أحال مجلس إدارة شركة المستودعات بميناء الإسكندرية، عمال الشركة إلى التحقيق بالشئون القانونية للشركة، على إثر وقفتهم التى لم تتجاوز الساعتين بغية توصيل صوتهم من أجل محاربة الفساد.
وكان عشرات العمال قد نددوا خلال وقفتهم مطلع الشهر الجارى بوقف ومحاربة الفساد وصرف الحوافز والمتعلقات المالية، إلا أنهم فجئوا بتحوبلهم إلى التحقيق.
جدير بالذكر، أن هؤلاء العمال قد دخلوا فى مفاوضة مع مسئولى الشركة فى حضور القيادات الأمنية بالميناء، ورغم تحذير مسئولي الأمن لرئيس الشركة بعدم التعرض للعمال إلا أنه ضرب بكل ذلك عرض الحائط، والآن يوجد غليان مستتر بين العمال بسبب ما حدث مع ممثليهم وكوادرهم.
فى سياق متصل، فيما تبدو بداية لانفراجة أزمة شركة الوبريات والنسيج بسمنود، عقب زيارة محافظ الانقلاب بالغربية اللواء أحمد ضيف صقر للشركة، واستماعه للعمال وما شاهده بنفسه من توقف الشركة عن عمد؛ حيث يعمل بها أربعه ماكينات فقط من قوة 130 ماكينة.
وكانت إدارة الشركة قد قامت بفصل 8 عمال، وهم الذين كانوا فى استقبال المحافظ وقاموا بشرح كل كبيرة وصغيرة، وقد وعد المحافظ بعودة العمال الثمانية المفصولين، وثانيا تقديم تقرير لرئيس مجلس الوزراء لإعادة تشغيل الشركة بكامل طاقتها.
يذكر أن العمال الثمانية قد صدر قرار ضدهم من رئيس مجلس الإدارة بالفصل دون تحقيق يوم 2016/3/6، ومن بينهم رئيس النقابة المستقلة والأمين العام لاتحاد عمال الغزل والنسيج والملابس الجاهزة والجلود (هشام البنا).
ويرجع سبب الفصل لأن العمال لما يقارب الثلاث سنوات وهم يناضلون من أجل إعادة تشغيل الشركة بكامل طاقتها، وهذا ما لمس بالمؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية، فى زيارة سابقة لأعضاء المؤتمر الدائم للشركة؛ حيث شاهدنا بأعيينا إصرار العمال والعاملات على إعادة تشغيل الشركة مرة أخرى، وأنهم يعتبرون الشركة بيتهم الثانى لدرجة أن العاملات وأولادهم كانوا داخل الشركة في أثناء زيارتنا لهم.
