب أمريكا وأوروبا والصهاينة وبعض العرب، فتآمروا عليه ودعموا الانقلاب. وأضاف أن مرسي لم يبع الأرض ولم يتنازل عن تيران وصنافير، وأن الله سيحكم بين الناس يوم القيامة.

 

 

 

التناقض يفضح الحقيقية

 

وتساءل عبيدة أحمد: هل مرسي كان جاسوسًا أم لا؟ وأوضح أنه لو كان كذلك، فكيف كان سيسمح له بالترشح مجددًا في انتخابات؟ معتبرًا أن التناقض في الخطاب الرسمي يفضح الحقيقة.

وقال جمال أبو ليزا إن المفروض لم يكن هناك انتخابات بعد عام واحد من انتخاب مرسي، مشيرًا إلى أن الناس كانت ستقتنع بأي أسباب أخرى لو قيلت بوضوح، لكن ما حدث كان استهزاء بعقول الشعب.

وعلقت نعيمة كمال بأن مرسي وأولاده تعرضوا للظلم، وأن ابنه مسجون بلا ذنب سوى أنه ابن الرئيس المنتخب. وأضافت أن الله يمكر بالظالمين، وأن الحق سيظهر مهما طال الزمن.

واعتبر مصطفى خليل أن خطاب السيسي الأخير يمثل براءة واضحة لمرسي، وقال إن من ينكر ذلك عليه أن يكشف على قواه العقلية.

 

الفوضى والدم

وأكد أحمد عربي أن لو العسكر صبروا أربع سنوات حتى انتهاء فترة مرسي، لكان رحل بشكل طبيعي، لكنهم اختاروا الفوضى والدم، وهو ما أغرق البلد في أزمات ممتدة.

وقال محمود الشحات إن كلام السيسي يعني أن مرسي كان مظلومًا، وأن الخصوم ستجتمع عند الله يوم القيامة.

وعلقت نسمة غنيم بأن لو كانت الانتخابات هي الحل، لكان يجب حماية المسار الديمقراطي بدل إدخال البلد في استقطاب دمّر الجميع. وأكدت أن الاعتراف المتأخر لا يغيّر النتائج.

وخلص حمدي فتحي فودة إلى أن كلام السيسي اليوم يؤكد أن مرسي بريء، وأنه لم يكن خائنًا كما رُوّج سابقًا.

 

كلام غير منطقي

واعتبر أبو بدر الحسياني أن كلام السيسي غير منطقي، فمرسي ترشح وفاز بطريقة ديمقراطية، لكن تم عزله وسجنه حتى مات مظلومًا.

واستشهد خالد شبانة ببيت شعر لزهير، مؤكدًا أن ما في النفوس لا يمكن إخفاؤه، وأن الله يعلم الحق ويؤخره أو يعجّل به.

وجدد أحمد جميل مكين ما قاله آخرون أن مرسي كان رئيسًا منتخبًا بإرادة شعبية، وإن المطالبة بانتخابات جديدة بعد عام واحد كانت عبثًا. وأكد أن كلام السيسي اليوم يثبت أن مرسي لم يكن خائنًا ولا جاسوسًا كما صُوّر للشعب.

 

ورأى أبو علاء أحمد أن كلام السيسي يدينه ويؤكد براءة مرسي والإخوان من كل التهم، مشيرًا إلى أن لو الجيش صبر حتى انتهاء فترة الرئاسة لكان مرسي رحل طبيعيًا دون دماء.

 

وقال محمد حمدي سعد شناب إن الإخوان حكموا سنة واحدة ثم غابوا منذ 2014، ومع ذلك تُستخدم شماعتهم حتى اليوم لتبرير الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

واستغرب شريف ريحان من تصريحات السيسي، وقال إن الإعلاميين أحمد موسى ونشأت الديهي أكدوا أنه كان جاسوسًا، متسائلًا عن التناقض في الخطاب الرسمي.

 

لا عميل ولا خائن

وأشار مصطفى صابر إلى أن كلام السيسي يثبت أن مرسي لم يكن عميلًا ولا خائنًا، بل مات مظلومًا، داعيًا له بالرحمة.

 

وأوضح إبراهيم أبو سيف أن مرسي لم يُتهم بالجاسوسية إلا بعد محاكمته، أما حين كان رئيسًا منتخبًا فلم يكن هناك أي حكم قضائي ضده، ما يكشف تناقض الرواية الرسمية.

https://www.facebook.com/modragelahly/posts/pfbid0USu1Fk24NHw8Ra5RRtwkvQL5NPhQXYzLr99oMxMZ7LHs7ZNA6fKmdy1J25EtJiS6l

ونقل المستشار الإعلامي أحمد عبد العزيز  شهادة للتاريخ! عن وزير الدفاع القطري، متسائلا “من الذي كان يريد وأد الفتنة وحقن الدماء، ومن الذي مضى في الشوط إلى آخره، فقتل المعتصمين السلميين، واعتقل عشرات الآلاف في ظروف غير آدمية حتى اليوم، واستحوذ على #مصر كلها وباعها بالقطعة لمن يدفع؟ #الإخوان_المسلمون أم هذا الخائن المدعو عبد الفتاح #السيسي؟

 

https://www.facebook.com/watch/?v=1197470055921914
 

وعلق حساب المجلس الثوري المصري @ERC_egy  عن “وصلة هرتلة ترامادولية ثقيلة العيار أمام مليشيات الداخلية:”

 – السيسي يتحدث عن اغتياله: تقدر أنت تبقى تخش وتقتلني؟ بلاش أنا عشان تقول ده ما أنت الرئيس ممكن يعني نخلص منك ولا حاجة.

– السيسي يتحدث للداخلية التي تقتل المصريين بلا حساب منذ أن وصل للحكم بانقلاب عسكري عن حرمة الدم:  تقابل ربنا بالدم ده؟

– السيسي ينكر أنه استهدف دماء أحد، مع أنه كان رئيس مخابرات حربية ومسئول عن مجزرة بورسعيد ومجزرة رفح وماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزاء ثم مذابح الانقلاب كلها: أنا كنت وزير لغاية دلوقتي، ما عملتش إجراء بفضل من الله سبحانه وتعالى.. إجراء استهدفت بيه دماء أحد. (اول تعليق)

– السيسي يصف بيان 3 يوليو الذي اعلن فيه اسقاط العمل بالدستور ورمي نتيجة الانتخابات في صفيحة القمامة أنه كان “كله لطف وكله محاولة للتوافق والإصلاح”

– السيسي يقسم بالله أنه لم يعتقل ولا يقتل أحد قبل بيان 3 يوليو: بينما سقط في مجزرة بين السرايات في 2 يوليو 2013، استشهد 23 من المعتصمين في ميدان النهضة.

– السيسي يتهم الاخوان بالبدء في القتل وحرق البلد بينما كانت كل مقرات الاخوان وحزب الحرية والعدالة قد تم اشعال النار فها ونهبها وكان قتل الاخوان بتحريض من الجيش والاحزاب والبلك بلوك يتم جهارا نهارا طول شهر يونيو 2013.

ردود رواد مدرج الأهلي على تصريحات السيسي الأخيرة جاءت كاشفة لحالة الغضب الشعبي والرفض للتناقضات الرسمية. كثيرون اعتبروا أن كلامه يمثل اعترافًا ببراءة الرئيس الراحل محمد مرسي، وأن الانقلاب عليه كان مؤامرة سياسية ودولية. آخرون أكدوا أن لو المسار الديمقراطي استمر، لكان مرسي رحل طبيعيًا دون دماء أو فوضى.