قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبى وتعتقل مواطنًا سوريًا

- ‎فيعربي ودولي

 

 

توغلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم، في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، جنوبي سوريا، واعتقلت مواطنًا سوريًا واقتادته إلى داخل الأراضي المحتلة.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوة للاحتلال الصهيوني، مؤلفة من عدة آليات عسكرية، توغلت في المنطقة الواقعة غربي بلدة الرفيد، قبل أن تعتقل المواطن السوري وتنقله إلى داخل الأراضي المحتلة.

كانت قوات الاحتلال قد استهدفت، أول أمس السبت، سيارة مدنية بطائرة مسيّرة بين بلدة بيت جن ومزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي في سوريا، ما أدى إلى إصابة مواطن سوري بجروح.

 

اتفاق فض الاشتباك

 

ويواصل الاحتلال الصهيوني انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر توغلاته المتكررة في ‏الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين السوريين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات ‏بالقذائف وغيرها.‏

‎ ‎وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات ‏التي يتخذها الاحتلال باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع ‏الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته وإلزام دولة الاحتلال بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.‏

 

توغلات صهيونية

 

تأتي حادثة اختطاف شخص على أطراف بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، في ظل استمرار التوغلات الصهيونية وعمليات الاعتقال في جنوبي سوريا، ولا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا الغربي.

وفي وقت سابق أمس الأحد، توغلت قوة صهيونية مؤلفة من سبع آليات في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وقال "تجمع أحرار حوران" إن ثلاث آليات دخلت قرية جملة لفترة قصيرة، في حين تمركزت أربع آليات أخرى على طريق صيصون جملة، قبل أن تنسحب جميعها عبر طريق وادي الرقاد برفقة قوة من المشاة.

وتنفذ قوات الاحتلال توغلات متكررة في جنوبي سوريا، تقيم خلالها حواجز مؤقتة وتفتش المدنيين والمركبات، إلى جانب مداهمة المنازل وتنفيذ عمليات اعتقال وتجريف الأراضي وتثبيت نقاط عسكرية وكاميرات مراقبة.