فضيحة جديدة.. الكويت توقف ابتعاث طلابها لدراسة الطب بمصر حفاظا على جودة التعليم!

- ‎فيتقارير

في شهادة دولية جديدة على انهيار التعليم في مصر، وعدم التزامه بالمعايير الدولية، في ظل الحكم العسكري الفاشل، أوقفت الكويت ابتعاث طلابها الراغبين بدراسة الطب إلى مصر، بدءا من العام المقبل.

وجاء التبرير كارثيا، بأن القرار يأتي للحفاظ على مستوى العملية التعليمية ومهنة الطب بالكويت.

وأصدر وزير التربية وزير التعليم العالي بالكويت د. حمد العدواني، قرارا بإيقاف الإيفاد المباشر وبعثات أبناء الدبلوماسيين، فضلا عن إيقاف الضم إلى بعثات الوزارة للطلبة الذين سيلتحقون بالدراسة على نفقتهم الخاصة لتخصصات الطب البشري، وطب الأسنان، ودكتور صيدلة، والصيدلة، إلى مصر والأردن، بدءا من العام الدراسي المقبل 2023-2024.

وتضمن القرار أيضا إيقاف تغيير التخصص في الجامعات للطلبة الملتحقين بالدراسة في الأردن ومصر، إضافة إلى إيقاف نقل مقر الابتعاث إليهما.

 

سحب الاعتراف الكويتي بالجامعات المصرية

وسبق القرار الأخير بوقف الابتعاث للطلاب إلى مصر والصادر يوم الخميس الماضي، قرار سابق صادر في 21 يوليو من العام 2022، ويقضي بوقف جهاز الاعتماد الأكاديمي الكويتي، اعتمد عدد من الجامعات المصرية، ووقف الاعتداد بالتخصصات العلمية فيها،  شمل القرار جامعة عين شمس والإسكندرية والأزهر، وتضمن القرار الوزاري وقتها وقف دراسة تخصص طب الأسنان في الدول العربية، بسبب تدني جودة التعليم في تلك الدول.

ووفقا لتصنيف "Us news" العالمي، فقد احتلت مصر المركز 42 في عام 2020، بين أفضل 80  دولة على مستوى العالم.

ووفقا للتصنيف العالمي الأكاديمي للجامعات على مستوى العالم، أصدرت التايمز كيو أكس تصنيفا كارثيا جاءت الجامعات المصرية خارج أفضل عشر جامعات حسب تصنيف الـ QS.

 

 الجامعات الخاصة

وكانت الكويت أعلنت قبل فترة عدم الاعتراف بالجامعات الخاصة المصرية، وعدم ابتعاث أي طالب إليها، وذلك انظلاقا من تقارير متخصصة أثبتت أن الجامعات الخاصة المصرية، هي مشروعات تجارية خالصة يتم فيها استبدال الدرجات بالدولار والجنيهات، وأن بعضها يمنح الشهادة للطلبة بدون حضور أو مذاكرة، ويشجع على ذلك عدم وجود رقابة حقيقية من وزارة التعليم العالي.

وكانت جامعة القاهرة ، قد خرجت من تصنيف أفضل 500 جامعة وفقا لتصنيف شنغهاي يأتي ذلك في الوقت الذي لا يعترف به العالم سوى بثلاثة تصنيفات رئيسية للجامعات، حيث تعد أبرز ثلاثة مقايس أكاديمية معتمدة لتنصيف الجامعات العالمية ثلاث هي،  تصنيف جامعة شنغهاي، ثم تصنيف التايمز للتعليم العالي، وأخيرا كيو أس لشركة كواكواريلي سيموندس.

ولم تأتِ ضمن أفضل الجامعات عالميا وفقا للتنصفيات الثلاثة سوى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهي طبعا جامعة أجنبية على أرض مصرية، وذلك بعد أن خرجت جامعة القاهرة والجامعات الأخرى من التنصيف كجامعات.

وقد جاءت الجامعات المصرية خارج أفضل عشر جامعات عام 2019 ، فيما جاءت ثلاث جامعات سعودية وجامعة عمانية ضمن القائمة، وتصدرت جامعة الملك فهد للبترول بالمركز الأول عربيا 189 عالميا حسب تصنيف الـ QS لسنة 2019.

 

أفضل 10 جامعات عربية

ورغم التاريخ العريق للجامعات المصرية، وقيام أساتذة المصريين بتأسيس أغلب الجامعات المملكة العربية والخليج عموما، خلت قائمة أفضل 10 جامعات عربية، من أى جامعة مصرية، وتربّعت جامعة الملك فهد للبترول على عرش أفضل الجامعات العربية وحققت درجات شبه كاملة في معايير تقييم الـ QS العشرة، حيث كانت أعلى درجاتها في معيار نسبة الطلاب للهيئة التدريسية ومعيار البحوث المنشورة.

وهكذا باتت مصر بيئة طاردة للعلم والعلماء، بعد أن أجبرت خيرة أبنائها على الخروج منها بعد الانقلاب العسكري باتهامات باطلة، وبسبب انعدام فرص المساواة أو الشفافية وتكريس العسكرتارية والمحسوبية في جميع معايير العلم والدراسة في مصر.