بدايات المراجعة .. قناة (الشعوب) تعلن التوقف والانتقال للبث على التواصل مع أمل معاودة البث الفضائي

- ‎فيتقارير

توقفت قناة الشعوب لنحو 3 مرات بخلاف ما أعلنته في 10 ديسمبر الحالي نتيجة قرار من وزارة الداخلية البريطانية بوقف البث الفضائي للقناة لأسباب أمنية.

واعتبر مراقبون أن القرار مثّل ضربة قوية للقناة، إذ منعها من الاستمرار عبر الأقمار الصناعية، وأجبرها على الاعتماد على منصات رقمية مثل يوتيوب وفيسبوك للحفاظ على التواصل مع جمهورها.

إلا أن القناة الرافضة للانقلاب (بخلاف قنوات معارضة للانقلاب تستخدم بروتوكول أقرب لقنوات محلية) تبحث عن بدائل للبث من خارج أوروبا، مع تداول أنباء عن إمكانية نقل نشاطها إلى دول بعيدة مثل البرازيل أو أستراليا.

ومن جانبه يواصل نجم الإعلام معتز مطر نشاطه الإعلامي عبر المنصات الرقمية، مؤكداً أن التوقفات لن تمنعه من الاستمرار، رغم أن هذه الانقطاعات أضعفت ثقة الجمهور وأظهرت هشاشة البنية القانونية والمالية للقناة.

وقالت (قناة الشعوب): “نعتذر لمشاهدينا الكرام عن  توقف البث الفضائي لقناة الشعوب على تردد ” 12685 نايل سات 5/6 H ” …. على أن يستمر البث المباشر لبرنامج “مع معتز” في أوقاته المعتادة على كل وسائل التواصل الإجتماعي ..  ونأمل أن يعاود البث الفضائي بمشيئة الله بعد تذليل العقبات .. شاكرين تفهمكم.”.

 

 

https://www.facebook.com/alshooubtv/posts/pfbid09btxc6cT2n3PyyQ4nyAY7PBW9688hhiijv43prsUCa7ezpu4H61mPqEzpQkY4za4l

 

وشهدت قناة الشعوب التي يعد برنامج (مع معتز) للإعلامي معتز مطر أبرز برامجها، سلسلة من التوقفات عن البث الفضائي خلال الأشهر الأخيرة، آخرها قبل أيام، وذلك لأسباب مرتبطة بضغوط أمنية وقانونية في بريطانيا وأوروبا. مطر نفسه أعلن توقف برنامجه مؤقتاً، مع استمرار ملاحقاته الأمنية وانتقاله بين إسطنبول ولندن.

وقناة الشعوب انطلقت قبل نحو ثلاث سنوات كمنصة إعلامية تناهض الانقلاب العسكري في مصر والأنظمة الاستبداد ية في الدول العربية ، وركزت على تقديم محتوى معارض للحكومة المصرية، و ومن برامجها (مع معتز) الذي يُعد واجهة القناة الإعلامية.

تعرضت القناة لسلسلة من التوقفات عن البث، بعضها لأسباب تقنية وأخرى مرتبطة بضغوط أمنية وسياسية في الدول الأوروبية التي كانت تبث منها.

واشارت تقارير إعلامية إلى أن السلطات في بريطانيا اتخذت إجراءات أمنية ضد القناة، ما أدى إلى توقف بثها الفضائي مؤخراً.

والإعلامي معتز مطر واجه ملاحقات أمنية في أكثر من دولة، حيث انتقل من إسطنبول إلى لندن في ظل تضييق متزايد على نشاطه الإعلامي.

وقال مراقبون إن معتز أشار إلى أن محتوى ما يقدمه لم يجد في العالم العربي والإقليم قناة يمكنها أن تبثه بسبب الضغوط المضادة ، مع خطط لنقل نشاط القناة إلى دول بعيدة عن أوروبا مثل البرازيل أو أستراليا، لتفادي القيود القانونية والسياسية المفروضة عليها.

 

وفي أغسطس 2025، أعلن مطر توقف برنامجه مؤقتاً “لظروف خارجة عن الإرادة”، قبل أن يعود للبث بعد أسبوع واحد فقط عبر نفس القناة وعاد البرنامج للبث مجدداً على القناة، في محاولة لإثبات استمرارها رغم الضغوط.

 

وترتبط التوقفات بشكل مباشر بالصراع السياسي والإعلامي بين جماعة الإخوان وقادة الانقلاب المرحب بهم اوروبيا، مع امتداد الضغوط إلى الدول المضيفة في أوروبا.

وتواجه “الشعوب” أزمة وجودية بسبب الضغوط الأمنية والقانونية في أوروبا، ما أدى إلى توقفات متكررة في بثها الفضائي.

وفي الفترة من 1–6 سبتمبر 2025 توقف كامل للبث الفضائي لبرنامج معتز وتعرضت القناة لضغوط أمنية وقانونية في بريطانيا، وسط حديث عن نقل نشاطها الإعلامي خارج أوروبا.

وفي 12 يوليو 2025، انتشرت أخبار على مواقع التواصل تزعم القبض على معتز مطر في لندن، مع توقعات بترحيله إلى القاهرة.

ولم تصدر أي بيانات من السلطات البريطانية أو المصرية تؤكد أو تنفي هذه الأخبار، مما زاد الغموض، ويعد “مطر” من أبرز الإعلاميين المحسوبين على جماعة الإخوان، وقد صدرت ضده أحكام قضائية في مصر بالسجن المؤبد ضمن قضية “الخلية الإعلامية”.

 

ومنذ سنوات تتكرر شائعات عن توقيفه في دول مختلفة (تركيا، فرنسا، بريطانيا)، لكنها غالبًا ما تنتهي دون إثبات.

وبعد خروج معتز مطر من مصر، استقر في إسطنبول إعلاميا حيث أطلق برنامجه مع معتز عبر قنوات فضائية  وظل البث من تركيا لسنوات، لكن مع تضييق السلطات التركية على النشاط الإعلامي المعارض، بدأ مطر يبحث عن بدائل خارجها.

 

ومع تصاعد الضغوط في إسطنبول، انتقل مطر إلى لندن وأطلق قناة الشعوب كمنصة جديدة تبث من أوروبا وحاولت القناة أن تكون واجهة إعلامية بديلة، لكنها واجهت منذ البداية تحديات قانونية وأمنية مرتبطة بالتمويل والارتباطات السياسية.

ومنذ انطلاقها، تعرضت القناة لانقطاعات متكررة في البث الفضائي، بعضها لأسباب تقنية وأخرى نتيجة ضغوط سياسية.