تفرغ المشاركون من أعضاء الوفد المصري في اجتماع وزراء الخارجية والموارد المائية ورؤساء المخابرات بدول مصر والسودان وإثيوبيا، المنعقد بالخرطوم لبحث ملف سد النهضة، للهجوم على ميكروفون قناة الجزيرة، وهي الواقعة التي تكررت مرتين من قبل.
وحرص عدد من أعضاء الوفد المرافق للمسئولين المصريين، على إزالة ميكروفون قناة الجزيرة أكثر من مرة من على طاولة الاجتماع.
ومن المقرر أن يناقش الاجتماع ملف سد النهضة على المستويات الفنية والأمنية والسياسية، بحضور وزراء الخارجية والموارد المائية ورؤساء المخابرات في الدول الثلاث.
يذكر أن وزير خارجية الانقلاب سامح شكري، كان بطل المعارك السابقة مع ميكروفون الجزيرة؛ حيث أصر على إبعاد الميكروفون لدى بدء الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا بشأن السد، والذي انعقد بالخرطوم في ديسمبر 2015.
وقبلها بأسبوعين قام شكري بإلقاء ميكرفون الجزيرة على الأرض، خلال جلسة أخرى من مفاوضات السد الإثيوبي.