حلم التعيين .. وقف حال الشباب فرضه السيسي بعد فصله “الإخوان”

- ‎فيتقارير

ما زال غضب الشباب الذي أوقف السيسي والانقلاب العسكري حاله بوقف الوظائف والتعيين مكتوما، إلا من بعض ما يجري على مواقع التواصل الاجتماعي من هاشتاجات ووسوم تعبر عما وصل إليه الانغلاق التام أمام الجميع وفي صدارتهم المتفوقون علميا والمراكمون دراسيا بدبلوم وماجستير ودكتوراة.
 

 

الحكومة لو عاوزا تنهض بالبلد هتعينا لكن انتشار الفساد والواسطة والمحسوبية جاى على هواها عادى بدليل ناس بدبلوم يتعينوا فى وزارة العدل فى اسبوع فقط واحنا بنادى ونهاتى بقالنا 8 سنوات #الحكومه_تطرد_الدكتوراه #ماجستير_يرفض_التهجير
#قرار_1974خداع_وزاري

— AnoOoosh 🎀💖 (@anooosh202020) June 11, 2022

 

 

وكما تصدر هاشتاج #إقالة_عبدالغفار_واجبة قبل نحو شهر مواقع التواصل الاجتماعي في رفض لتحركات وزير التعليم العالي بحكومة الإنقلاب، تصدر الأحد 12 يونيو 2022، وسوم #الحكومة_تطرد_الدكتوراة  و#ماجستير_يرفض_التهجير و #قرار_1974خداع_وزاري، ليؤكد على استمرار الاحتقان الذي يبحث عن ثغرة للانفجار ، وإن كانت التعليقات على الوسوم تدل على المكانة اللائقة التي يترقبونها بعد جهدهم في الحصول على التفوق التعليمي.
وفي محاولة لتفادي الصدام مع زعيم الانقلاب المسؤول الأول عن وقف التعيين في مصر إلا للمقربين من الشرطة أو الجيش أو القضاة.
ويبدو أن الإعدام وقتل الشباب ماديا ومعنويا؛ حلم السيسي للجمهورية الجديدة والتي يُسخّر كل الوسائل في السجون وخارجها بإفشال  التعليم الجامعي وغيره، إلا من خلال الرشوة والمحسوبية وفي وقف التعيينات وقلة الشغل.
وليس بخافٍ على أحد تصريح السيسي أن "الجهاز الإداري للدولة ٧ مليون موظف ، وإحنا عايزين مليونا بس" وذلك بوقف كل التعيينات ثم فصل كل من يتعاطى المخدرات ثم قصة الإخوان والمتعاونين معهم، وتكليف رؤساء الجامعات بإعداد قوائم بأسماء الأساتذة والعاملين المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين علشان يفصل الباقي نهائيا، فضلا عن الفصل التلقائي للمحكومين في قضايا مفبركة وأحكام مسيسة لأفضل كادر وظيفي في أماكنهم بدولاب الدولة.
ورغم الأمل من قبل من دشن الوسوم التي تطمح للتعيين أو إعادة التكليف لدفعات الطب البيطري والصيدلة والعلاج الطبيعي وغيره، إلا أن السيسي غير مهتم بهم ، وبحسب مراقبين فقد منع الصرف على المنح الدراسية والتدريب في الداخل والخارج، إضافة لوقف التعيينات والتسويات والترقيات.
 

 

 

ليا اقتراح بعد اذنكم
قرار ١٩٧٤ جاء نتيجه لمقال للكاتب فاروق جويده ،ممكن مجموعه من زملاءنا يروحوا مشكورين لمقابلته وطلب مقال اخير يطالب برد من الحكومه على كل اللى حصل الفتره اللى فاتت بكل مراحلها ،،مجرد اقتراح #الحكومه_تطرد_الدكتوراه #ماجستير_يرفض_التهجير
#قرار_1974خداع_وزاري

— wael zeyada (2) (@waelzeyada_2012) June 11, 2022

 

 

الآذان في مالطا
وقالت إيمي محمد (@hasaniman930) "بنتعامل بأسلوب فن التطنيش بالتجاهل وقلة التقدير والاهتمام من الدولة، فعلا بنأذن في مالطة".
وأضافت موني يوسف (@BadrIsm96455986) "معاناة منذ ثمان سنوات ياريس استبدلتونا بشباب البرنامج الرئاسي ومؤتمر شباب العالم ونحن نعاني ، دكتوراة في العلوم التطبيقية وعاطل !!.
وكتب محمد متولي (@MohammedMtwaly) "الحكومة تساعد على تشكيل بيئة طاردة للعلماء، تنسيقية حملة الماجستير والدكتوراة".
وعلقت سما (@AsmaaYo95686328) "ثمان سنوات ولا نجد سوى المماطلة والتهميش المتعمد من قبل رئاسة مجلس الوزراء ".
أما أيمن محمد (@aymanm449) فأوضح أن الحكومة تطرد الدكتوراة ، نعم إذا كان عاجبكم هو أنتوا أحسن من محمد الشروبجي؟

 

 

#الحكومه_تطرد_الدكتوراه #ماجستير_يرفض_التهجير
#قرار_1974خداع_وزاري pic.twitter.com/bSUtU1kcex

— Islam Amer (@IslamAm80131641) June 11, 2022

 

 

 

انعدام الوظائف

البعض من مستخدمي الهاشتاج قال إن "المسؤول الأول لوقف التعيينات هو السيسي، وأن الكوادر العليا في البلد من وزراء ومحافظين عبارة عن عرايس ماريونيت بيد العسكر ، وأن مطالب إقالة الوزير الفلاني لن تغير من واقع الاستبداد ووقف الحال الذي فرضه السيسي والعسكر في مصر".
واستشهد بعضهم أن "خالد عبد الغفار طالب السيسي على الهواء بالتعيين في المؤتمر الوطني السادس للشباب بجامعة القاهرة ٢٨-٢٩ يولية ٢٠١٨ ولكن الأمر لم يتحقق ولن يتحقق.
ولفت المراقبون ، إذا كان التعيين يسير ببطئ شديد من الأبواب الخلفية يمرره بالواسطة والمحسوبية والرشوة، ويكون بعقود مؤقتة ضمن الجهاز الإداري في معاناة  واضحة.
 

العلم بلا قيمة
والرسالة التي أبرق بها عدم تعيين حاملي الماجستير والدكتوراة أن "العلم بلا قيمة في مصر العسكر" حتى دعت المراقبين إلى إلغاء الدراسات العليا في الجامعات من باب أولى.
حمدان الشقيري قال "كل حكومات دول العالم المحترمة، عندما تكون هناك قضية أمن قومي وتمس شريحة كبيرة من المواطنين، يخرج متحدث رسمي عنها ويُبين ما آلت إليه تلك القضية، أين حكومتنا الموقرة من ذلك؟
ورغم أن تبارك أحمد (@Tabarak94980332) قالت إن "حملة الماجستير والدكتوراة لا ينتمون لأي حزب سياسي أو ديني أو أي نوع من أي شيء لا ينتمون إلا لأنفسهم ، وليس لهم مطالب غير المساواة والعدل والدفاع عن حقهم اللي سرقته الواسطة والرشوة والمحسوبية، إلا أن ما حدث هو وقف التعيينات إلى شعار آخر وأن الفائقين علميا سيكونون معرقلين لخطط بيع مصر ومسلسل إهدار الفرص وإنماء القروض ووقف الحال بحسب واقع الانقلاب الكارثي".