بعد بيع 50 ألف تذكرة .. استمرار الجدل حول إلغاء حفل “ترافيس سكوت” بسفح الأهرامات

- ‎فيتقارير

أعلنت نقابة المهن الموسيقية إلغاء الترخيص الصادر لإقامة حفل لمغني الراب الأمريكي، ترافيس سكوت، في أهرامات الجيزة يوم 28 يوليو، لأن "هذا النوع من الحفلات يتنافى مع الهوية الثقافية للشعب المصري"، وجاء القرار استجابة للضغوط الشديدة التي مارستها مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاج #إلغاء_حفل_ترافيس وغيره لوقف ترخيص الحفل المرتقب لترافيس سكوت، والذي قالت تقارير: إن "تذاكره تم بيعها بالكامل، حيث وصلت إلى 50 ألف تذكرة".

وقالت منصات ومواقع إن "أسعار تذاكر الحفل وصلت إلى 6500 جنيه (210 دولار) للواحدة، وبقي التساؤل الأبرز هل سترد المبالغ التي دفعها الراغبون في الحفل أم لا"؟

وأشارت تقارير إلى أن "نقابة المهن الموسيقية، هي الجهة المنوط بها إصدار تراخيص إقامة الحفلات الموسيقية والغنائية في مصر، بالتضامن مع وزارة الثقافة، ممثلة في جهاز الرقابة على المصنفات الفنية".

وأشار بيان النقابة إلى أنه "بعد استقراء واستطلاع آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد ما ورد لنقابة المهن الموسيقية ونقيبها العام ومجلس إدارتها من أنباء تصدرت محركات البحث ووسائل التواصل الاجتماعي، تضمنت صورا ومعلومات موثقة عن طقوس غريبة لنجم هذا الحفل يقدمها أثناء فقرته وتسخير أدواته من أجل إقامة طقوس تتنافى مع قيمنا وتقاليدنا المجتمعية الأصيلة، قرر النقيب العام ومجلس الإدارة إلغاء الترخيص الصادر لإقامة هذا النوع من الحفلات الذي يتنافى مع الهوية الثقافية للشعب المصري".

ورغم موقف النقابة الذي فسره البعض بأنه إلغاء للحفل إلا أن تصريحات القائمين على الحفل كانت على العكس تؤكد أن الحفل في موعده وأنه لم يصدر قرار بالإلغاء، وهو ما دفع نقابة الموسيقيين إلى إصدار بيان أشارت فيه إلى أنها قامت بإلغاء التصاريح لكنها نفت إلغاء الحفل، ورد محمد عبدالله المتحدث باسم "نقابة المهن الموسيقية" على أنباء إلغاء حفل مغني الراب الأمريكي ترافيس سكوت، المقرر إقامته يوم 28 من شهر يوليو الجاري في الأهرامات لافتا إلى أنه "لا صحة لما يتم تداوله عن إلغاء الحفل فقد تم إلغاء التصاريح فقط ، ويمكن أن يتم الموافقة على إقامة الحفل رغم رفض الموسيقيين فسيكون ذلك من قِبل الجهات المختصة، والنقابة ليس لديها دخل في ذلك ".

وكان لافتا إصرار المغني "ترافيس" على إقامة الحفل في سفح الأهرامات، وليس في أماكن سياحية ساحلية فاعتبر الناشطون أن ترافيس حمل نية مبيتة لممارسة طقوسه الشيطانية في منطقة ارتبطت بحفلات سابقة في المنطقة ذاتها، وهو ما يعني من جانب آخر تساؤل من البعض عن إمكانية استعادة الترخيص إن تغير مكان الحفل.

وأكد البيان على ضرورة وضع الاعتبارات الأمنية والموافقات من الجهات المختصة على رأس الأولويات فيما يخص إقامة الحفلات، وذلك ضمانا وحماية لجموع الجماهير.

وتابع: "مما لا شك فيه أن النقابة العامة في الأشهر الأخيرة، رحبت بكافة ألوان الفنون والحفلات، إلا أنها حددت شروطا وضوابط لضمان عدم المساس بالعادات والتقاليد الموروثة للشعب المصري".

 

موسيقى شيطانية

مطالبات الناشطين بالمنع جاءت استنادا إلى أن المغني ترافيس سكوت معروف بممارسته طقوسا شيطانية في حفلاته، وأن تلك الحفلات تشهد حدوث كوارث ووفيات بين الحضور، وسط أجواء وصفت بأنها قطعة من الجحيم، حيث يستخدم ترافيس سكوت موسيقى تفقد السامعين السيطرة على أنفسهم وأعصابهم.

وأشار آخرون إلى أن سكوت يؤيد حركة "أفروسنتريك" التي تدعي أن الحضارة المصرية القديمة إفريقية سمراء، وأثارت غضبا داخل مصر، وظهرت ملامحه واضحة في الجدل الذي صاحب عرض فيلم الملكة كليوباترا، على شبكة نتفلكس الأمريكية، بسبب إظهارها بطلة الفيلم ببشرة سوداء.

وأعلن البعض تخوفه من وقائع سبق أن ارتبطت بحفلات سكوت، ومن أبرزها حفل بالولايات المتحدة عام 2021، والذي شهد 11 حالة وفاة مفاجئة، بين الجمهور الذي حضر الحفل، بعد أن أصيبوا بتشنجات غريبة وحالات صرع وصراخ، وسط اتهامات لـ ترافيس بتجاهل سقوط أول متوفي والإصرار على إكمال حفله، وهو ما حدث بالفعل.

وكانت الكاتبة جورجيت شرقاوي وصفت الحفل المرتقب بـالكارثة، وأنه سيكون حفل "موت ماسوني" على حد تعبيرها، وفقا لما نقل عنها موقع روسيا اليوم.

وأشارت إلى أن حفلات ترافيس سكوت تشهد تقديم أشخاص قرابين للشيطان، ونقلت عن شهود قولهم: إن "ترددات الموسيقى المستخدمة في حفلات ترافيس لها تأثير على شحن الأجواء، وتدفع الحاضرين لفعل أشياء غريبة".