كشف محمد محيي الدين، عضو برلمان 2012، عن أن الاعتداء على المستشار هشام جنينة في هذا التوقيت له عدة سيناريو: أولها أنه ربما للانتقام من الدائرة المحيطة بالفريق سامي عنان في إطار الضغط عليه أو استخلاص معلومات منه.
وأضاف محيي الدين- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- أنه ربما تكون الرواية الرسمية “الركيكة” صادقة بحدوث حادث مروري وتطوره لمشاجرة، وربما تكون هناك جهات أجنبية تريد استغلال الوضع السياسي وفقدان الثقة في السلطة لإحداث وقيعة وانفلات أمني.
وأوضح محيي الدين أنه في جميع الحالات، تتحمل سلطات الانقلاب المسئولية عن الاعتداء؛ بسبب الوضع الأمني المتأزم، وخاصة بعد التخلص من المرشحين الواحد تلو الآخر.
واتهم الدكتور حازم حسنى، المتحدث السابق باسم الفريق سامي عنان، نظام عبد الفتاح السيسي بمحاولة قتل المستشار هشام جنينة عقب الاعتداء عليه.
وقال علي طه، محامي جنينة: إن سيارة الإسعاف رفضت نقل موكله إلى أقرب مستشفى، رغم وصولها إلى موقع الحادث، بعد اعتداء 3 بلطجية عليه، وإصابته بكسر في قدمه وطعنات في وجهه.
في المقابل، ذكرت مصادر بوزارة الداخلية أن واقعة الاعتداء على جنينة نتيجة حادث مروري تطور لمشاجرة. وكان الفريق سامي عنان قد اختار جنينة نائبًا له لشئون حقوق الإنسان وتعزيز الشفافية خلال حملة ترشحه لمسرحية الانتخابات الرئاسية.