أكدت مصادر طبية فلسطينية أنه تم انتشال 726 جثمانا من مناطق متفرقة في قطاع غزة، في ظل استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.
وقالت المصادر: إن "طواقم الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة نتيجة الدمار الواسع ونقص المعدات الثقيلة، ما يعيق الوصول إلى عدد من المفقودين حتى الآن".
وارتفع إجمالي عدد الشهداء في غزة منذ وقف إطلاق النار في 11أكتوبر الماضي إلى 611 شهيدا، فيما بلغ عدد الإصابات 1,630 إصابة .
وأوضحت المصادر أن هذه الأرقام تعكس استمرار الخروقات والتصعيد، رغم إعلان وقف إطلاق النار، وسط مطالبات بضرورة تثبيته وحماية المدنيين.
ضحايا تحت الركام
كما أعلنت مصادر طبية، اليوم الخميس، عن وصول شهيدين و4 إصابات إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار العدوان الصهيوني.
وأكدت المصادر أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم حتى اللحظة، بسبب استمرار القصف وخطورة الأوضاع الميدانية.
يشار إلى أن حصيلة عدوان الاحتلال ارتفعت على قطاع غزة إلى 72,069 شهيدا، و171,728 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
اقتحام قلقيلية
وأشارت المصادر إلى استمرار تدفق الإصابات إلى المستشفيات في ظل أوضاع إنسانية وصحية بالغة الصعوبة، ونقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من تعقيد الاستجابة للحالات الحرجة.
وأقدمت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس، على اقتحام مدينة قلقيلية، وداهمت عدداً من المنازل، واعتقلت مجموعة من المواطنين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا": إن "الاحتلال اقتحم المدينة من مدخلها الشمالي، وانتشرت في عدة أحياء، بينها حيي: النقار وشريم، وشارع الواد، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش ".
قاعدة عسكرية
في سياق متصل قالت صحيفة الجارديان البريطانية نقلاً عن وثائق وسجلات: إن "إدارة ترامب تخطط لبناء قاعدة عسكرية تضم 5000 جندي في غزة".
وأشارت الصحيفة إلى أن المجمع يمتد على مساحة نحو 350 فدانا ويخطط له كقاعدة لقوة متعددة الجنسيات.
ووصلت وفود الدول المشاركة في اجتماع مجلس السلام، لبحث سبل تحقيق الأهداف المرجوة في القطاع.
ويناقش الاجتماع سبل إعمار قطاع غزة ويستهدف اجتماع مجلس السلام تحديد مستقبل غزة.
حزب الله
من ناحية أخرى أعلن جيش الاحتلال عن تنفيذ غارة جوية استهدفت مستودعات يستخدمها حزب الله لتخزين وسائل قتالية في عمق لبنان.
ووفقًا لبيان صادر عن جيش الاحتلال، شملت العملية استهداف منشآت يُعتقد أنها كانت تُخزن فيها الأسلحة والذخائر التي يستخدمها حزب الله في عملياته.
وذكر البيان أن الهجوم يأتي في إطار محاولات جيش الاحتلال لتعطيل القدرات العسكرية لحزب الله والحد من تهديداته الأمنية على الكيان الصهيوني.
وأشار إلى أن الهجوم يستهدف البنية التحتية العسكرية للحزب، التي تُستخدم لتخزين الأسلحة الثقيلة والصواريخ.
وزعمت مصادر عسكرية صهيونية أن الغارة تهدف إلى تقليص قدرات حزب الله في تنفيذ عمليات هجومية ضد أهداف صهيونية، وتعزيز الأمن القومي للكيان في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.
