قالت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسرحية الانتخابات الهزلية في مصر وإعلان مرتضى منصور انسحابه من مسرحية الانتخابات: إن الأمر بات أشبه بسجن كبير لمن يفكر في الاقتراب منها؛ حيث شهد الأسبوعان الماضيان إما إقصاءً أو انسحابًا؛ نتيجة تهديد للعديد من الأسماء.
ولفتت الوكالة، في تقرير نشرته السبت، إلى إعلان حزب الوفد عدم تقديم مرشح لمسرحية الانتخابات، وتأييد قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي لدورة ثانية، على اعتبار أن الوفد ليس له أرضية في الشارع وهو أقرب ما يكون إلى حزب كرتوني.
وقالت فرانس برس: إنه بإعلان الوفد عدم المشاركة بمرشح في مسرحية الانتخابات تخلو ساحة المنافسة من أي مرشح أمام السيسي، والذي قدّم الأسبوع الماضي رسميًّا أوراق ترشحه لولاية ثانية إلى الهيئة المزعومة للانتخابات، لافتةً إلى إعلان مرتضى منصور اعتذاره عن المشاركة أيضًا.
وأضافت الوكالة أنه على مدار الأسبوعين الماضيين شهدت ساحة الانتخابات في مصر انسحابات وإقصاءات لمرشحين محتملين بمواجهة السيسي، من بين هؤلاء المحامي الحقوقي خالد علي الذي أعلن عدوله عن الترشح عازيًا قراره إلى اعتقال بعض مساعديه في الحملة.
كذلك تم إقصاء رئيس أركان الجيش الأسبق سامي عنان بزعم مخالفة القانون وارتكاب جرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق.
وكان الفريق احمد شفيق، القائد السابق للقوات الجوية المصرية ورئيس الوزراء الأسبق، أعلن أواخر نوفمبر 2017 من الإمارات نيته الترشح لمسرحية الرئاسة، ثم أعلن بعدها تراجعه عن خوض انتخابات الرئاسة في بيان أصدره في السابع من يناير الجاري، وسط تقارير أشارت إلى أنه تم الضغط عليه وتهديده.
وكانت النيابة العسكرية أمرت في ديسمبر بحبس أحمد قنصوة، وهو ضابط في الجيش المصري أعلن عزمه على المشاركة بمسرحية الانتخابات، لست سنوات بعد اتهامه بالإضرار بمقتضيات النظام العسكري، كما أنه في 15 يناير أعلن رئيس حزب الإصلاح والتنمية المصري محمد أنور السادات عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية، معتبرًا أن المناخ الحالي لا يسمح بذلك.