في ظل التناغم السياسي والعسكري بين نظام المنقلب الخائن السيسي والكيان الصهيونى ، فيما يتعلق بالحرب الصهيونية الغاشمة على قطاع غزة وقتل عشرات الالاف من المدنيين العزل من سكان غزة، ومشاركة السيسي في حصر القطاع منذ سنوات، والتقيد بالمقتضيات والاوامر الاسرائيلية في ادارة معبر رفح بما يتعارض مع سيادة مصر على حدودها، جاء اقتراح ومخطط اسرائيل لبناء جدار فولاذي بين مصر وغزة عند منطقة محور صلاح الدين “فلادليفي” ، وتواصل قصف المدنيين الفلسطينيين الفارين الى منطقى الحدود المصرية، لتؤكد حجم الخيانة والتواطؤ المصصري الرسمي مع الاجندة الصهيونية، حتى لو توالت التصريحات العنترية من قبل المسئولين او المقربين من الاجهزة الامنية والساسية المصرية…
وقد كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد الماضي عن خطة جديدة لتل أبيب لبناء جدار تحت الأرض مضاد للأنفاق على محور صلاح الدين (فيلادلفي) بين قطاع غزة ومصر.
الإذاعة قالت إنهم “يخططون في إسرائيل لبناء جدار تحت الأرض ضد الأنفاق، في محور فيلادلفي بعد الحرب (الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي)، وقد توجهوا إلى مصر في هذا الشأن”.
ونقلت عن مسؤول أمني إسرائيلي- لم تسمه- قوله: “المصريون يتفهمون الحاجة الأمنية لذلك”. وحتى الساعة الـ11:30 “ت.غ” فيما لم تعقب مصر ولا السلطة والفصائل الفلسطينية على ما ذكرته إذاعة الجيش الإسرائيلي.
ومحور صلاح الدين أو “محور فيلادلفي” هو اسم شريط ضيق داخل أراضي قطاع غزة يمتد بطول 14 كم على طول الحدود بين القطاع ومصر.
إلى ذلك، ذكرت قناة “i24news” العبرية أن “إسرائيل تخشى وجود أنفاق في منطقة شرق رفح الفلسطينية التي تعتبر امتداداً لمحور فيلادلفي”، مشيرة إلى أن مصر “أوضحت أكثر من مرةٍ أن المنطقة الحدودية خالية من أي أنفاق تربط بين القطاع وسيناء”.
وفي وقت سابقٍ الأحد، قالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية إن “القوات الإسرائيلية نفذت في الأسبوع الماضي، هجوماً غير عادي على الصف الأول من المنازل في مدينة رفح (جنوب قطاع غزة)”.
وأضافت أن “الهجوم، الذي وقع بالقرب من الحدود المصرية، كان يستهدف عناصر حماس الذين يعملون في تشغيل أنفاق التهريب تحت محور فيلادلفي، وهي أنفاق تربط بين شطري مدينة (رفح) في غزة ومصر وتُستخدم لنقل أشخاص وأسلحة”، على حد قولها.
والجمعة، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن تل أبيب والقاهرة بدأتا بمناقشة “اليوم التالي” للحرب على قطاع غزة وإمكانية إقامة جدار عازل على الحدود المصرية مع غزة يكون مضاداً للأنفاق.
المناقشات شملت الترتيبات الجديدة المتعلقة بمحور فيلادلفي (صلاح الدين) ومعبر رفح، وإقامة جدار مضاد للأنفاق في عمق الأرض، مثل الجدار الموجود بين القطاع وإسرائيل، على الرغم من فشل “الجدار الفولاذي”، الذي أقامه الاحتلال على حدود قطاع غزة وكلّف مبالغ طائلة، في منع المقاومين الفلسطينيين من تنفيذ عملية “طوفان الأقصى”.
اطلب المشاركة بادارة رفح
وكانت اسرائيل طالبت بادخال قوات مصرية الى داخل الحدود المصرية، والانتشار على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة، في فلادليفيا، فيما ما زالت مصر ترفض الامر، ولكن تمارس اسرائثل وواشنطن ضغوطا متواصلة للوصول للاهداف اسرائيل…
ومنذ اندلاع حرب اسرائيل على غزة، تفرض اسرائيل حظرا على تشغيل معبر رفح، حتى في وقت الهدنة الانسانية المؤثتى لتي استمرت 7 أيام فقط، اصرت اسرايل علة نشر مراقبين من قواتها للتفتيش على البضائع والشاحنات الداخلة لاغاثة سكان غزة…وهو ما يمثل قمة الانتهاك للسيادة المصرية على المعبر…
سواتر ترابية مصرية
وكانت “مؤسسة سيناء” قالت مساء السبت 16 ديسمبر الجاري، إنها حصلت على فيديو حصري يظهر انتهاء السلطات المصرية من تعزيز السياج الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة، شمال شرق سيناء بجدار خرساني وسواتر ترابية، وتفكيك أبراج المراقبة المحاذية لمحور فيلادلفيا وإعادة بنائها غرباً داخل الأراضي المصرية.
وقبل عدة سنوات كانت الحدود المصرية الفلسطينية عبارة عن جدار خرسانة لا يزيد ارتفاعه عن 1 متر ويعتليه سلك شائك، وبعد سنوات تم تطويره إلى صناديق حديد فارغة تم إملاؤها بالرمال ومن ثم تطويره إلى جدار من الحجارة والأسمنت، وبعد عام 2013 قام الجيش المصري ببناء سياج فاصل من الحديد الفولاذ من البحر غرباً حتى كرم أبو سالم شرقاً، مع إعادة إعمار الشارع الحدودي من ساحل المتوسط غرباً حتى منطقة كرم أبو سالم شرقاً، وقام بوضع سواتر ترابية تبعد عن الجدار الحديدي ما يقارب 400 متر.
وتبقى الايام المقبلة حبلى بكثر من التطورات السالبة لسيادة مصر على اراضيها، في ظل خضوع السيسي للاجندة الصهيو امريكية، وعدم ايصال رسائل رادعة لاسرائيل، فيما يتعلق ببوقف الانتهاكات للسيادة المصرية ووقف الحرب في غزة…