حصاد المقاومة: تدمير 66 دبابة ميركافا ومقتل 31  جنديا صهيونيا بغزة والإجمالي 348 منذ “طوفان الأقصى”

- ‎فيتقارير

  

كشف الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء اسم الجندي رقم 31 من ضباطه وجنوده ممن قتلوا في المعارك الدائرة في قطاع غزة، فيما ارتفع عدد القتلى الإجمالي الذي يقول الجيش الإسرائيلي على موقعه الإلكتروني: إنهم “قتلوا منذ بدء طوفان الأقصى إلى 348”.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري أن بين القتلى 348 جنديا وضابطا بالجيش الإسرائيلي و59 من الشرطة و10 من جهاز الأمن العام الشاباك.

 

وحسب ما أفادت صحف عبرية من بينها يديعوت أحرونوت وهآرتس فإن الرقيب أول احتياط يعقوب أوزيري، وهو عضو في سلاح المدفعية، قُتل خلال القتال في شمال قطاع غزة.

 

وبذلك يرتفع عدد الجنود القتلى منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية في غزة في 27 أكتوبر الماضي إلى 31 جنديا، بحسب الإعلانات الإسرائيلية.

 

وكان الجيش أعلن الجمعة، عن إصابة 260 جنديا ونقلهم إلى المستشفيات منذ بدء العملية البرية، فيما يقول الجيش الإسرائيلي على موقعه الإلكتروني إن “348 جنديا إسرائيليا قتلوا منذ 7 أكتوبر الماضي”.

فيما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية في بيان مساء الثلاثاء، ارتفاع عدد الجرحى منذ بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر إلى 7262 مصابا.

 

وبحسب البيان، بلغ عدد الجرحى الذين مكثوا في المستشفيات منذ بداية الحرب 7262 إسرائيليا، في حين بلغ عدد الجرحى الذين يمكثون حاليا في المستشفيات 342 بينهم 51 بحالة خطيرة، و152 منهم في أقسام إعادة التأهيل.

 

يشار إلى أنه منذ بداية الحرب قتلت حركة المقاومة الإسلامية حماس أكثر من 1538 إسرائيليا، وفقا لمصادر إسرائيلية رسمية، كما أسرت ما لا يقل عن 242.

 

 

 

 

حصد الدبابات

 

إلى ذلك، أظهرت الإحصائيات أن جيش الكيان الصهيوني، خسر خلال طوفان الأقصى  66 دبابة من طراز ميركافا والتي تعتبر من أقوى الدبابات تحصنا، خلال 30 يوما منذ اندلاع الحرب بين المقاومة الفلسطينية واللبنانية يوم 7 أكتوبر الماضي، وحتى اليوم.

 

وأفاد بيان جديد صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تدمير دبابتين للجيش الإسرائيلي بالقرب من مخيم الشاطئ في قطاع غزة باستخدام صواريخ ياسين 105 المضادة للدبابات.

 

وفي وقت سابق أعلنت كتائب القسام أيضا عن تدمير ثلاث دبابات أخرى وناقلة جند مدرعة وجرافة في نفس المنطقة، وبذلك يرتفع إجمالي عدد الدبابات التي تم تدميرها منذ بداية اليوم إلى خمس دبابات إسرائيلية.

 

ويشير استخدام صواريخ ياسين 105 المضادة للدبابات إلى الإمكانيات العالية لهذا السلاح في الحرب ضد المركبات المدرعة، الصاروخ عبارة عن قاذفة قنابل يدوية برأس حربي ترادفي.

ومع استمرار المعارك البرية، تزداد خسائر الصهاينة، رغم تنفيذهم عشرات المذابح بحق الفلسطينيين عبر القصف الجوي والمدفعي، وهو ما أسفر عن استشهاد نحو 10 آلاف  فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ من المدنيين.