شاهد| رسالة مبكية لنازح سوري على حدود الأردن

- ‎فيعربي ودولي

وجَّه أحد النازحين على الشريط الحدودي مع الأردن، رسالة إلى “العالم العربي والإسلامي والمنظمات التي تدعي الإنسانية، والجامعة العربية المغيبة، وهيئة التفاوض التي لم نسمع صوتها منذ بداية الهجمة الشرسة من نظام بشار والروس على شعبنا في “حوران”، تحت مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.. رسالتنا أننا ما زلنا نأمل ونحلم بالحرية والكرامة”.

وتابع “نأمل أن يتحرك أصحاب الضمير والوجدان لمساعدتنا ويهبوا لنجدتنا.. نجدة هؤلاء المزروعين تحت الشجر على الشريط الحدودي، نحن لا نريد كراتين أطعمة ومساعدات إغاثية، نحن نريد مواقف مشرفة من الهاشميين تسجلها لهم التاريخ، نريد مساعدة سياسية ودبلوماسية وحلًا لمشكلة أهل الجنوب هنا في حوران، نحن لا نرى إلى الآن سوى الصواريخ والقذائف”.

وقال نازح آخر “نحن شعب حر وسنعيش أحرارا، نريد منطقة آمنة، نريد منطقة عازلة من شر المجرمين بشار وبوتين وبعض الأنظمة العربية”.

بدورها دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، الخميس، الأردن إلى فتح حدوده وتوفير مأوى مؤقت لعشرات الآلاف من السوريين الفارين من الضربات الجوية والقتال جنوب غربي البلاد.

وصرح المفوض السامي لشئون اللاجئين فيليبو غراندي، بأن أكثر من 320 ألف مدني نزحوا من جنوب غرب سوريا ويعيشون في ظروف قاسية وغير آمنة، بينهم 60 ألفًا عند معبر حدودي مع الأردن. ويستضيف الأردن بالفعل نحو 640 ألف لاجئ سوري.

وأضاف غراندي، في بيان، أن “الأعمال القتالية في المنطقة الحدودية تعرض حياة الناس للخطر وتترك الكثيرين دون خيار سوى السعي للعيش في أمان بالأردن المجاور”، مضيفا أنه “نظرًا للأخطار المحدقة، أدعو لتوفير مأوى مؤقت في الأردن لمن يحتاجون الأمان”.

واستهدفت قوات النظام السوري وحليفتها روسيا بمئات الضربات الجوية مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة درعا، بعد فشل مفاوضات لوقف المعارك، في تصعيد “غير مسبوق” منذ بدء الحملة العسكرية على جنوب البلاد.

وتشن قوات النظام بدعم روسي منذ 19 يونيو عملية عسكرية واسعة النطاق في محافظة درعا، مكنتها من توسيع نطاق سيطرتها من ثلاثين إلى أكثر من ستين في المائة من مساحة المحافظة الحدودية مع الأردن.

ونفذت الطائرات السورية والروسية مئات الضربات الجوية بين غارات وقصف بالبراميل المتفجرة منذ ليل الأربعاء، واستهدفت بشكل خاص بلدات الطيبة والنعيمة وصيدا وأم المياذن واليادودة الواقعة في محيط مدينة درعا قرب الحدود الأردنية”. كما طالت بعض الضربات مدينة درعا مع استمرار الغارات صباحًا.