ماهينور المصري: استمرار سياسات القمع وتدمير الاقتصاد يجعل “الحوار الوطني” بلا نتائج

- ‎فيتقارير

 

 

مع عودة ما يسمى “الحوار الوطني”، وانتهاء أول جلساته في 23 يوليو الجاري، يبدو أن أبوابه فتحت لمعارضين للإنقلاب ومنهم المحامية ماهينور المصري التي رأت أن “الحوار” بلا جدوى إن استمر القمع وسيسات الفشل الاقتصادي.

 

وعبر Mahienour El-Massry كتبت “النهاردة كانت جلسة الحوار الوطني الخاص بالحبس الاحتياطي و حصرها وشوش ماعنديش شك في صدقها و نيتها الطيبة ووشوش تانية ماعنديش شك في انتهازيتها و نواياها السيئة ، و طبعا طرف الدولة نفسها اللي هو يبدو من مجريات سابقة لموضوع الحوار الوطني ده بين قد ايه هو (حوار ) فعلا و كل ما قمع الدولة يزيد و تحتاج تعلق وردة في عروة الجاكيتة تجيب وشوش نضيفة تحطها لاستكمال المشهد ، الوشوش النضيفة دي بتبقى نيتها تروح يمكن تعرف تضغط و تفتح فتحة في جدار الظلام اللي الدولة بنياه “.

 

واستدركت أنه “.. في كل مرة اللي بيطلع مستفيد هو النظام ، ليه ؟ لأن حتى لو الناس وافقت على الحوار مع النظام اللي مستمر في سياسته مش بس القمعية، و لكن سياسيته في تدمير اقتصاد و تاريخ و بيئة البلد فمافيش آلية واضحة بتطلع من الحوار ده”.

الحبس الاحتياطي

وعن تفاصيل ما حضرت مناقشته قالت: إن “الحبس الاحتياطي من أكتر الملفات اللي الحقوقيين مقدمين فيها اقتراحات، و قتل الموضوع بحثا و كل المعلومات عند الدولة، و مع ذلك و ليلة الحوار نفسه بتطلع ٧٩ برئيا بطريقة المن، لأن مافيش آلية لإنهاء الملف ده و خروج آلاف في السجن من كل التيارات، لا و كمان خاطف مترجم ورسام كاركتير في رسالة واضحة كالعادة من أنه أنا بلعب بيكم “.

سد النوافذ

واعتبرت “المصري” أن “النظام بيسد كل النوافذ علشان يفضل الطريق المتخيل الوحيد هو حوار طرشان”.

وأوضحت أنه “من ناحية تانية الوشوش النضيفة اللي بتروح ما بتطلعش تقول قبلها إنها رايحة و تكتب كلمتها، و تقول مثلا إنها بتشارك للأسباب الفلانية و حتكمل لو حصل كذا و حتمسح لو حصل كذا ( بشكل شخصي شيفاه تضيع وقت و تجميل للنظام بس الناس النضيفة بالنسبة لي اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية، بس لازم ننتقد بعض علشان نحسن خطابنا، ده لو لينا خطاب يعني ) “.

ورأت أن “الوشوش الانتهازية بقى قبول مكانهم الطبيعي و أصلا مش حيفرق معاهم غير مصالح شخصية فمش مهمين، أتمنى اي حد حضر و شايف نفسه رايح لهدف نبيل يشرح وجهة نظره كاملة علشان نتناقش و يتقبل النقد و أتمنى الحقيقة من جوايا انهم مكانش يروحوا او على الأقل يعتذروا عن اللي جاي “.

وقالت: “لسه فيه آلاف داخل السجون، و من سنة لما بدأ الحوار و رفضناه ناس قالت يمكن خير و حيخرجوا اللي جوة، بس اللي حصل أن النظام جمّل نفسه و كمل في حبس الناس و ماخرجش اللي جوة”.

وأبدت المعتقلة السابقة “تعجبا من إطلاق الحوار وإطلاب يد الداخلية الباطشة الحوار في حد ذاته مش مصيبة بس لما يبقي في نظام بيسمع مش خاطف رسام كاركتير و حابس شباب تضامنوا مع فلسطين و صيادين بيجروا على أكل عيشهم و ناس من سنة ٢٠١٣ لسه جوه و مستجابة حتى لمبادرة أهالي المساجين ، غير كده هو مساهمة في القمع بالذات لو مطلعش خطاب واضح من اللي شاركوا”.