مع استمرار تصاعد الانتهاكات الإنسانية في السجون مع دخول فصل الصيف طالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بوقف جميع أشكال الانتهاكات والإهمال في السجون ومقار الاحتجاز.

وذكر أنه قد وصلته  شكاوى من تصاعد الانتهاكات داخل السجون، مع دخول فصل الصيف وتزايد الحرارة، بينها رسالة  بتاريخ 19 يونيو الجاري ، كشفت أن المعتقلين يقضون في أفضل الحالات ٢٢ ساعة داخل الغرف ولا يتم إخراجهم للتريض إلا لساعتين فقط .

وأشارت الرسالة إلى  أن درجة الحرارة  خلال هذه الأيام لا تطاق داخل الزنازين مع تكدس الأعداد داخل الغرفة الواحدة ، ما تسبب في انتشارالأمراض بينهم وخصوصا الأمراض الجلدية ونزلات البرد .

وأكدت أن بعض الحالات شارفت على مفارقة الحياة لنقص الإمكانيات والعلاج وسوء التهوية  في ظل منع الزيارات وإهانة الأهالي بشكل غير آدمي إذا سُمح للبعض بالزيارة .

واختتمت الرسالة التي وصلت لمركز الشهاب  بأن ما يحدث للمعتقلين داخل السجون  هو الموت بالبطئ ، فلا تصدقوا أوهام المصالحة والحوار الوطني .

تدهور الحالة الصحية للمعتقل " محمد حسين " الأستاذ بجامعة السويس

أيضا طالب الشهاب بالإفراج الفوري عن الأستاذ بجامعة السويس " محمد حسين محمود الجنايني" بسبب ظروفه الصحية، ووقف جميع أشكال الانتهاكات والإهمال الطبي في السجون ومقار الاحتجاز.

وذكر أن أسرته لاحظت أثناء زيارته مؤخرا ، سقوط أسنانه وضروسه فلا يستطيع الأكل أو المضع ، وذلك بجانب أمراض الكبد والكلى التي يعانيها، إضافة إلى اضطراباته النفسية الشديدة التي زادت بعد حبسه ، وطالبت أسرته بنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وكان قد قُبض عليه في 2019 في السويس، ورغم قرار النيابة إخلاء سبيله إلا أنه أعيد تدويره على ذمة قضية رقم 1056 لسنة 2020 التي هو محبوس احتياطيا على ذمتها إلى الآن، ولم تفلح التقارير الطبية المقدمة إلى النيابة في إخلاء سبيله.

يشار إلى أن الضحية ،  هو المخرج المسرحي الدولي الحاصل على الميدالية الذهبية عن عرض (أم الدنيا) أثناء تمثيله لمصر في مهرجان بغداد الدولي ، وحصل على المركز الأول على مستوى الوطن العربي مرتين متتاليتين، في مهرجان بغداد الدولي ومهرجان كردستان الدولي.

وهو مؤسس فرقة السويس لمسرح الشارع وفرقة أحفاد ولاد الأرض التراثية ، وهو أستاذ بجامعة السويس ومخرج منتخب الجامعة ، وكان المسئول عن إخراج الاحتفالات الوطنية الخاصة بنصر أكتوبر وعيد السويس القومي تطوعا منه كل عام.

588 يوما على اعتقال "أسماء عبدالرؤوف" وحرمانها من رعاية طفلتها

وتواصل قوات الانقلاب حبس السيدة "أسماء السيد عبدالرؤوف" احتياطيا لليوم 588 على التوالي بعد أن اعتقلتها تعسفيا من منزلها بمحافظة الشرقية يوم الثلاثاء الموافق 10 نوفمبر 2020.

ووثقت منظمة نحن نسجل الحقوقية طرفا من الانتهاكات التي تعرضت لها " أسماء " على أيدي قوات الانقلاب  بينها الإخفاء القسري لمدة 37 يوما قبل أن عرضها للتحقيق على نيابة أمن الانقلاب العليا بتاريخ 17 ديسمبر 2020، والتي أمرت بحبسها على ذمة القضية رقم 680 لسنة 2020 بزعم الانضمام لجماعة إرهابية أُسست على خلاف القانون والدستور.

وأشارت إلى أن  أن المعتقلة هي زوجة المعتقل "محمد الياسرجي" المعتقل منذ 2019، كما أنها أم لطفلة عمرها 6 سنوات، حُرمت من حنان الأم ورعاية الأب بعد اعتقالهما ضمن مسلسل جرائم نظام السيسي المنقلب ضد الأسرة المصرية .

الحرية ل"جعفر الزعفراني " القابع في سجون السيسي منذ أكثر من 8 سنوات

إلى ذلك طالبت منظمة نجدة لحقوق الإنسان بالحرية للمعتقل " جعفر الزعفراني " ورصدت من خلال فيديو جراف أبرز الانتهاكات التي تعرض لها منذ اعتقاله في 4 مارس 2014 بعد مولد ابنته الوحيدة " آمنة " بخمسة شهور "

وذكرت أنه تعرض للإخفاء القسري  والتعذيب الشديد لمدة 12 يوما في سجن الجيزة المركزي  وظل قيد الحبس الاحتياطي على ذمة قضية باتهامات مسيسة بينها الانضمام لجماعة محظورة.

 وبتاريخ 22 أكتوبر 2017 صدر حكم بالسجن المؤبد ل "جعفر " من محكمة لم تتوافر فيها أي معايير التقاضي العادل وتتجاهل سلطات الانقلاب والجهات المعنية مناشدات ومطالبات أسرته والمنظمات الحقوقية برفع الظلم الواقع  عليه ووقف ما يتعرض له من انتهاكات دون ذنب حقيقي  .

وتم إيداعة داخل سجن المنيا منذ 3 سنوات  في ظروف لا تتوفر فيها أدنى معايير سلامة وصحة الإنسان ، دفعته للإضراب عن الطعام مرتين وكان قد تنقل بين عدد من السجون بينها سجن استقبال طرة وسجن الجيزة المركزي.

https://www.facebook.com/Najda4humanrights/videos/5952490221434922

 

Facebook Comments