غموض بمصير حسن نصر الله.. والعدو بشراكة امريكية يستبيح الضاحية الجنوبية

- ‎فيتقارير

20 غارة خلال ساعة ونصف مضت من صباح السبت وتتجاوز الغارات المكثفة للطيران الحربي للعجو الصهيوني منذ عصر الجمعة نحو 31 غارة استهدفت مقرات ومواقع حزب الله والمربعات الأمنية بالضاحية في لبنان.

 

وإلى الآن وفاة حسن نصر الله مجرد أمنيات من بعض السوريين واللجان الالكترونية الخليجية ولم يثبت عند منصات حزب الله إلى بعث الاطمئنان عن مصير زعيم حزب الله.

 

واعتبر مراقبون أن الكيان يصعد لليوم السادس ويستهدف نصر الله باكبر قصف على المقر الرئيسي للحزب الذي دُمر كليةً.

وأضاف بعضهم إن انهيار حزب الله سيكون هزيمة استراتيجية وسيؤدي في النهاية لانهيار النظام في ايران ولو بعد حين حيث أن دخولها المعركة سيكلّفها الكثير.

 

المصادر الصهيونية تؤكد وجود حسن نصر الله في داخل المقر الذي تم استهدافه الجمعة من قبل الغارات الصهيونية. وأكد ذلك أيضا الجيش الأمريكي.

ونسبت منصات إعلامية عبرية لمسؤول استخباراتي أميركي: “لا يمكن لحسن نصرالله أن ينجو من الغارة التي ضربت مقرهم حتى لو كان مختبئاً تحته، وحسب ما نعرف أنه كان موجود في هذا المكان لحظة سقوط الغارة، لذلك فتقييمنا النهائي أنه في الغالب مات”.

 

وانتشرت قوات الجيش اللبناني قرب السفارة الأميركية في بيروت خوفاً من اندلاع أعمال شغب عنيفة قبل الإعلان عن مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله.

وأطلق الاحتلال في غارة عصر الجمعة نحو 10 قنابل بوزن 2000 كيلو من المتفجرات استهدفت 6 مباني تم تدميرها في بيروت وكان الهدف حسن نصر الله.

 

وأمر البيت الأبيض الجيش الأمريكي بتعديل وجود القوة في الشرق الأوسط “حسب الضرورة” بعد أن تحدت “إسرائيل” واشنطن في محاولة لقتل زعيم حزب الله حسن نصرالله ، مما يعرض للخطر الحرب مع إيران.

وقال مسؤولون في البنتاجون إن إدارة بايدن لم تُبلغ بقرار “إسرائيل” بشن وابل من الغارات الجوية على العاصمة اللبنانية يوم الجمعة في حين تحدث وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عبر الهاتف مع نظيره يوآف جالانت حوالي الساعة 11 صباحًا يوم الجمعة بينما كان أوستن في رحلة العودة إلى واشنطن بعد زيارة دبلوماسية إلى المملكة المتحدة.

وأثناء محادثتهما، أبلغ جالانت أوستن أن نصر الله كان هدف الضربات. وفقًا لشخص مطلع على المكالمة، غضب أوستن.

 

البيت الأبيض يوم الجمعة قال إنه أصدر تعليماته إلى البنتاغون بتحريك أي قوات ضرورية في المنطقة “لتعزيز الردع وضمان حماية القوة ودعم النطاق الكامل للأهداف الأمريكية”.

 

وأرسل البنتاجون حوالي 60 فردًا إضافيًا إلى قبرص في وقت سابق من هذا الأسبوع في حالة سماح إدارة بايدن بإجلاء المواطنين الأمريكيين من لبنان في الأيام المقبلة.

 

جيش الاحتلال وولا حزب الله أكد أحدهما مقتل نصر الله. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية في البداية أن الضربات أسفرت عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة 91 آخرين، لكن من المرجح أن يرتفع عدد القتلى.

 

الهجمات الصهيونية على لبنان خلال الأيام الفائتة أسفرت عن مقتل أكثر من 700 شخص في لبنان بالفعل هذا الأسبوع ونزوح أكثر من 200 ألف آخرين منذ بدء القتال العام الماضي.

 

وصفت السفارة الإيرانية في لبنان الضربات الإسرائيلية في الضاحية بأنها “مذبحة دموية” وقالت إنها “تمثل تصعيدًا خطيرًا وتغير قواعد اللعبة”.


وقالت السفارة في منشور على موقع التواصل الاجتماعي X: “سيتم معاقبة الجاني بشكل مناسب”.


المستشار العسكري والنائب الكويتي السابق ناصر الدويلة كتب عبر @nasser_duwailah، “اعتقد بأن السيد حسن نصر الله قد توفاه الله و امرنا و امره بيد الله ..لكن ايران تخلت عنه في ساعة عسر و خذلته كما ستخذل كل اذرعها و اتباعها و ادواتها ولن ترد ايران ابدا الا بثلاثة صواريخ واحد من العراق و اثنين من الحوثي اما لبنان فسيصبح الصباح و جيوش الصهاينه تجتاحه و بسبب الخذلان الايراني و السوري سيهرب جنود حزب الله امام غطرسة الصهاينه و يحقق نتنياهو حلمه بالقضاء على تهديد حزب الله و تحتل ثلاث ارباع لبنان “.


وأضاف، “ستطلق ايران عبر عملاءها ثلاث صواريخ كاتيوشا من سوريا فترد اسرائيل باحتلال ثلاث ارباع سوريا و السيناريو التالي سبق ان ذكرته في تغريدات سابقه لتستعيد اسرائيل حسب مخططها خيبر و الله سيحمي المدينه من عبثهم لكن ايران خلال هذه الغطرسه الاسرائيليه ستكون مهمتها الهاء تركيا عن القيام باي عمل “.


وربط هذا التبجح الصهيوني بقوله تعالى “( و لتعلن علوا كبيرا ) سيكون ذلك بدعم من امريكا و الغرب لمحو السنه النبوية و اهلها (و الله غالب على امره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )”.

 

وعبر المحلل السياسي الفلسطيني أدهم أبو سلمية @adham922 عن ألمه لضرب لبنان والضاحية واستهداف حسن نصر الله.

وقال “أبو سلمية”: “بكل أسى وألم، نعيش الليلة مشاهد تذكرنا بماضٍ مؤلم عندما كانت بعض عواصمنا العربية تُسحق تحت جنازير العدوان وغاراته الجوية، وكأن التاريخ يعيد نفسه دون أن نتعلم. ما يحدث اليوم في لبنان هو حلقة جديدة في سلسلة جرائم الاحتلال الصهيوني الذي لا يشبع من دماء شعوبنا، ولا يتوقف عند حدودٍ في عدوانه. نتجادل في قضايا ثانوية ونتناسى أن هناك شعبًا يُقتل الآن الآن في فلسطين ولبنان، وأمة تُدمر، ووطناً يُقتلع من جذوره”.

وأضاف، “اليوم، كما في تلك الليلة المشؤومة التي قصفت فيها بغداد، نغرق في نقاشات تحتمل التأجيل، في وقتٍ يُقتل فيه الأبرياء وتُدمر مدننا واحدة تلو الأخرى. هل نعي حجم المأساة؟ هل نعلم أن دماء الأبرياء هي الثمن الباهظ الذي يدفعه هذا الشرق الباكي؟”.

وتابع: “اليوم، لبنان يقف في وجه آلة الموت، كما وقفت غزة، وكما وقفت بغداد، وكما ستقف العواصم الأخرى إذا لم نتحرك. عدونا واحد، هدفه واضح: “تدمير هذا الشرق وإعادة تشكيله بما يخدم مصالحه”.

وأشار إلى أنه في “هذه اللحظة تستدعي أن نكون خلف لبنان، خلف شعبه المقاوم، أن نرفع أصواتنا، أن نرفض هذا الإرهاب الصهيوني، أن نصرخ بأعلى صوتنا: كفى! كفى لهذا العدوان! كفى لهذه المجازر! كفى لهذا الصمت المميت!.. إننا اليوم أمام مفترق تاريخي: إما أن ننتصر لوحدتنا وكرامتنا العربية، أو نترك هذا الشرق يضيع قطعة قطعة، ويومها لن يبكي علينا أحد”.

https://x.com/adham922/status/1839810962460905634