موقع أمريكي: الجيش المصري منقسم بشأن علاقة السيسي بإسرائيل

- ‎فيأخبار

نشر موقع أمريكي تقريرا بشأن العلاقات السرية بين جنرالات العسكر في مصر وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، قال فيه إن شريحة كبيرة داخل الجيش تعارض التطبيع مع الكيان الصهيوني، إلا أن القادة في طريقهم إلى المزيد من التعاون مع الاحتلال على كافة المستويات الأمنية والعسكرية، وأيضا الاقتصادية.

ولفت موقع «ذا هيل» الأمريكي إلى أن التحالف السري بين نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي وإسرائيل اشتد خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أنه تم العمل خلال السنوات الاخيرة على تغيير فكر ضباط وعساكر الجيش بشأن الاحتلال وأنها أصبحت دولة غير معادية، على عكس ما يكمن داخل المواطنين.

ولفت الموقع الأمريكي إلى أنه ونتيجة لذلك ظهرت 3 فئات داخل المؤسسة العسكرية على مدى العقود الأربعة الماضية، الأولى ترى إسرائيل عدوًا أبديًا، ويجب أن تكون مصر في حالة عداء دائمة تجاه الدولة اليهودية، ويرفض هؤلاء رفع مستوى العلاقات خارج إطار معاهدة السلام، ومن ثم يرفضون أي مستوى من التطبيع باستثناء التنسيق الأمني الإلزامي في سيناء.

وتابع الموقع الأمريكي أن الفئة الثانية تتمثل في عدم اعتبار إسرائيل عدوًا في حد ذاتها، بل تهديد أمني مُزمن للأمن القومي على الحدود المصرية الشرقية، مشيرا إلى أن هؤلاء يرون أن إسرائيل ليست عدوًّا لكنها أيضًا ليست صديقًا، وينبع هذا المستوى من الحذر تجاه إسرائيل من تفوقها النسبي فيما يتعلق بالتقدم التكنولوجي والعلمي، إذ عزز التفوق التكنولوجي الإسرائيلي تفوقها العسكري على العرب.

وأضاف موقع «ذا هيلز» أن الشريحة الثالثة والمتمثلة في القادة تدعو إلى معاملة إسرائيل كدولة أوروبية عادية، ويؤمن أفرادها بتطوير علاقة تبادلية وبراغماتية مع إسرائيل على أساس المصالح المشتركة.

وبناء على ما سبق، يتوقع الموقع الأمريكي عدم تلاشي مشكلة الإرهاب في سيناء قريبًا، ما يجعل الباب مفتوحًا لمزيد من التعاون الأمني والعسكري بين الجيشين المصري والإسرائيلي.