هجمة مرتدة ..مراقبون: السيسى وعسكره هم ” الحشاشين “وفرق كبير بين الانقلابيين وأصحاب الشرعية

- ‎فيتقارير

 

اعتبر مراقبون على منصات التواصل الاجتماعي منهم محللون سياسيون أن مسلسل “الحشاشين” من إنتاج شركة المتحدة التابعة ل”المخابرات المصرية” هو الجزء الرابع من مسلسل “الاختيار” الرمضاني بعد أن طوعه مؤله بفارق العقود التاريخية ليلبي رغبة السيسي في مكايدة جماعة الإخوان المسلمين واتهامهم بكل نقيصة لتكون النتيجة متكررة من فشل العمل “الدرامي” باهت من الناحية التاريخية وسيئ من جانب الأداء الفني رغم أنه وظف بعض نجوم شباك السينما في أدوار للشاشة الصغيرة.

 

متابعون عرب منهم المحلل السياسي الفلسطيني ياسر الزعاترة؛ لفته تقرير نشره الموقع الشبكي لقناة المخابرات “العربية” الشهيرة عبر منصات التواصل بقناة العبرية، يتناول مسلسل “الحشاشين” ويربط بين طائفة الحشاشين الشيعية وبين “الإخوان” وأبدى تعجبا وقال الزعاترة عبر @YZaatreh: “عن قناة “العربية” و”الحشاشين” و”خوف الإخوان”!!.. قرّرت القناة عمل دعاية لمسلسل اسمه “الحشاشين”.. عن الفرقة المعروفة بذات الاسم طبعا، لكنها في المسلسل تتحدث باللهجة المصرية!! تأمّل الإبداع!

وأضاف أن “.. موقع “العربية” قرّر أنه “تصدّر الترند”، وأن “لجان جماعات الإسلام السياسي وعلى رأسها جماعة الإخوان شنّت هجوما ضاريا على المسلسل وصنّاعه”!! النص لهم طبعا. وكان عنوان التقرير: (سرّ خوف الإخوان من مسلسل “الحشاشين”)!.. وتحدث عن وجه الشبه بين “الحشاشين” وبين “الإخوان”!!”.

 

وتساءل متعجبا “.. هل ثمة عاقل في الكون يعرف شيئا عن التاريخ، يمكن أن يربط بين الحالتين؟!!”.


ورأى هذا الربط مدعاة لانصراف الجماهير عن التزييف التاريخي والسردي إلى زيادة شعبية الإخوان، قائلا: “..أرأيت لماذا تتواصل جماهيرية الإخوان وعموم الظاهرة الإسلامية المعتدلة رغم مليارات تُصرف سنويا لأجل شيطنتها ومطاردتها، فيما لا يجد صنّاع “العربية” وأمثالها من الناس غير الكُره والازدراء؟!”.

 

وأضاف “فرق كبير بين تجار الحشيش الإعلامي والسياسي، وبين دعاة حرية وحق وعدل؛ بذل جحافل منهم أموالهم وأعمارهم وأرواحهم لأجل دينهم ونُصرة أمّـتهم، وعرفهم الناس بأسمائهم ووجوههم ونشاطاتهم وكتبهم”.

 

https://twitter.com/YZaatreh/status/1767847901504442380

 

واتفق مع وجهة النظر تلك التي عبر عنها الزعاترة كثيرون منهم أبو مريم @aboumaruam الذي كتب “..قناه اخباريه تروج لمسلسل!!.. اكبر دليل انه مسلسل فاشل .. وماحد عبركم.. كملوا اصرفوا المليارات .. خبتم وخاب مسعاكم.. إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون”.

 

https://twitter.com/aboumaruam/status/1768009683250327568

 

 

نظام الحشاشين

وبالمقابل اعتبر مراقبون أن النظام وزعيمه المنقلب عبدالفتاح السيسي هم الباطنيون وخطرهم أعظم على الإسلام تماما كما الحشاشين وقال المحلل والكاتب الصحفي قطب العربي عبر @kotbelaraby: “موقف النظام المصري الظاهري تجاه الاخوان يختلف عن موقفه الباطني أو رؤيته الحقيقية، في الظاهر يدعي أنه قضى عليهم تماما، وفي الباطن لا يزال يحسبهم القوة الأكبر التي تمثل خطرا عليه”.

 

وأوضح أنه “.. بالإضافة للمواجهة الأمنية الغاشمة أنتج العديد من المسلسلات لتشويه الجماعة، أحدثها مسلسل الحشاشين، الذي يحاول الربط بين تلك الفرقة الشيعية الباطنية وجماعة الاخوان السنية صاحبة النهج المكتوب والمعروف والقيادات المعروفة،والتي شاركت في العمل الدعوي والنشاط الطلابي والنقابي والبرلماني والسياسي بشكل علني وأوصلت أول رئيس مدني لحكم مصر(رغم رفض النظم العسكرية السابقة تسجيلها كجمعية قانونبة، وإن تم ذلك عقب ثورة يناير)”.

 

وأكد “العربي”، أن “.. المسلسل الجديد يلوي عنق التاريخ للوصول إلى معاني يريد سكبها في أدمغة المصريين قسرا..لكن لسوء حظه أنه جاء في التوقيت الغلط بعد ان اكتشف الناس حجم التضليل الذي يمارسه النظام ليس ضد الاخوان فقط بل ضد المجتمع كله..وأصبح المسلسل مادة للتندر والسخرية، والأهم أنه خدم الإخوان من حيث أراد الإضرار بهم ” م ذيلا تغريدته بهذه الهاشتاجات المعبرة #الحشاشين_الكيادين #الاخوان_المسلمين #ضاعت_فلوسك_ياصابر..

https://twitter.com/kotbelaraby/status/1768224433301286952

 

 

مسلسل فاشل فنيا

نائب العسكر وفتاهم المدلل محمود بدر الشهير بمحمود بانجو دعم المسلسل وتحدث أيضا كما “العربية نت” عن الفكرة التي تروجها المخابرات من أن “افكار الحشاشين وفرقتهم وارهابهم وتجارتهم بالدين انتقلت من شخص حسن الصباح لحسن البنا ومن تنظيم الحشاشين لتنظم الاخوان واثرت في تاريخ مصر 🇪🇬 بشكل سلبي جدا..”. بحسب @ma7mod_badr·


إلا أن فشل المسلسل فنيا وأدائيا، كان كمثل شائع “يا فرحة ما تمت”، حيث قال متخصصون إنه رغم الصرف المفتوح له، إلا أنه فاشل من كافة جوانبه، ومنهم الناقد خالد المغازي عبر @KAlmogaze الذي كتب، “انا شايف السبب الدعاية الضخمه للمسلسل.. وفي الاخر طلع مسلسل فاشل فنيا وعلي مستوي الاخراج بصراجه زفت.. ارديء مسلسل خليجي حاليا فنيا احسن منه .. يا ريت يتغير المخرج ويكمل مروان حامد مكانه , وينقذ المسلسل التاريخي من فشل تاريخي”.

 

وأضاف “المسلسل فاشل في كل حاجة .. جات علي دي يعني.. مخرج فاشل ومش عارف يشتغل صح علي المسلسلات التاريخيه .. مؤلف فاشل والحبكة الدرامية زفت .. مدير التصوير محتاج يفهم طبيعه الفترة الزمنية.. اماكن التصوير .. كريم عبد العزيز في اسوء ادواره علي الاطلاق.. لا بصراحه كوكتيل فشل.. تابع مسلسل السقا احسن”.

 

وأتفق معه العديد منهم عمرو أحمد @AmrAhmed276578 متهما اتباع السيسي بالصياح على الفشل قائلا: “.. طالما شرا.. يط السيسي مشغلين الزفة البلدي جامد اوي اعرف ان المسلسل فاشل. بردو هيعيط بلحه ويقول متفرجتوش عليه زي مسلسل الاختيار بتاع ياسر جلال.”

https://twitter.com/AmrAhmed276578/status/1767638032868585503

 

وكريم عبدالعزيز ظهر قبل مسرحية الانتخابات الأخيرة داعما للسيسي مع تلميحات إلى أن دوره لم يتغير خلال عهود العسكر فحماه هانى سرور صاحب شركة هايدلينا وهو زوج ابنته “هايدي” وكانت تهمة سرور إدخال 32 الف كيس نقل دم ملوث لوزارة الصحة في عهد مبارك وكانت فضيحة فساد حيث قتل القاضي الذي حكم على هانى سرور (حما كريم عبدالعزيز) فى القضية بالسم، ثم تدرج القاضي الآخر الذي حكم ببراءته في النقض ليكون وزيرا فيما بعد.