شهدت أسعار الدواجن والبيض مع اندلاع الحرب بين إيران والتحالف الصهيوأمريكي قفزة فى أسعارها فى الأسواق المصرية، وذلك على الرغم من استقرار أسعار الأعلاف، وزيادة الإنتاجية
وقفزت أسعار الدواجن البيضاء في المزرعة ووصل سعر الكيلو إلي 100 جنيه بالمزرعة بعدما وصل إلى 90 جنيها منذ أيام ، أى ارتفعت 10 جنيهات وتصل للمستهلك بسعر 120 جنيها، كما ارتفعت أسعار الدواجن الأمهات عند حوالى 67 جنيها للكيلو وتصل للمستهلك بسعر 80 جنيها.
فيما ارتفع سعر الكيلو من الدواجن الساسو "الفراخ الحمراء" لتصل إلى 105 جنيهات بعدما كان سعرها 100 جنيه وتصل للمستهلك بـ 130 جنيهًا.
كذلك استقر سعر كيلو الفراخ البلدي بالمزرعة عند 120 جنيها وتصل للمستهلك بسعر 140 جنيهًا.
سعر كيلو البانيه
ارتفع سعر كيلو البانيه بالتبعية اليوم من 200 لـ 230 جنيها في بعض المحلات.
سعر الأوراك من 90 لـ 110 جنيهات.
كيلو الأجنحة يتراوح بين 70 و 80 جنيها.
سعر زوج الحمام 190 جنيهًا.
أسعار البيض
سجل سعر كرتونة البيض الأحمر 110 جنيهات جملة لتصل للمستهلك بسعر 135 جنيهًا بعدما كانت تباع للمستهلك بنحو 120 جنيها.
كما استقر سعر كرتونة البيض الأبيض عند 110 جنيهات جملة لتباع للمستهلك بنحو 130 جنيهًا.
ويبدأ سعر كرتونة البيض البلدي من 135 جنيها جملة وللمستهلك بنحو 150 جنيها
أسعار الكتاكيت
سعر الكتكوت الأبيض "شركات": بين 25 و35 جنيها.
الكتكوت "ساسو": 8 جنيهات.
الكتكوت البلدي الحر: بين 5 و6 جنيهات.
كتكوت فيومي 9 جنيهات
بط مسكوفي 25 جنيهاً
بط مولر 25 جنيهاً
بط بيور 20 جنيهاً
سمان عمر أسبوعين 8 جنيهات
استيراد الدواجن
حول أزمة سوق الدواجن قال الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن وزارة زراعة الانقلاب لا تتحمل مسئولية استيراد الدواجن، موضحًا أن هذا الملف يندرج ضمن اختصاص جهات أخرى، من بينها وزارة تموين الانقلاب، بينما يقتصر دور الزراعة على تنمية وتطوير قطاعات الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز فرص التصدير.
وأكد الزيني فى تصريحات صحفية أن صناعة الدواجن تمثل أحد أعمدة الاقتصاد الزراعي في مصر ، إذ توفر أكثر من 3.5 مليون فرصة عمل، وتضم استثمارات تتجاوز 200 مليار جنيه، لافتًا إلى أن القطاع نجح على مدار أكثر من 40 عامًا في تحقيق طفرة إنتاجية أفرزت فائضًا يسمح بالتصدير إلى الأسواق الأفريقية والآسيوية.
وشدد على أن اللجوء إلى استيراد الدواجن الكاملة يحب أن يتم في أضيق الحدود، وعند وجود احتياج فعلي لا يمكن تغطيته من الإنتاج المحلي، وذلك تماشيًا مع توجهات ترشيد استخدام النقد الأجنبي وتقليل الواردات.
وبشأن ما يُثار حول استيراد "المجزءات" مثل أوراك الدواجن، أوضح الزيني أن هذه الأجزاء لا تلقى رواجًا في الأسواق الغربية التي تفضل اللحوم البيضاء، وغالبًا ما تُستخدم تلك المجزءات في تصنيع الأعلاف أو لأغراض صناعية، وليست مخصصة للاستهلاك الآدمي هناك بالشكل المتداول محليًا.