المؤامرة التحكيميّة .. “شيرار” و”هنري” و”مورينو”: سرقة بوضح النهار لحلم المصريين المونديالي لإرضاء ميسي والفيفا؟

- ‎فيتقارير

في ليلة انحازت فيها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للتسويق والنجومية على حساب النزاهة والعدالة، وقف العالم مذهولاً أمام "سرقة علنية" شهد عليها أساطير اللعبة من مورينيو وهنري إلى شيرار وفرديناند، بين دموع الفخر وصدمة المؤامرة، وبين شجاعة العميد حسام حسن وصمت المكاتب الفاخرة، نستعرض القصة الكاملة لليلة التي هُزمت فيها العدالة وانتصرت فيها "المسرحية الموجهة" لحماية عرش ميسي والأرجنتين.

تصريحات ومواقف (المدرب واللاعبين)

ونقل عن الكابتن حسام حسن في المؤتمر الصحفي والتغريدات المنقولة عنه القول: "العالم ده not fair و مش فير حتى في الحياة العادية حتى مفيش فير في الكورة، و مش هقول كلام متذوق و أقول هارد لك و حظا سعيدا للأرجنتين، لا مش هقول كدا إحنا اتظلمنا بفعل فاعل، أنا فخور بفرقتي و ببلدي و بعروبتي و إحنا لسه بعيد في كل حاجة و مش واخدين حقنا.

 

    (رداً على سؤال: هل ترى أن مصر تم معاقبتها بسبب تصريحاتك عن القضية؟)

    = أنا كنت بتكلم عن حالات إنسانية.. هو حد حس بالأطفال اللي اتقتلت و اللي أيديهم و أرجلهم اتقتعت، هم حاسين بحاجة؟ المفروض إن الكورة تساند القضايا الإنسانية و على فكرة في البلد اللي الولاد دول بيموتوا فيها هم فبه ولاد بيلبسوا تيشرت الأرجنتين و السيتي و بيحبوكم و بيحبوا الكورة، بس إنتوا بتسيبوهم يقتتلوا و إنتوا ساكتين، وواضح إن كلامي عن فلسطين كان تقيل على ناس كتير، ولو ده كان السبب في أي حاجة حصلت، فده عمره ما هيخليني أسكت، إحنا خرجنا من البطولة، لكن ضميري عمره ما هيخرج من القضية، ومن النهارده، كل فرصة هتكلم فيها عنهم، وهفضل أوصل صوتهم للعالم كله، في شعب كامل من حقه يعيش بكرامة وأمان زي أي إنسان على الأرض."

    (عندما قاطعه منظم المؤتمر قائلاً: "لو سمحت، خلينا في الكورة وبلاش سياسة"، رد العميد حاسماً: "مفيش حد هيقرر أقول إيه وما أقولش إيه… ولا أي حد هيقدر يفرض عليا أسكت.. وطول ما عندي صوت، هيفضل يتكلم" وغادر المؤتمر).

 

 وأضاف،  "الفيفا مش شايفه المنتخبات الأفريقية قولولنا لو البطولات موجهة للأرجنتين والمنتخبات الأوروبية، إحنا نعمل كاس عالم مع نفسنا نلعب فيه ويبقي فيه نزاهة وشرف، والأرجنتين تلعب في بطولة لوحدها وابقوا كسبوها البطولة، إحنا عملنا اللي معرفش تعمله فرنسا والبرازيل، بس الحكم والفيفا مش عاوزنا في البطولة لأسباب تسويقيه، أنا بعتذر للشعب المصري ونفسي الناس تديني فرصة تانية أثبت لكم أني مدرب، وعندي أفكار، والله أنا أستاهل فرصة وأوعدكم أني هكسب أمم أفريقيا، وأي بطولة ندخل فيها سامحوني على أي تقصير مني."

 

ونقل حساب رابطة ليفربول @LFC_Arab_fans): عن لاعبه السابق نجم مصر محمد صلاح: "لقد قدمنا كل ما لدينا الليلة، قاتل اللاعبون بروح كبيرة من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة، سجلنا هدفين جيدين، وكنا مسيطرين، وكنا نؤمن بأننا قادرون على تحقيق شيء مميز أمام منتخب أرجنتيني قوي، لكن كرة القدم أكثر من مجرد النتيجة النهائية. إنها تتعلق باللحظات — بالانطلاقات، والالتحامات، والمشاعر عندما تهتز الشباك. عندما تُسلب تلك اللحظات بسبب مراجعات ليست واضحة وحاسمة، فإن ذلك يضر باللعبة.

 

    كانت هناك عدة قرارات الليلة جعلتنا نطرح الكثير من الأسئلة، الهدف الذي سجلناه من هجمة مرتدة — احتفلنا به، وكان اللاعبون في قمة الحماس — ثم تم إلغاؤه بعد مراجعة طويلة. قرارات هامشية في بداية الهجمة، وأمور تحدث في كل مباراة، نحن نحترم الحكام ونعلم أن مهمتهم صعبة، لكن عندما تبدأ التكنولوجيا في تحديد نتائج المباريات؛ بسبب أصغر التفاصيل بدلًا من حماية سير اللعب وروح اللعبة، فإننا نفقد شيئًا مهمًا.

 

    نحن لا نقول إننا كان يجب أن نفوز. الأرجنتين أظهرت جودتها وعادت للمباراة بشكل رائع، لكن ليالٍ كهذه تجعلك تتساءل أين يكمن التوازن، يجب أن تُحسم المباراة داخل الملعب بواسطة اللاعبين، وليس في غرفة تحتوي على إعادات بطيئة لكل لمسة صغيرة، سنواصل القتال، وسنواصل الإيمان، وسنواصل اللعب بنفس الشغف، هذا هو ما تمثله كرة القدم المصرية، لكننا نأمل أن تبقى اللعبة وفية لما يجعلها مميزة — الفوضى، والفرحة، واللحظات التي تبقى إلى الأبد في قلوب الناس."
https://twitter.com/LFC_Arab_fans/status/2074582777026998334

وفي تصريحات باكية قال الحارس مصطفي شوبير: "كنا أحسن من الأرجنتين بس للأسف حتي لو كنا كسبانين 5 كنا هنخسر دي تعليمات موجهة للحكم ونزل نفذ التعليمات دي كلنا شوفنا النهارده لينا ضربة جزاء واضحة، ده غير الإنذارات اللي بتطلع لينا من غير سبب، أنا آسف لكل واحد في الشعب المصري كان نفسي أفرحكم والله سامحوني لو كنت سبب في الخسارة أنا عملت كل اللي علي علشان تفرحوا بس الظروف أكبر مننا، وبوعدكم في كاس العالم اللي جاي هنشرفكم."

تصريحات وآراء النجوم العالمية

وقتل نجم منتخب فرنسا  ثيري هنري عن إقصاء الأرجنتين لمصر من كأس العالم لكرة القدم: "بالنسبة لي، هذا يشبه سرقة كرة القدم في وضح النهار، أنا لا أنتقص من جودة الأرجنتين بأي شكل لأن لديهم لاعبين عالميين المستوى، لكنني لا أعتقد أنهم كانوا يستحقون الفوز بهذه المباراة، مصر بذلت جهداً هائلاً لبناء تقدم بفارق هدفين، دافعوا بشجاعة، هاجموا بثقة، واستحقوا كل جزء من هذا التقدم.

وأضاف، (Thierry Henry): أسطورة فرنسا ونادي أرسنال الإنجليزي وهداف تاريخي مرعب، تُوج بكأس العالم 1998 ويُصنف كأحد أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم "النقطة التحولية، في رأيي، كانت التحكيم، لم أوافق على الركلة الجزائية التي منحت للأرجنتين في وقت سابق من المباراة، وبعد ذلك شعرت وكأن كل قرار مهم كان يذهب ضد مصر، سواء وافق الناس أم لا، تلك اللحظات غيرت إيقاع المباراة وأعطت الأرجنتين الزخم الذي كانت بحاجة ماسة إليه، مصر ستغادر هذا البطولة وهي تشعر بالحزن الشديد لأنهم كانوا قريبين جداً من إحدى أعظم الانتصارات في تاريخهم. أحياناً تقرر كرة القدم بلحظات عبقرية، وأحياناً تقررها قرارات مثيرة للجدل، الليلة، أعتقد أن التحكيم سيتم مناقشته بنفس القدر الذي تم مناقشة كرة القدم نفسها به".

 

المدرب جوزيه مورينيو عن مباراة الأرجنتين ومصر أكد ما ذهب له هنري "هذه سرقة في وضح النهار، من العار ما أصبحت عليه كرة القدم. كيف تسمح باستمرار اللعب، وتترك الهدف يُسجَّل، ثم تقرر بعد ذلك العودة وإلغاءه؟ إذا كان هناك خطأ، فأوقف المباراة فورًا. لا تنتظر حتى بعد تسجيل الهدف.

وأضاف (José Mourinho) وهو واحد من أعظم وأشهر المدربين في تاريخ اللعبة، برتغالي الجنسية، لُقب بـ "السبيشال وان" (The Special One)، ودرب عمالقة أوروبا مثل ريال مدريد، تشيلسي، إنتر ميلان، ومانشستر يونايتد، ومعروف بتصريحاته النارية والذكية، "ثم أطرح سؤالًا آخر: لماذا لم تتم مراجعة هدف الأرجنتين الأول بنفس القدر من الاهتمام، عندما بدا أنه قريب جدًا من التسلل؟ لماذا تمت مراجعة كل لقطة تخص الأرجنتين، بينما لم تبدُ مصر وكأنها تحصل على المعاملة نفسها؟ تقنية الـVAR من المفترض أن تجلب العدالة، لا أن تسبب الارتباك. اليوم، بدا الأمر وكأن كل قرار مهم ذهب لصالح الأرجنتين. كرة القدم تستحق أفضل من ذلك."

وقتال ريو فرديناند (Rio Ferdinand) أسطورة دفاع منتخب إنجلترا ونادي مانشستر يونايتد التاريخي وأغلى وأفضل مدافع في العالم في جيله، وحقق كل الألقاب الممكنة مع فريقه:  "كرة القدم بحاجة إلى العدالة، لا إلى قوانين مختلفة لفرق مختلفة. لقد تابعت كرة القدم لسنوات طويلة، لاعبًا ومحللًا، وأكثر ما يُحبط المشجعين هو عدم الاتساق. عندما يسقط منتخب الأرجنتين أرضًا، تُطلق الصافرة فورًا، يُسرع الحكام في رصد المخالفة، وإيقاف اللعب، وحماية لاعبيهم. لكن عندما يتعرض منتخب مصر لحوادث مماثلة، يُسمح فجأةً باستمرار المباراة، ويُطلب من الجميع تجاوزها. هذه هي المشكلة التي يُعاني منها الناس الليلة، ليست النتيجة بحد ذاتها، بل عدم اتساق القرارات.

 

    ثم انظر إلى ما حدث قبل هدف إنزو فرنانديز الحاسم. كان لاعبو مصر يُطالبون باحتساب خطأ، وكانوا يُحيطون بالحكم، وتوقع الملايين من المشاهدين أن تُراجع تقنية الفيديو المساعد (VAR) اللقطة على الأقل. لكن بدلًا من ذلك، بدا الأمر وكأنّ جميع من في غرفة تقنية الفيديو المساعد (VAR) قد غطّوا في نوم عميق، ما فائدة تقنية الفيديو المساعد (VAR) إن لم تكن لمراجعة أهمّ اللحظات في أهمّ المباريات؟ لو وقعت تلك الحادثة ضدّ الأرجنتين في الجهة المقابلة من الملعب، هل تعتقد حقًا أنها ما كانت لتُراجع؟ أجد ذلك صعب التصديق، لقد رأينا حالات أقلّ خطورة تُراجع خلال هذه البطولة.

 

    من هنا ينبع الإحباط الجماهير تريد تطبيق المعيار نفسه على جميع الفرق، ولنتحدث عن الجانب الانضباطي للعبة، يبدو أن الأرجنتين تفلت من العقاب في كثير من الأحيان، هناك تدخلات تستوجب عادةً بطاقات صفراء، ومع ذلك يبدو الحكم مترددًا في استخدام البطاقة، يكاد يكون الأمر كما لو أن الحكام يخشون اتخاذ قرارات قد تُغضب الأرجنتين، عندما تنظر إلى بعض مباريات الأرجنتين في هذه البطولة، ستجد لحظات عديدة شعر فيها الخصوم بالظلم، يمكن مناقشة حادثة واحدة، وحادثتين، لكن في النهاية يبدأ الناس بملاحظة نمط متكرر، لا يمكن لكرة القدم تحمّل هذا الشعور، نزاهة اللعبة على المحك، يعتمد الأمر على إيمان المشجعين بأن جميع الدول تُعامل على قدم المساواة، سواء كنت من الأرجنتين، أو مصر، أو البرازيل، أو فرنسا، أو أي دولة أخرى، يجب ألا تتغير قوانين اللعبة تبعًا لشعار فريقك، كان على الحكام الليلة مسؤولية التحلي بالنزاهة والتوازن والشجاعة، لكنهم بدلاً من ذلك، تركوا الملايين يتساءلون عن سبب منح بعض القرارات بسهولة لأحد الفريقين، بينما يتم تجاهل حوادث مماثلة تخص الفريق الآخر، كرة القدم تستحق أفضل من ذلك، واللاعبون يستحقون أفضل من ذلك، والجماهير بالتأكيد تستحق أفضل من ذلك، بحسب فرديناند"

 

آلان شيرار

وقال أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرار: عندما يعود الحكم للـ VAR في هدف مصر ويُلغيه بسبب إعاقة في بداية اللعبة، ولا يعود للـ VAR في هدف فوز الأرجنتين رغم وجود إعاقتين في بداية اللعبة، إذًا فنحن نشاهد 'مسرحية' وليست مباراة كرة قدم، إذا كان الفيفا يرغب في إهداء كأس العالم لميسي فليعطيه اللقب من الآن ويذهب لاعبو باقي المنتخبات إلى منازلهم".

 

غاري كاسباروف – أسطورة الشطرنج

وقال كاسباروف : "ثلاثة ملايين مشاهدة لتغريدة أحد أعظم لاعبي الشطرنج في التاريخ غاري كاسباروف، المقيم في نيويورك الآن، يقول: 'هدف مصري لا يصدق يُلغى بسبب خطأ بعيد تماماً، ثم يتكرر نفس الموقف بعدها بضع دقائق ويُحتسب هدف للأرجنتين دون إلغاء! لا وجود لتقنية الفيديو (VAR)، لا شيء؟ الفيفا تبدو مجدداً وكأنها أضحوكة فاسدة، تحابي النجوم وتجاملهم.'"

محللون وصحافة رياضية عالمية

وأضاف روب غرين – محلل فوكس الرياضية  "أن يدوس شخص على قدم شخص آخر على بعد 100 ياردة ليس هو السبب الذي أُدخلت من أجله تقنية الفيديو إلى اللعبة، لقد وصلنا الآن إلى نقطة تجاوزت فيها التقنية الصلاحيات التي ينبغي أن تكون لها بكثير، الحكم شاهد التدخل وقرر عدم احتسابه، ثم حُرمت مصر من هدف رائع جاء من هجمة مرتدة، كان سيمنحها أفضلية بهدفين."

 

 

وأضاف الصحفي الإسباني توماس رونسيرو، "ما تفعله الفيفا والأرجنتين في بطولات كأس العالم يجعل كل المنتخبات الأخرى ترغب في الانسحاب، ركلات جزاء مشكوك فيها، أخطاء تسبق اللقطات، وكل ما يمكن فعله لتجنب إقصائهم، مجهود مصر الجبار والبطولي يستحق كل الإعجاب، لكن ليس باليد حيله؛ فلن يسمحوا لهم بالفوز."

 

وانتقد المحلل الكروي جيرونيمو مورغانز أداء حكم المباراة، مشيرًا إلى وجود تباين في القرارات التحكيمية خلال اللقاء، بعد احتساب مخالفات متشابهة بمعايير مختلفة، وهو ما أثار حالة من الجدل والاستياء بين الجماهير والمتابعين حول العالم، ودفع العديد إلى التشكيك في اتساق القرارات"

وأشاد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو " بالمسيرة التاريخية للمنتخب المصري في مونديال 2026 عقب توديع البطولة من ثمن النهائي أمام الأرجنتين، ووجّه رومانو رسالة دعم عبر حساباته الرسمية قال فيها: 'دموعكم يجب أن تكون دموع فخر يا مصر؛ لم يسبق لكم الوصول للأدوار الإقصائية تاريخياً، لكنكم قدمتم مسيرة سحرية ومباراة ملحمية أمام حامل اللقب جعلت البلد بأكمله يحلم'، مشيداً بقيادة النجم محمد صلاح والروح القتالية للاعبين، ومؤكداً أن هذه النسخة ستظل خالدة في الذاكرة"

وعلقت شبكة ESPN الاميركية فقالت: في مباراة الأرجنتين ضد مصر يواصل حكم الفيديو المساعد (VAR) توسيع نطاق تدخله، وهذه المرة كان ذلك على حساب مصر، سيستمر الجدل بشأن دور تقنية الفيديو في هذه المباراة لأيام، وربما لسنوات من وجهة النظر المصرية، لأنها لعبت دوراً أكبر مما ينبغي في تحديد النتيجة، فعندما سجل زيزو الهدف الثاني لمصر في الدقيقة 58، بدا أن مهاجم بيراميدز أحرز أحد أجمل أهداف البطولة وأكثرها أهمية، لكن استدعت غرفة الفارّ الحكم فرانسوا لوتيكسييه لمراجعة التحام مع ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة، داخل نصف ملعب مصر، واعتبرت تقنية الفيديو أن مروان عطية ارتبك مخالفة ضد مدافع مانشستر يونايتد، رغم أن الاحتكاك كان محدوداً للغاية، ولم يكن يستدعي، في نظر كثيرين، هذا التدخل، وأثار القرار غضب لاعبي مصر، قبل أن يتضاعف غضبهم في الوقت بدل الضائع، عندما لم تتدخل تقنية الفيديو بعد هدف إنزو فرنانديز الذي منح الأرجنتين الفوز، يجب ان نكون متيقنين ان مصر ستطالب بأجوبة على ما حصل."

 

المحللون العرب والمصريون

وفتح اللاعب الدولي السابق نجم منتخب مصر محمد أبو تريكة النار على التحكيم بعد خروج مصر من كأس العالم: "التحكيم مهزلة.. الفيفا كانت زمان فير بلاي، دلوقتي بقت تليفون بلاي.. بتليفون بيقوله شيل الكارت الأحمر، بيشيل الكارت الأحمر.. للأسف إنفانتينو بوظ الكورة..لما شفت رد فعل انفانتينو بعد الهدف التاني لمنتخب مصر … كان شكله مش طبيعي و زعلان … ف عرفت أن فيه حاجة هتحصل لـ مصر … إزاي مصر تصعد بعد تصريحات كابتن حسام حسن إمبارح … و فعلا الهدف التالت هدف مشبوه و نفس كورة هدف مصر التاني اللي اتلغى و نفس اللقطة هيه نفس كورة هدف الأرجنتين التالت بس الفرق أنها للأرجنتين ف مستحيل الهدف يتلغى … لو كان هدف الأرجنتين التالت لـ مصر كان الحكم لغاه، لكن طبعا إزاي ميسي يخرج … خروج مصر النهارده كان مخططا و حصل من الحكم و الفيفا و الحكم أدى مهمته بجدارة … تصريحات كابتن حسام حسن إمبارح عملت قلبان عندهم فكانوا بيشوفوا أي مخرج عشان يطلعوا مصر … بس إحنا فخورون بكلام حسام حسن إمبارح و فدانا 100 بطولة المهم رساله كابتن حسام حسن وصلت وعملت عندهم هوس … إحنا فخورون بمنتخبنا، كانوا رجالة قدام الأرجنتين و الحكم و الفيفا …."

 

الأكاديمي الكويتي عبدالله الشايجي  (@docshayji):  "‼️‼️تتفقون ؟؟! ما نشهده أسوأ وأكثر كأس_العالم_٢٠٢٦ فسادا بالمقارنة مع النسخ السابقة لكأس العالم خلص أعطوا الكأس لميسي والأرجنتين الغش صار علنا، وآخرها تآمر الحكم وسرقة الانتصار من منتخب مصر بإلغاء أجمل هدف في البطولة بإساءة استخدام VAR !! لمصلحة ميسي و الأرجنتين!! يفضح حجم الفساد وغياب النزاهة ويترك وصمة عار لعقود بدءا بتدخل سياسي وشخصي من الرئيس ترامب لإلغاء طرد المهاجم في منتخب الولايات المتحدة بمنع دخول حكم صومالي ونزع المنتخب الإيراني من المبيت في الولايات المتحدة ما يوجب إقالة انفناتينو على فساده وانحيازه"

https://twitter.com/docshayji/status/2074597853758923224

 

وقال إياد أبو شقرا (@eyad1949):  "كاس_العالم_٢٠٢٦ مصر الأرجنتين، تابعت مباراة الأرجنتين – مصر، المنتهية للتو، عبر التلفزيون البريطاني… لا أحد يقلل من شأن الكرة الأرجنتينية، لكنني خرجت بانطباع سيء جدا عن مستوى التحكيم البشع، وعن قلة الحياد في التعليق… وفي النهاية تذكرت المقولة المنسوبة للأديب البريطاني الاستعماري روديارد كيبلينغ: 'الشرق شرق والغرب غرب … ولن يلتقيا'!!"

https://twitter.com/eyad1949/status/2074558217862975829

وكتب إِيَادٌ (@ehajjarr): "هذا ردّ فعل رئيس الفيفا على إضاعة ميسي لضربة الجزاء، هنا يظهر بوضوح أن الفيفا تريد بقاء ميسي لأجل سوق المراهنات التي تقدر بمليارات الدولارات، والعقود الإعلانية للبطولة، وأن يبقى ميسي تحديدًا بعد خروج رونالدو من البطولة. هذه الأسماء تعطي زخم للبطولة، لكن الموضوع جاء على حساب مصر التي قدّمت كرة عالمية، معلش يا مصر فرحتينا وقدمتي مستوى عالمي."

وكتب محمد صلاح (@SalahAlhayat):  "يقولون إن لكل معركة قائدًا، إلا في الكرة المصرية، حيث يبدو أن القائد يفضل دائمًا أن يختفي حتى ينتهي إطلاق النار، وبعد ما فعله الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه بحق منتخب مصر أمام الأرجنتين، لم يعد السؤال عن الحكم، فقد كتب اسمه في سجلات الفضائح، وإنما عن الرجل الذي يفترض أنه رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم. أين هاني أبو ريدة؟ هل سيخرج هذه المرة من صومعته، أم سيواصل هوايته القديمة في الاختفاء كلما مُست كرامة الكرة المصرية؟ هل سنسمع بيانًا، أو نرى احتجاجًا رسميًا، أو حتى جملة تقول إن لمصر حقًا يستحق الدفاع عنه؟ أم أن حسابات المكاتب الفاخرة، والمصافحات الدافئة، والابتسامات المتبادلة مع جياني إنفانتينو، أثقل من أن تسمح بكلمة قد تُفسَّر على أنها انحياز لمصر؟ الوطن لا يحتاج مسؤولًا يجيد التقاط الصور في المؤتمرات، بل رجلًا يرفع صوته عندما تُخفض راية العدالة.. اليوم، لا يطالب أحد هاني أبو ريدة بمعجزة، فقط أن يتذكر، ولو لمرة واحدة، أن الكرسي الذي يجلس عليه كُتب عليه: رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وليس مندوب العلاقات العامة لدى الفيفا.."

وقال الأكاديمي عمرو حمزاوي (@HamzawyAmr): :"هو منتخبنا اتعرض لظلم تحكيمي؟ قولا واحدا ايوا وبالثلث كمان. هي فيفا المسؤولة عن ده؟ ايوا وبالثلث كمان وفيفا منظمة فيها فاسد للركب ومن قبل الكارت الأحمر اللي ما بقاش موجود بتليفون. أنا موافق جدا على كلام كابتن حسام حسن عن مقاطعة باقي مباريات كاس العالم بسبب غياب العدالة والنزاهة. كفايه بقى."

والفيفا هي الجهة اللي وضعت بروتوكول مكافحة العنصرية، وحددت إشارة واضحة للإبلاغ عن أي واقعة داخل الملعب، وهي وضع الذراعين على شكل حرف X. وخلال مباراة مصر والأرجنتين، قام مدرب منتخب مصر بإجراء هذه الإشارة، في لقطة رصدتها وسائل إعلام أجنبية، باعتبارها بلاغًا عن واقعة عنصرية من أحد لاعبي الأرجنتين. لكن المفاجأة… بحسب ما تم تداوله، لم يتم تطبيق البروتوكول بالشكل المعتاد، واكتفى الحكم بإيقاف اللعب لفترة قصيرة، قبل استكمال المباراة دون أي إجراء واضح. بل و اعطي حسام حسن كارت اصفر. إذا ثبتت صحة هذه الرواية… فالفيفا ستكون مطالبة بتوضيح رسمي لما حدث، لأن تجاهل بروتوكول وضعته بنفسها سيطرح علامات استفهام كبيرة حول طريقة تطبيق لوائحها، كل يوم يمر في هذا المونديال… تظهر أزمة جديدة، ويزداد الجدل حول إدارة البطولة، في نسخة أصبحت محاطة بعلامات استفهام أكثر من أي وقت مضى."