“ميدل إيست آي”: طائرة المنقلب الجديدة تكلف الدولة 500 مليون دولار

- ‎فيتقارير

من المقرر أن تتسلم حكومة الانقلاب طائرة رئاسية جديدة بتكلفة 500 مليون دولار، في الوقت الذي تكافح فيه البلاد لتوليد عملة أجنبية للواردات ومعالجة التضخم.

وحصلت حكومة السيسي على طائرة من طراز بوينج 747-8 شوهدت الأسبوع الماضي في شانون بأيرلندا حيث كانت تخضع لأعمال دهان وطلاء من قبل الشركة الدولية لطلاء الفضاء (IAC).

ذكر موقع Simple Flying الإخباري أن شركة لوفتهانزا الألمانية باعت إحدى طائرات الركاب من طراز بوينغ 747-8 إلى "عميل مجهول الهوية" في عام 2020.

علاوة على ذلك ، كشفت هذا الأسبوع أن طائرة 747-8 ستصبح طائرة تنفيذية مصرية ، مع تسجيل SU-GGG ، وأنها ستحل محل طائرة إيرباص A340 الرئاسية البالغة من العمر 28 عاما.

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن صفقة شراء إحدى طائرات أسطول لوفتهانزا، التي بنتها بوينغ بتكنولوجيا جديدة في عام 2011، كلفت ما يقرب من 500 مليون دولار.

وطلبت بوينغ من لوفتهانزا الاحتفاظ بواحدة من طائراتها من طراز 747-8 في الولايات المتحدة للاختبار والعرض. في عام 2021 ، تم تسجيل الطائرة باسم SU-EGY بعد أن اشترتها حكومة الانقلاب ونقلتها إلى ألمانيا للصيانة وتركيب مقصورة داخلية جديدة.

ونفى مصطفى بكري، النائب والكاتب المصري، أن تكون تكلفة الطائرة الجديدة 500 مليون دولار، قائلا إن سعرها لا يزيد عن 240 مليون دولار.

وقال بكري يوم الخميس إن الطائرة الرئاسية إيرباص إيه 340 التي يستخدمها عبد الفتاح السيسي حاليا في حالة متهالكة وستتقاعد في 2023.

وقال بكري إن "الطائرة الرئاسية في أي دولة تحتوي على وسائل تسمح لرئيس الجمهورية وفريقه المساعد بإدارة شؤون الدولة عبر وسائل تكنولوجية متطورة".

وأضاف أن "قيمة الطائرة الرئاسية الجديدة تبلغ 240 مليون دولار، ورفض [السيسي] في البداية سعر 500 مليون دولار، وقال إنه يريد ميزات بسيطة، لذلك انخفض السعر إلى 240 مليون دولار، وتم شراء الطائرة في عام 2020، قبل الأزمة الاقتصادية".

الأزمة المالية

ويقول منتقدون إن سعر الطائرة غير مبرر ويأتي في وقت تكافح فيه مصر لاستيراد الشاي والسلع الأساسية مع تناقص احتياطيها من العملات الأجنبية في البنوك.

وكتب طلعت خليل، الأمين العام لحزب المحافظين المصري، أن الحكومة لديها بالفعل 24 طائرة ويمكن أن تستخدم واحدة في الرحلات الرئاسية.

وانتقد خليل الحكومة لشرائها "طائرة فاخرة بمبلغ 500 مليون جنيه إسترليني" بينما عقدت في الوقت نفسه اجتماعات مع إطفاء الأنوار للإشارة إلى المواطنين بأن البلاد تتجه نحو التقشف.

وكتب خليل "هذا الأمر ترك انطباعا سيئا لدى الناس وجعلهم في حيرة من أمرهم، والجميع يسأل ما هو السبب الذي جعل الرئاسة تشتري هذه الطائرة في ظل أزمة اقتصادية خطيرة جدا".

 

https://www.middleeasteye.net/news/egypt-new-presidential-plane-receive