أعلن وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف رسميا أن بلاده لن تعيد الرحلات الجوية مع مصر خلال الوقت الحالي، على عكس ما يروج له إعلام الانقلاب بأن الخلافات تم حلها بين الحكومتين، والأمر في يد الشركات الخاصة، حيث نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن سوكولوف قوله إنه لم يتم الاتفاق حتى الآن على عدة اشتراطات بشأن الرحلات وفي مقدمتها الخدمات الأرضية.
ونشرت عدة مواقع موالية لنظام الانقلاب عدة تقارير خلال الأسابيع الماضية تزعم فيها أن أزمة إعادة الرحلات بين مصر وروسيا انتهت كليا، حيث نشرت «اليوم السابع» الناطقة بلسان نظام السيسي بداية العام الجاري تقريرا قالت فيه إنه سيتم إعادة الرحلات بين روسيا ومصر خلال أيام، وإنه سيتم استثناء الرحلات الجوية المنتظمة لمطار القاهرة الدولى من الحظر الشامل المفروض على الرحلات الجوية المنتظمة وغير المنتظمة إلى مطارات مصر، على أن تُستأنف الرحلات مع مطارات شرم الشيخ والغردقة فى وقت لاحق، حسب الاتفاق الذى وقعه وزير الطيران المدنى المصرى مع نظيره الروسى خلال الشهر الماضى، وبموجبه تنطلق الرحلة الأولى بين العاصمتين 1 فبراير المقبل، وذلك لم يحدث حتى الآن.
ونشرت صحيفة الوطن الموالية للانقلاب تقريرا منتصف ديسمبر الماضي قالت فيه إن عودة الحركة الجوية بين القاهرة وموسكو ستكون فى فبراير المقبل في إشارة منها إلى الشه الجاري الذي تبقى منه يومين على الانتهاء.

وكشفت وكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ” نقلا عن مصدر مطلع بقطاع الطيران، اليوم الاثنين، أنه تقرر تأجيل استئناف الرحلات الجوية بين مصر وروسيا مجددا، مما يمثل فشلا جديدا للسيسي ونظامه في إقناع الجانب الروسي بإعادة الرحلات الجوية.
وقال المصدر: “مصر للطيران استلمت مكاتبها في مطار موسكو إلا أن الاستعدادات تستلزم وقتا لطرح مقاعد الرحلات على الركاب والراغبين في السفر بين البلدين، حيث لم تطرح مصر للطيران حتى الآن رحلاتها إلى موسكو على الركاب في مكاتب المبيعات، كما أن الخطوط الروسية “إير فلوت” لم تتسلم حتى الآن مكاتبها بالمبنى رقم 2 بمطار القاهرة، لذلك تقرر تأجيل استئناف الرحلات”، مؤكدا أن استئناف الطيران لن يتم قبل أسابيع”.

ولفتت الوكالة إلى أن حركة الطيران بين روسيا ومصر توقفت عقب سقوط طائرة ركاب روسية في سيناء في نوفمبر من عام 2015، ما أدى إلى مقتل 217 سائحا روسيا وسبعة أفراد طاقم كانوا على متنها، وأكدت السلطات الروسية أنه تم إسقاطها في عمل إرهابي.