مراقبون: المقاومة حدثت تكتيكاتها فأوجعت الصهاينة ماديا وبشريا

- ‎فيعربي ودولي
Israeli soldiers evacuate a wounded man to a military helicopter near the Gaza border at its Israeli side amid the ongoing conflict between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas, in Gaza Strip December 12, 2023. REUTERS/Avi Roccah/ISRAEL OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN ISRAEL TPX IMAGES OF THE DAY

قالت تقارير صهيونية: إنه “خلال العدوان البري على غزة فقدت إسرائيل 473 دبابة من إنتاجها، في حين سبق أن أسلفت المقاومة استهدافها نحو 1000 آلية بين دبابة وجرافة وناقلة جند حتى أول فبراير الماضي”.

 

وأضافت التقارير التي رصدها مراقبون أن حجم المعدات التي فقدها العدو تعادل قوة فيلق مدرع اعترف بتدمير ما يزيد عن ألف معدة بين دبابة و ناقلات جند مدرعه و مدرعات و آليات خفيفة و متوسطة، و هي تعادل أكثر من جميع ما فقدته إسرائيل في جميع حروبها على جميع الجبهات”.

 

المفارقة أن العدو فقد الجنود و الدبابات بأسلحة من صناعة فلسطينية تحت الحصار، و هو يعلم أن القادم سيكون أصعب، و نحن نؤمن أن نصر الله قريب، وأنتا في المرحلة الأخيرة من هذه المعركة و أن الله مع الصابرين”، بحسب ما أوضح المستشار العسكري الكويتي ناصر الدويلة.

 

وأضاف الدويلة @nasser_duwailah، “من الواضح أن القيادة الميدانية لحماس تدرك جيدا الموقف الدولي و الميداني وهي تسيطر على عشرات الألوف من جنودها المنضبطين جدا في كل جبهات قطاع غزة شمالها و جنوبها”.

 

تكتيكات جديدة

 

وأشار إلى أن حماس اتبعت خلال اليومين الماضيين تكتيكات جديدة، أوقعت العشرات من جنود العدو بين قتيل و جريح .

 

وأبان أنه “من المتوقع أن حماس مستمرة في إنتاج قذائف الياسين السلاح الأخطر في يد حماس مستفيدة من القذائف التي لم تنفجر، وهذا يفسر القوة التدميرية للمقذوفات الجديدة”، موضحا أنه “لا تزال حركة حماس متماسكة عسكريا و سياسيا و لا تزال حماس توقع الإصابات في جنود العدو بوتيرة متصاعدة”.

 

وشدد على أن حماس، لم تنخدع بمسار المفاوضات، و تضغط بقوة على وحدات العدو في جميع الجبهات، و لقد مُني العدو بخسارة فادحة في حي الزيتون، بسبب أن حماس قررت هذه المرة أن تقف و تقاوم و بدلت تكتيكاتها المتبعة في مناطق أخرى من أسلوب اضرب و اهرب لأسلوب اضرب و أجهز على المصابين من مسافة صفر، لذلك تفاجأ العدو بقدرة السنوار على تبديل تكتيكاته، و هو يتبع سياسه استنزاف طويلة الأمد”.

 

وأمام مسعى الكيان الصهيوني لإجبار حماس على تخفيف شروطها عبر سلاح الجوع و قصف المدنيين وعبر الضغط الأمريكي على قطر والدول الداعمة للمقاومة، أكد الدويلة أنه لايزال الشعب الفلسطيني في غزة يضرب أروع الأمثله في الصبر و المصابرة و دعم الثورة و لابد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر”.

 

ولفت إلى أننا ونحن الآن في الربع الأخير من هذه المعركة، و لن تستطيع إسرائيل تحمل الخسائر ولن تنهزم المقاومة ولن ينكسر الشعب الفلسطيني، وهو يتحمل التضحيات و يقدمها بسخاء من أجل النصر على عدوه”.

 

واستدرك أنه “قد تستمر المعركة عدة أسابيع و سيكون رمضان هو شهر الفتح و النصر، كما كان دائما على مر التاريخ، جبهة رفح ستكون قوية و صادمة للعدو و سيتكبد العدو ضعف ما تكبده من خسائر طوال فترة الحرب و ستتغير استراتيجية المقاومة بمجرد بدء الهجوم على رفح و القادم إن شاء الله نصر من الله و فتح قريب و بشر الصابرين “.

 

يألمون بقوة

 

الإعلامي معتز مطر @moatazmatar أكد أيضا أن المقاومة غيرت تكتيكاتها القتالية و بعد ذلك، فإن خسائر جيش الاحتلال في آخر 72ساعة غير مسبوقة، وللتاريخ وسجلوا تلك الأرقام تفضلا وتذكروها جيدا، منذ بداية #طوفان_الأقصى في السابع من أكتوبر وإلى الآن 26فبراير، قتلى جيش الاحتلال ومستوطنيه يفوق 8120 قتيلا حالات بتر الأطراف والعمى والشلل أكثر من 4500 حالة، إجمالي عدد الجرحى يربو عن 22 ألف جريح”.

 

وفي حصاد سريع من الإعلام العسكري لكتائب القسام الاثنين قال: “تمكن مجاهدو القسام من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة صهيونية راجلة مكونة من 15 جنديا داخل أحد المنازل، وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة”.

كتائب القسام تدمر دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105” في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


تمكن مجاهدو القسام من استهداف قوة صهيونية مكونة من 4 جنود بقذيفة مضادة للأفراد ومن ثم الإجهاز عليهم من مسافة صفر في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


تمكن مجاهدو كتائب القسام وسرايا القدس من إيقاع قوة صهيونية بكمين محكم في محيط جامعة فلسطين وسط قطاع غزة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح.

https://twitter.com/renouvnedro/status/1762233913936646655