نشرت وكالة رويترز تقريرًا، فضحت فيه كومبارس مسرحية “انتخابات السيسى”، موسى مصطفى موسى، مشيرة إلى وجود عدة دلائل أكدت أن هدف موسى من المشاركة هو تحسين صورة السيسي ونظامه.
وقالت الوكالة إن موسى (65 عامًا) قدم أوراق ترشحه للهيئة المزعومة للانتخابات، قبل دقائق قليلة من إغلاق باب الترشح، ليجد نظام السيسي بالكاد مرشحًا يقوم بدور المنافس بعد انسحاب وإقصاء العديد من المرشحين المحتملين واحتجاز أحدهم، وتوجيه اتهامات له وظهور دعوات للمقاطعة.
وأضافت الوكالة أن الدليل الثاني يتمثل في ترشح موسى المفاجئ والسريع، والذي أثار اتهامات بأنه يلعب دورًا في مسرحية هدفها تجميل المشهد حتى لا تصبح الانتخابات مجرد استفتاء على السيسي، خاصة وأن موسى وحزبه من مؤيدي السيسي، وكان حسابه على فيسبوك يعج بصور وكلمات التأييد لقائد الانقلاب حتى صباح الإثنين قبل أن يحذفها، وكان حزبه ينظم ويشارك في حملات وفعاليات لتأييد السيسي.
وتابعت الوكالة أن الدليل الثالث على أن موسى تابع للنظام، يتمثل فيما فعله مع السياسي الدكتور أيمن نور، خلال الفترة التي تلت منافسة نور لحسني مبارك في انتخابات 2005، ومساعدته لنظام مبارك في الإطاحة به، ومن ثم اعتقاله في ديسمبر 2005.
وأضافت الوكالة أنه رغم سجن “نور” ظل الصراع بين كتلتي الحزب مستمرا، وتعرض مقر الحزب بوسط القاهرة لحريق في نوفمبر 2008 بعد اشتباكات بين الطرفين، واتهمت جميلة إسماعيل، المذيعة التلفزيونية السابقة وطليقة نور، أنصار موسى بإحراق المقر عمدًا لمنع انعقاد الجمعية العمومية، وهو ما نفته كتلة موسى.
وتابعت أن مؤيدي نور أطلقوا اتهامات لموسى بأنه كان أداة في يد النظام لتدمير الحزب والزج برئيسه في السجن.
وقالت الوكالة، إن الدليل الرابع على تبعية موسى للسيسي، هو أنه مؤسس حملة (كمل جميلك يا شعب)، المؤيدة لترشح السيسي، عقب انقلابه على الدكتور محمد مرسي، مضيفة أنه منذ شهور قليلة، أطلق حملة مشابهة تدعى (مؤيدون) لدعم ترشح السيسي لفترة ثانية.
وأشارت الوكالة إلى أن الدليل الخامس يتمثل في أنه رسميا لا يوجد أي نواب لحزب الغد في برلمان العسكر بصفتهم الحزبية، لكن الحزب يقول إنه ممثل بثلاثة نواب خاضوا الانتخابات مستقلين، وقال موسى في مؤتمر أمس الإثنين: إنه حصل على تزكية 27 عضوا بمجلس النواب للترشح للرئاسة وأكثر من 40 ألف توكيل من مواطنين، الأمر الذي يعني تدخل السيسي ونظامه لمنحه تلك التوكيلات.